جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 242 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
وَسَلَّمَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ، يَطَأُ عَلَى صِفَاحِهِمَا ، وَيَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ ، وَيُسَمِّي وَيُكَبِّرُ.
ذَلِكَ حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ.
مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ، وَمَا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، وَمَا بَالُ الْوَلَدِ يَنْزِعُ إِلَى أَبِيهِ ، وَالْوَلَدِ يَنْزِعُ إِلَى أُمِّهِ ؟ قَالَ : أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا ، ق…
٥ نسخ
إِلاَّ الإِِقَامَةَ.
وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ : إِنَّ فِيكُمْ قَوْمًا يَعْبُدُونَ وَيَدْأَبُونَ - يَعْنِي - يُعْجِبُونَ النَّاسَ ، وَتُعْجِبُهُمْ أَنْفُسُهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ.
٥ نسخ
إِنَّكَ لَتَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ.
نَعَمْ أَقَمْنَا بِمَكَّةَ عَشْرًا.
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ.
إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَفَانَا وَأَحْسَنَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ .
فِي عَشْرَةِ آلاَفٍ أَوْ أَكْثَرَ ، وَمَعَهُ الطُّلَقَاءُ ، فَجَاؤُوا بِالنَّعَمِ وَالذُّرِّيَّةِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
كَانَ يَزُورُ أُمَّ سُلَيْمٍ أَحْيَانًا ، وَيَتَحَدَّثُ عِنْدَهَا ، فَتُدْرِكُهُ الصَّلاَةُ ، فَيُصَلِّي عَلَى بِسَاطٍ ، وَهُوَ حَصِيرٌ يَنْضَحُهُ بِالْمَاءِ.
إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ ، فَإِنْ اسْتَطَاعَ أَنْ لاَ يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَفْعَلْ.
أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ.
مَا مَنَعَنِي يَا أَبَا حَفْصٍ أَنْ أَدْخُلَهُ ، إِلاَّ مَا أَعْرِفُ مِنْ غَيْرَتِكَ قَالَ : قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ كُنْتُ أَغَارُ عَلَيْهِ ، فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ لأَغَارَ عَلَيْكَ.
٥ نسخ
لِرَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ : قُمْ فَأْتِنَا بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ ، فَشُنَّهُ عَلَيْهِ فَأَتَاهُ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَشَنَّهُ عَلَيْهِ.
سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ ، فَسَدَّدَهُ نَحْوَ عَيْنَيْهِ حَتَّى انْصَرَفَ.
يَجِيءُ الدَّجَّالُ فَيَطَأُ الأَرْضَ إِلاَّ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ ، فَيَأْتِي الْمَدِينَةَ ، فَيَجِدُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَ نْقَابِهَا صُفُوفًا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ ، فَيَأْتِي سَبْخَةَ الْجَرْفِ ، فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ…
٥ نسخ
لَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ.
لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا ، فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى سَأَلُوا رَبَّهُمْ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي.
بَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ فِي الْجَنَّةِ ، فَإِذَا أَنَا بِنَهَرٍ حَافَّتَاهُ قِبَابُ الدُّرِّ الْمُجَوَّفِ قَالَ : فَقُلْتُ : مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ ، ق…
٥ نسخ
قَنَتَ شَهْرًا ، ثُمَّ تَرَكَهُ.
أَنَسٌ : فَرَأَيْتُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قَمِيصًا مِنْ حَرِيرٍ.
إِنْ يُؤَخَّرْ هَذَا ، فَلَنْ يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ . وَقَالَ عَفَّانُ : فَفَرِحْنَا بِهَا يَوْمَئِذٍ فَرَحًا شَدِيدًا.
لَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ ، إِنَّمَا كَانَ شَيْءٌ فِي صُدْغَيْهِ وَلَكِنَّ أَبَا بَكْرٍ خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ ، وَالْكَتَمِ.
رُدُّوا عَلَيْهِمْ مَا قَالُوا.
لَوْ أَنَّ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ مَالٍ إِذًا لاَبْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا ، وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ. قَالَ عَفَّانُ : ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ .
لَوْ كَانَ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيَاْنِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَيَشِبُّ مِنْهُ اثْنَتَانِ : الْحِرْصُ عَلَى الْمَالِ ، وَالْحِرْصُ عَلَى الْعُمُرِ.
لاَ يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ أَوْ دَابَّةٌ أَوْ طَائِرٌ ، إِلاَّ كَانَ لَهُ صَدَقَةً.
اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الْمَدِينَةِ مَرَّتَيْنِ يُصَلِّي بِهِمْ وَهُوَ أَعْمَى.
يَحْتَجِمُ ثَلاَثًا : وَاحِدَةً عَلَى كَاهِلِهِ ، وَاثْنَتَيْنِ عَلَى الأَخْدَعَيْنِ.
كَانَ يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدًّا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَوْلٍ لاَ يُسْمَعُ ، وَعَمَلٍ لاَ يُرْفَعُ ، وَقَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ ، وَعِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ ، وَالْجُنُونِ ، وَالْجُذَامِ ، وَمِنْ سَيِّئِ الأَسْقَامِ. (١٣٠٠٥) ١٣٠٣٦- حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ …
نسختان
فَرُضَّ رَأْسُهُ بِالْحِجَارَةِ.
لاَ يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ . قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللهِ ، كَيْفَ يَسْتَعْجِلُ ؟ قَالَ : يَقُولُ دَعَوْتُ رَبِّي فَلَمْ يَسْتَجِبْ لِي.
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا.
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ ، وَرَفَعَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى فَضَّلَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى.
لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ.
مَا بَالُ رِجَالٍ يُوَاصِلُونَ ، إِنَّكُمْ لَسْتُمْ مِثْلِي ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْ مُدَّ لِي الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالاً يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ.
تَدْمَعُ الْعَيْنُ ، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ ، وَلاَ نَقُولُ إِلاَّ مَا يُرْضِي رَبَّنَا ، وَاللَّهِ إِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ.
فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ.
فَتَقَوَّرَ مَا فَوْقَ رَأْسِنَا مِنْهَا ، حَتَّى كَأَنَّا فِي إِكْلِيلٍ يُمْطَرُ مَا حَوْلَنَا وَلاَ نُمْطَرُ.
مَا لَمْ نُحْدِثْ.
قَبْلَ أَنْ يَبْنِيَ الْمَسْجِدَ يُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ. .
لاَ يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ أَصَابَهُ ، فَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ فَاعِلاً فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي.
لِي : لِمَ فَعَلْتَ هَذَا ، وَأَلاَّ فَعَلْتَ هَذَا.
لِي أَنَسٌ : لَوْ حَدَّثْتُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ أَوْ كُنْتُ مُحَدِّثًا بِهِ لَحَدَّثْتُكَ بِهِ يَا ثَابِتُ.
فَدَخَلَ الْمَدِينَةَ ، فَخَرَجَ جَوَارِي نِسَائِهِ يَتَرَاءَيْنَهَا وَيَشْمَتْنَ لِصَرْعَتِهَا.
صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ فِي مَقْسَمِهِ ، فَجَعَلُوا يَمْدَحُونَهَا ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
السابق
٢٤٢ / ٥٠٥
التالي