جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 238 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
لِلأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي ، فَمَوْعِدُكُمُ الْحَوْضُ.
فِي آذَانِهَا.
الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ.
لأَبِي ذَرٍّ : اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ لِحَبَشِيٍّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ.
ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ، وَلَمْ يَقُلْ صَفَّنَا خَلْفَهُ ، وَلاَ أَمَّنَا.
يَدْخُلُ الْخَلاَءَ ، فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلاَمٌ نَحْوِي إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ وَعَنَزَةً فَيَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ.
لاَ يَتَمَنَّى الْمُؤْمِنُ ، أَوْ قَالَ : أَحَدُكُمْ - الْمَوْتَ ، فَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ فَاعِلاً فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي مَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي.
اللَّهُمَّ لاَ عَيْشَ إِلاَّ عَيْشُ الآخِرَهْ . قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الآخِرَهْ فَأَصْلِحِ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَهْ.
إِذَا سَجَدَ رُئِيَ ، أَوْ رَأَيْتُ - بَيَاضَ إِبِطَيْهِ.
أَطْعَمَهُمْ خُبْزًا وَلَحْمًا حَتَّى تَرَكُوهُ.
نَسِيَ مِنْ طُولِ مَا يَقُومُ.
يَا أَنْجَشَةُ ، وَيْحَكَ ارْفُقْ بِالْقَوَارِيرِ.
فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ.
بِيَدِي هَذِهِ - يَعْنِي الْيُمْنَى - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فِيمَا اسْتَطَعْتُ.
أَوْ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الإِِيمَانِ : مَنْ كَانَ يُحِبُّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ ، وَمَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَمَنْ كَانَ أَنْ يُلْقَى فِي النَّار…
إِلَى بُيُوتِكُمْ ؟ لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا ، وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا ، لَسَلَكْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ .
فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَأَلَّفَهُمْ وَأَجْبُرَهُمْ.
أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ.
مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ ، أَلاَ إِنَّهُ أَعْوَرُ ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ : ك ف ر . قَالَ حَجَّاجٌ : كَافِرٌ.
مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا ، وَإِنَّ لَهُ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ غَيْرَ الشَّهِيدِ ، فَإِنَّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لِمَا يَرَى مِنَ …
أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً ، أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِ…
مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلاَةً فِي تَمَامٍ.
لِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً : ارْكَبْهَا قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ . قَالَ : ارْكَبْهَا قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ . قَالَ : ارْكَبْهَا ، وَيْحَكَ فِي الثَّالِثَةِ.
نَعَمْ ، وَكَفَّارَتُهُ دَفْنُهُ.
لاَ تُوَاصِلُوا . قَالُوا : إِنَّكَ تُوَاصِلُ قَالَ : إِنَّكُمْ لَسْتُمْ فِي ذَلِكَ مِثْلِي إِنِّي أَظَلُّ ، أَوْ قَالَ : أَبِيتُ - أُطْعَمُ وَأُسْقَى.
مِنَ الْقَوْمِ .
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، فَحَدَّثَنِي عَنْ أَنَسٍ.
لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ قَالَ : وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ فَقُلْتُ : مَا الْفَأْلُ ؟ قَالَ : الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ.
فَلاَ يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْ يَدِهَا حَتَّى تَذْهَبَ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ.
فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ -.
أَيُّمَا رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضًا ، فَإِنَّمَا يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ ، فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَ الْمَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ . قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا لِلصَّحِيحِ الَّذِي يَعُودُ الْمَرِيضَ ، فَال…
٤ نسخ
ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاَوَةَ الإِِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يَكْرَهَ الْعَبْدُ أَنْ يَرْجِعَ عَنِ الإِِسْلاَمِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ…
٤ نسخ
فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ ، وَكَلَّمَ أَهْلَهُ ، فَوَضَعُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ.
أَرَدْتُ أَنْ أُبَرِّئَ صَدْرِي مِمَّا كَانَ يُقَالُ ، وَقَدْ كَانَ يُقَالُ فِيهِ.
يُعْجِبُهُ الْقَرْعُ ، فَكَانَ إِذَا جِيءَ بِمَرَقَةٍ فِيهَا قَرْعٌ ، جُعِلَتِ الْقَرْعُ مِمَّا يَلِيهِ.
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ ، وَهَذَا أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ.
أَكْبَرَ عَلَيْهِ - مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.
لَوْلاَ أَنْ لاَ تَدَافَنُوا ، لَسَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْرَجَهُ بِي مِنَ النَّارِ .
مِثْلَهُ.
تَوَضَّئُوا ، حَيَّ عَلَى الْوُضُوءِ ، حَتَّى تَوَضَّئُوا جَمِيعًا ، وَبَقِيَ فِيهِ نَحْوٌ مِمَّا كَانَ فِيهِ.
أَبَتِ الأَنْصَارُ ، إِلاَّ حُبَّ التَّمْرِ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ.
إِنَّ تِلْكَ السَّاعَةَ لَوْ تَدُومُونَ عَلَيْهَا لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلاَئِكَةُ.
سُلَيْمَانُ : أُرَاهُ نَحْوًا مِنْ هَذَا.
لَهُ : يَا أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدَكَ بِالْقَوَارِيرِ.
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ ، أَوْ لِجَارِهِ - مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ وَلَمْ يَشُكَّ حَجَّاجٌ.
إِنَّ الأَنْصَارَ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، وَإِنَّ النَّاسَ سَيَكْثُرُونَ وَيَقِلُّونَ ، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ ، وَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ وَقَالَ حَجَّاجٌ : عَنْ مُسِنِّهِمْ.
٥ نسخ
- فَلاَ أَدْرِي أَشَيْءٌ أُنْزِلَ أَوْ كَانَ يَقُولُهُ : لَوْ أَنَّ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى ، أَوْ لاَبْتَغَى - وَادِيًا ثَالِثًا . وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ . وَيَتُوبُ ا…
٥ نسخ
السابق
٢٣٨ / ٥٠٥
التالي