جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 229 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
نَعَمْ فِي الثَّالِثَةِ ، فَقَامَا يَتَدَافَعَانِ حَتَّى أَتَيَا مَنْزِلَهُ.
الْمَدِينَةُ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ الْمَلاَئِكَةَ يَحْرُسُونَهَا ، فَلاَ يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ ، وَلاَ الطَّاعُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى.
جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ ، وَأَنْفُسِكُمْ ، وَأَلْسِنَتِكُمْ.
أَفَتَّانٌ أَنْتَ ، أَفَتَّانٌ أَنْتَ ، لاَ تُطَوِّلْ بِهِمْ ، اقْرَأْ : بِ {سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} وَ {الشَّمْسِ وَضُحَاهَا} ، وَنَحْوِهِمَا.
لَوْ مُدَّ لَنَا الشَّهْرُ ، لَوَاصَلْتُ وِصَالاً يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ ، إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ ، إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي.
يَا أَرْضُ رَبِّي وَرَبُّكِ اللَّهُ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكِ ، وَشَرِّ مَا خُلِقَ فِيكِ ، وَشَرِّ مَا فِيكِ ، وَشَرِّ مَا دَبَّ عَلَيْكِ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ سَاكِنِ الْبَلَدِ ، وَمِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَم…
٦ نسخ
سَنَةٍ غَيْرَ سَنَةٍ.
فِي أَعَلَى الْفِرْدَوْسِ شَكَّ يَزِيدُ.
لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الأَرْضَ ، جَعَلَتْ تَمِيدُ ، فَخَلَقَ الْجِبَالَ ، فَأَلْقَاهَا عَلَيْهَا فَاسْتَقَرَّتْ ، فَتَعَجَّبَتِ الْمَلاَئِكَةُ مِنْ خَلْقِ الْجِبَالِ ، فَقَالَتْ : يَا رَبِّ ، هَلْ مِنْ خَلْ…
٦ نسخ
تَرَاصُّوا ، وَاعْتَدِلُوا ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي.
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ بَيْنَ يَدَيَّ خَشَفَةً ، فَقُلْتُ مَا هَذَا ؟ قَالُوا : الْغُمَيْصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
أَنَسٌ.
يَدْخُلُ النَّارَ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي حَتَّى إِذَا كَانُوا حُمَمًا أُدْخِلُوا الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ : مَنْ هَؤُلاَءِ ؟ فَيُقَالُ : هُمْ الْجَهَنَّمِيُّونَ.
٦ نسخ
يَحْيَى : ، أَوْ خَفَضُوا.
أَنْتَ مَا تُرِيدُ إِلَيْهِ.
هُوَ أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ.
إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُدْخِلَ عَلَيْكَ الشَّيْطَانُ.
كَانَ لاَ يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلاً ، كَانَ يَدْخُلُ غُدْوَةً ، أَوْ عَشِيَّةً.
إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ الْمُؤْمِنَ حَسَنَةً يُثَابُ عَلَيْهَا الرِّزْقَ فِي الدُّنْيَا ، وَيُجْزَى بِهَا فِي الآخِرَةِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُطْعَمُ بِحَسَنَاتِهِ فِي الدُّنْيَا ، فَإِذَا لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْ…
كَانَ يَضْرِبُ شَعْرُهُ مَنْكِبَهُ.
كَانَ ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ ، ضَخْمَ الْكَفَّيْنِ ، حَسَنَ الْوَجْهِ لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ.
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ ، لَمْ يَخْرُجْ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ يَأْكُلُهُنَّ إِفْرَادًا.
كَانَ فِي سَفَرٍ فِي رَمَضَانَ ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ النَّاسُ أَفْطَرُوا.
إِذَا أَبْصَرَهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، قَالُوا : هَؤُلاَءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ.
فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا قَالَ رَوْحٌ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ قَتَادَةُ : فَذَكَرَ لَنَا أَنَّهُ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا ، وَيُمْلأُ عَلَيْهِ خُضْرًا إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ - ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ…
٣ نسخ
الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ ، جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ.
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ ، يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا ، إِلاَّ الشَّهِيدُ ، فَإِنَّهُ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا ، فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى ، لِمَا يَرَى مِنْ فَضْل…
لأَحَدِنَا عِنْدَ الْمُعَاتَبَةِ : مَا لَهُ تَرِبَ جَبِينُهُ.
فَنَزَلَ فِي قَبْرِهَا.
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ رَأَيْتُمْ مَا رَأَيْتُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، قَالُوا : مَا رَأَيْتَ ؟ قَالَ : رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ ، وَحَضَّهُمْ عَلَى الصَّلاَةِ ، وَنَهَاه…
٥ نسخ
يُصَلِّي عَلَى نَاقَتِهِ تَطَوُّعًا ، فِي السَّفَرِ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ.
إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ ، فَقِيلَ : مَنْ أَهْلُ اللهِ مِنْهُمْ ؟ قَالَ : أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ.
يُصَلِّي هَكَذَا.
اللَّهُمَّ لَكَ الشَّرَفُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَمْدٍ.
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّقْيَةِ : مِنَ الْعَيْنِ ، وَالْحُمَةِ ، وَالنَّمْلَةِ.
كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَدًّا يَمُدُّ بِهَا مَدًّا.
يُكَلَّمُ فِي الْحَاجَةِ بَعْدَ مَا يَنْزِلُ مِنَ الْمِنْبَرِ.
يَا ذَا الأُذُنَيْنِ.
بِبَقْلَةٍ كُنْتُ أَجْتَنِيهَا.
قَالَ رَبُّكُمْ إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا ، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا ، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا ، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا ، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي ، أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً.
وَسَلَّمَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فِي لُبْسِ الْحَرِيرِ مِن حَكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا.
يُقَالُ لِلرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ أَكُنْتَ مُفْتَدِيًا بِهِ ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَيَقُولُ : قَدْ أَرَدْتُ مِنْكَ أَ…
٥ نسخ
الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ.
تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَفْوَ ، وَالْعَافِيَةَ ، فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، فَإِنَّكَ إِذَا أُعْطِيتَهُمَا فِي الدُّنْيَا ، ثُمَّ أُعْطِيتَهُمَا فِي الآخِرَةِ فَقَدْ أَفْلَحْتَ.
٦ نسخ
حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ ، وَالطِّيبُ ، وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاَةِ.
حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا : النِّسَاءُ ، وَالطِّيبُ ، وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاَةِ.
إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا ، وَكَانَ أَنَسٌ يَتَنَفَّسُ ثَلاَثًا.
رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًا بِعَيْنِهِ ، وَلاَ أَكَلَ شَاةً سَمِيطًا قَطُّ.
يُصَلِّي.
السابق
٢٢٩ / ٥٠٥
التالي