جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 218 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
يَخْرُجُ أُنَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ ، لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، ثُمَّ لاَ يَعُودُونَ فِيهِ ، حَتَّى يَعُودَ السَّهْ…
الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ.
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اسْتِهِ.
لَيُحَجَّنَّ الْبَيْتُ وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ.
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَفَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَائِهِمْ ، إِلاَّ مَا كَانَ لِمَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ.
انْطَلِقْ ، وَاعْمَلْ وَرَاءَ الْبِحَارِ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا ، وَإِنَّ شَأْنَ الْهِجْرَةِ شَدِيدٌ.
تَكْثُرُ الصَّوَاعِقُ عِنْدَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ ، حَتَّى يَأْتِيَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ ، فَيَقُولَ : مَنْ صَعِقَ قِبَلَكُمْ الْغَدَاةَ ؟ فَيَقُولُونَ : صَعِقَ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ. (١١٦٢١) ١١٦٤٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ…
٦ نسخ
النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ.
أَنْهَاكُمْ عَنْهُ أَنْهَاكُمْ عَنْهُ مَرَّتَيْنِ فَأُكْفِئَتْ الْقُدُورُ ، فَكَفَأْتُ قِدْرِي ، فِيمَنْ كَفَأَ.
ثُمَّ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ.
لاَ يَصْلُحُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُسَافِرَ ، إِلاَّ وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ لَهَا.
إِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ ، بَعْدَ ثَلاَثٍ ، فَكُلُوا وَادَّخِرُوا ، فَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالسَّعَةِ ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ مِنَ الأَشْرِبَةِ ، أَوِ الأَنْبِذَةِ ، فَاشْرَبُوا ، وَكُل…
٥ نسخ
فَفَعَلْنَا ذَلِكَ فَكَانَ الأَمْرُ.
وَسَلَّمَ : يَرَى عَرْشَ إِبْلِيسَ .
عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ جَابِرٍ.
سُرَيْجٌ فِي حَدِيثِهِ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الأَضْحَى ، وَيَوْمِ الْفِطْرِ.
نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ : اللِّمَاسِ وَالنِّبَاذِ.
ذَاكَ أَشَرُّ وَأَشَرُّ.
فَلَمْ يَأْمُرْ وَلَمْ يَنْهَ.
لَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ فِي وَادٍ أَوْ شِعْبٍ ، وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا ، لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ وَشِعْبَهُمْ.
٦ نسخ
يَنْهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ ، وَعَنْ صَلاَتَيْنِ ، وَعَنْ نِكَاحَيْنِ ، سَمِعْتُهُ يَنْهَى عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَعَنْ صِيَامِ يَ…
٣ نسخ
عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ.
مَنْ أَمَرَكُمْ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةٍ ، فَلاَ تُطِيعُوهُ.
لاَ تَفْعَلْ ، فَإِنَّ هَذَا لاَ يَصْلُحُ ، وَلَكِنْ بِعْ تَمْرَكَ ، وَاشْتَرِ مِنْ أَيِّ تَمْرٍ شِئْتَ.
جُلِدَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَمْرِ بِنَعْلَيْنِ أَرْبَعِينَ ، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ عُمَرَ جُلِدَ بَدَلَ كُلِّ نَعْلٍ سَوْطًا.
أَبُو النَّضْرِ : أَنْ يُشْرَبَ مِنْ أَفْوَاهِهَا.
إِنَّ أَحَدَ جَنَاحَيِ الذُّبَابِ سُمٌّ ، وَالآخَرَ شِفَاءٌ ، فَإِذَا وَقَعَ فِي الطَّعَامِ فَامْقُلُوهُ ، فَإِنَّهُ يُقَدِّمُ السُّمَّ وَيُؤَخِّرُ الشِّفَاءَ.
وَمَا هُوَ ؟ قُلْنَا : الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ الْمُرْضِعُ ، فَيُصِيبُ مِنْهَا ، وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ ، فَيَعْزِلُ عَنْهَا ، وَتَكُونُ لَهُ الْجَارِيَةُ ، لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرَهَا ، فَيُصِيبُ مِنْهَا ، …
ذَكَرَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، حَشَتْ خَاتَمَهَا مِسْكًا ، وَالْمِسْكُ أَطْيَبُ الطِّيبِ.
مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوا مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، إِلاَّ وَهِيَ كَائِنَةٌ.
مِنْ ضِئْضِئِ ، هَذَا قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ ، لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِِسْلاَمِ ، كَمَا مُرُوقِ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِِسْلاَمِ ، وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْث…
عَنْ اسْتِئْجَارِ الأَجِيرِ حَتَّى يُبَيَّنَ أَجْرُهُ ، وَعَنِ النَّجْشِ ، وَاللَّمْسِ ، وَإِلْقَاءِ الْحَجَرِ.
فَإِذَا رَأَيْتَهَا فَأَهْرِقْهَا ، وَلاَ تَنْفُخْهَا.
إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الأَمَانَةِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ ، وَتُفْضِي إِلَيْهِ ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا.
بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ ، هَكَذَا لَحْمٌ نَاشِزٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ.
إِنَّ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ ، وَالسِّوَاكَ وَأَنْ يَمَسَّ مِنَ الطِّيبِ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ.
مَنْ صَبَرَ بِالْمَدِينَةِ عَلَى لأَوَائِهَا وَشِدَّتِهَا ، كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
مِنِّي السَّلاَمَ.
لاَ حَلِيمَ إِلاَّ ذُو عَثْرَةٍ ، وَلاَ حَكِيمَ إِلاَّ ذُو تَجْرِبَةٍ.
يَنْهَى عَنْ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ.
إِنَّ خَيْرَ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا.
تُمْلأُ الأَرْضُ جَوْرًا وَظُلْمًا ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي ، يَمْلِكُ سَبْعًا أَوْ تِسْعًا ، فَيَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلاً.
أَلاَ إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ ، أَلاَ وَلاَ غَدْرَ أَعْظَمُ مِنْ إِمَامِ عَامَّةٍ.
آخِرُ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ رَجُلاَنِ يَقُولُ اللَّهُ لأَحَدِهِمَا : يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ ، هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا أَوْ رَجَوْتَنِي ؟ فَيَقُولُ : لاَ يَا رَبِّ ، فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى الن…
٥ نسخ
حُبُّ الأَنْصَارِ إِيمَانٌ ، وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ.
فَأَمَرَهُ ، فَأَتَى الرَّحَبَةَ الَّتِي عِنْدَ الْمِنْبَرِ ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ.
لَهُ لَمَّا فَرَغَ : يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ فَيَأْكُلُ مِنْ هَذَا الْخَبِيثِ ، ثُمَّ يَأْتِي فَيُؤْذِينَا .
فَذَكَرَهُ.
شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ مِئَةِ عَامٍ ، ثِيَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ أَكْمَامِهَا.
السابق
٢١٨ / ٥٠٥
التالي