جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 202 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ ، فَقَالَ : هَاهْ ، فَإِنَّ ذَلِكَ شَيْطَانٌ يَضْحَكُ مِنْ جَوْفِهِ.
ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لاَ شَكَّ فِيهِنَّ : دَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ.
الْخَمْرُ فِي هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ.
لاَ يَحْلِفُ عِنْدَ هَذَا الْمِنْبَرِ عَبْدٌ وَلاَ أَمَةٌ عَلَى يَمِينٍ آثِمَةٍ ، وَلَوْ عَلَى سِوَاكٍ رَطْبٍ ، إِلاَّ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ.
لَقَدْ ظَنَنْتُ لَتَكُونَنَّ أَوَّلَ مَنْ سَأَلَنِي عَنْهَا مِمَّا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْعِلْمِ ، شَفَاعَتِي لِمَنْ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ مُخْلِصًا ، يُصَدِّقُ قَلْبُهُ لِسَانَهُ ، وَلِسَانُهُ…
٣ نسخ
الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ ، فَلاَ تَسُبُّوهَا وَسَلُوا اللَّهَ مِنْ خَيْرِهَا ، وَعُوذُوا بِهِ مِنْ شَرِّهَا.
قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ.
لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ.
نَهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا ، وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا.
مَنْ تَوَضَّأَ ، فَلْيَسْتَنْثِرْ وَمَنْ اسْتَنْجَى ، فَلْيُوتِرْ.
لَنَا : مَكَانَكُمْ ثُمَّ رَجَعَ فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ ، فَكَبَّرَ ، فَصَلَّيْنَا مَعَهُ.
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ وَالإِِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : أَنْصِتْ ، فَقَدْ لَغَوْتَ.
اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ.
مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَلاَ غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ خَيْرٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، هَدَانَا اللَّهُ لَهُ وَأَضَلَّ النَّاسَ عَنْهُ ، فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ ، هُوَ لَنَا ، وَلِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ ، وَلِلنَّ…
٥ نسخ
لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَظْهَرَ الْفِتَنُ ، وَيَكْثُرَ الْكَذِبُ ، وَتَتَقَارَبَ الأَسْوَاقُ ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ قِيلَ : وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ.
يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ يَا بَنِي هَاشِمٍ ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ، أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ…
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي.
فَانْظُرْ كَيْفَ تُحَدِّثُ.
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ ، فَاجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ فَقَالَ فِي الرَّابِعَةِ : فَاقْتُلُوهُ.
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ قَالَ : وَتَلاَ : {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} .
إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةً لِفِرَاشِ زَوْجِهَا ، لَعَنَتْهَا الْمَلاَئِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ أَوْ حَتَّى تَرْجِعَ.
إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَّقِ الْوَجْهَ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ.
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُنَجِّيهِ عَمَلُهُ قَالُوا : وَلاَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : وَلاَ أَنَا ، إِلاَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ.
فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ : إِنَّهَا لَيْلَةُ سَابِعَةٍ ، أَوْ تَاسِعَةٍ - وَعِشْرِينَ ، إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فِي الأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْحَصَى.
أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ . قَالَ : أَحْسِبُهُ قَالَ : يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَسْلَمَ عَبْدِي وَاسْتَسْلَمَ.
٥ نسخ
يَجْرِي هَلاَكُ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ.
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الإِِيمَانِ ، فَلْيُحِبَّ الْعَبْدَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
أَحِّدْ أَحِّدْ.
مَا مِنْ مَجْرُوحٍ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِهِ ، إِلاَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالْجُرْحُ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ جُرِحَ ، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ ، وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ…
٥ نسخ
لِلْحَيَّاتِ : مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ ، فَمَنْ تَرَكَ شَيْئًا خِيفَتَهُنَّ ، فَلَيْسَ مِنَّا.
صَلاَةُ الْجَمْعِ تَفْضُلُ الْفَذَّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً.
إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ قَالَ شُعْبَةُ : ثُمَّ جَهَدَهَا وَقَالَ هِشَامٌ : ثُمَّ اجْتَهَدَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ.
أَمَا إِنَّهُ قَدْ فَارَقَنِي عَلَى أَنَّهُ لاَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ.
كُلْ تَمْرًا ، وَاشْرَبْ مَاءً ، يَصِيرُ فِي بَطْنِكَ نَبِيذًا.
الرِّيحِ.
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ ، ثُمَّ اجْتَهَدَ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ . قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ : ثُمَّ جَهَدَهَا.
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، فَلْيُخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقِهِ.
مَنْ سَنَّ خَيْرًا فَاسْتُنَّ بِهِ ، كَانَ لَهُ أَجْرُهُ كَامِلاً ، وَمِنْ أُجُورِ مَنْ اسْتَنَّ بِهِ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا ، وَمَنْ اسْتَنَّ شَرًّا فَاسْتُنَّ بِهِ ، فَعَلَيْهِ وِزْرُهُ كَامِلاً ، وَمِنْ…
٥ نسخ
مَنْ صَلَّى مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى.
أَنَّ رَجُلاً رَأَى كَلْبًا يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ ، فَأَخَذَ الرَّجُلُ خُفَّهُ ، فَجَعَلَ يَغْرِفُ لَهُ بِهِ الْمَاءَ حَتَّى أَرْوَاهُ ، فَشَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ ، فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ.
٥ نسخ
مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنِ شَوْكٍ ، فَنَحَّاهُ عَنِ الطَّرِيقِ ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ ، فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ.
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ قَنَتَ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْ…
لاَ تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِيَوْمٍ وَلاَ بِيَوْمَيْنِ ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَلْيَصُمْهُ.
إِذَا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ يَنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ : مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي أَسْتَجِيبُ لَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرْ لَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَر…
٣ نسخ
أَفْضَلُ الإِِيمَانِ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِيمَانٌ لاَ شَكَّ فِيهِ ، وَغَزْوَةٌ لَيْسَ فِيهَا غُلُولٌ ، وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ.
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً وَصَلَّى عَلَيْهَا ، فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنْ انْتَظَرَ حَتَّى يَقْضِيَ قَضَاءَهَا ، فَلَهُ قِيرَاطَانِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا الْقِيرَاطَانِ ؟ قَالَ : أَحَدُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ.
وَيْلٌ لِلأُمَنَاءِ وَيْلٌ لِلْوُزَرَاءِ لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ ذَوَائِبَهُمْ كَانَتْ مُعَلَّقَةً بِالثُّرَيَّا ، يَتَذَبْذَبُونَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَأَنَّهُمْ لَمْ يَلُوا عَمَل…
مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ، سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ ، وَمَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ.
السابق
٢٠٢ / ٥٠٥
التالي