جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 197 of 505
وابابي شبه النبي ليس شبيها بعلي.
لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلاً ، فَيَأْتِيَ الْجَبَلَ فَيَحْتَطِبَ مِنْهُ ، فَيَبِيعَهُ ، فَيَأْكُلَ وَيَتَصَدَّقَ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا.
لاَ تَسُبُّوا الدَّهْرَ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : أَنَا الدَّهْرُ ، الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي لِي ، أُجَدِّدُهَا وَأُبْلِيهَا ، وَآتِي بِمُلُوكٍ بَعْدَ مُلُوكٍ.
وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ ، وَعَنِ الْحَصَاةِ.
إِنَّ الإِِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا.
ابْنُ نُمَيْرٍ : فِي حَدِيثِهِ وَعَنِ الْمُنَابَذَةِ ، وَالْمُلاَمَسَةِ.
لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، أَوْ عَلَى النَّاسِ - لأَحْبَبْتُ أَنْ لاَ أَتَخَلَّفَ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَلَكِنْ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ ، وَلاَ يَجِدُونَ مَا يَتَحَمَّلُون…
٥ نسخ
نَعَمْ ، وَأَجْوَزُ.
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ.
فَذَكَرَ حَدِيثًا ثُمَّ قَالَ : أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ أَنْ يَجِدَ فِيهِ ثَلاَثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ ؟ لَثَلاَثُ آيَاتٍ يَقْرَؤُهُنَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلاَثِ خَ…
٥ نسخ
مَنْ حَافَظَ عَلَى شُفْعَةِ الضُّحَى ، غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ.
إِنَّ النِّسَاءَ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ ، لاَ يَسْتَقِمْنَ عَلَى خَلِيقَةٍ ، إِنْ تُقِمْهَا تَكْسِرْهَا ، وَإِنْ تَتْرُكْهَا تَسْتَمْتِعْ بِهَا وَفِيهَا عِوَجٌ.
حِينَ فَرَغَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنِّي لأَشْبَهُكُمْ صَلاَةً بِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلاَثٍ : أَنْ لاَ أَنَامَ إِلاَّ عَلَى وِتْرٍ ، وَأَنْ أَصُومَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَأَنْ لاَ أَدَعَ رَكْعَتَيِ الضُّحَى.
لاَ تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ - يَعْنِي رَمَضَانَ - بِيَوْمٍ وَلاَ يَوْمَيْنِ ، إِلاَّ أَنْ يُوَافِقَ ذَلِكَ صَوْمًا كَانَ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ . (١٠٤٥١) ١٠٤٥٥م- فَصُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ…
أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ فُقِدَتْ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ : الْفَأْرُ هِيَ أَمْ لاَ أَلاَ تَرَى أَنَّهَا إِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الإِِبِلِ لَمْ تَطْعَمْهُ ؟.
عَلَى ابْنِ آدَمَ ثَلاَثُ عُقَدٍ بِجَرِيرٍ إِذَا بَاتَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَإِنْ هُوَ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ ، فَذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ، فَإِنْ تَوَضَّأَ ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ، فَإِنْ قَامَ ف…
٥ نسخ
بَيْنَا رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، يَتَبَخْتَرُ بَيْنَ بُرْدَيْنِ ، فَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَ الأَرْضَ فَبَلَعَتْهُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهُ لَيَتَجَلْجَلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . ا…
٤ نسخ
لاَ تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ ، وَلاَ يُبَاشِرُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ.
إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ عُقِدَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثُ عُقَدٍ بِحَرِيرٍ ، فَإِنْ قَامَ فَذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، أُطْلِقَتْ وَاحِدَةٌ ، وَإِنْ مَضَى فَتَوَضَّأَ ، أُطْلِقَتِ الثَّانِيَةُ ، فَإِنْ مَضَى فَصَلَّى ، أُ…
٥ نسخ
وَيْلٌ لِلْعَقِبِ مِنَ النَّارِ.
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً ، لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يُصَلِّي فِيهَا ، يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا ، إِلاَّ أَعْطَاهُ . وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : يُقَلِّلُهَا بِيَدِهِ .
نسختان
وَسَلَّمَ بِمِثْلِ ذَلِكَ.
مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِِزَارِ ، فَهُوَ فِي النَّارِ . قَالَ شُعْبَةُ : وَكَانَ سَعِيدٌ قَدْ كَبِرَ.
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعًا ، إِلاَّ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ.
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ ، وَمَنْ اسْتَقَاءَ فَلْيَقْضِ.
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ.
فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يُصَلِّي ، يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْرًا ، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَقَالَ بِيَدِهِ ، فَقَبَضَ أَصَابِعَهُ الْيُمْنَى ثَلاَثَ أَصَابِعَ ، قُلْنَا : يُزَهِّدُهَ…
٥ نسخ
مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا ، كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً ، فَإِنْ عَمِلَهَا ، كُتِبَتْ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا ، لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ ، فَإِنْ عَمِلَهَا ، كُتِبَتْ ع…
٥ نسخ
إِنَّ هَذَا لَيَقُولُ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ، نَعَمْ ، فِيهِ غُرَّةٌ : عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ.
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنْ تَبِعَهَا حَتَّى يُقْضَى دَفْنُهَا ، فَلَهُ قِيرَاطَانِ ، أَحَدُهُمَا ، أَوْ أَصْغَرُهُمَا - مِثْلُ أُحُدٍ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : فَذَكَرْتُ لاِبْنِ عُمَرَ ، فَتَعَاظَ…
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَنَا الرَّحْمَنُ ، وَهِيَ الرَّحِمُ ، شَقَقْتُ لَهَا اسْمًا مِنَ اسْمِي ، مَنْ يَصِلُهَا أَصِلُهُ ، وَمَنْ يَقْطَعُهَا أَقْطَعُهُ ، فَأَبُتُّهُ.
النَّاسُ مَعَادِنُ ، فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، خِيَارُهُمْ فِي الإِِسْلاَمِ ، إِذَا فَقِهُوا.
غَيِّرُوا هَذَا الشَّيْبَ ، وَلاَ تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ ، وَلاَ بِالنَّصَارَى.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ عَبْدٍ مُسْلِمٍ لَقِيَكَ يُؤْمِنُ بِي ، وَلاَ يُشْرِكُ بِكَ.
الْمُهَجِّرُ يُرِيدُ الْجُمُعَةَ كَمُقَرِّبِ الْقُرْبَانِ ، فَمُقَرِّبٌ جَزُورًا ، وَمُقَرِّبٌ بَقَرَةً ، وَمُقَرِّبٌ شَاةً ، وَمُقَرِّبٌ دَجَاجَةً ، وَمُقَرِّبٌ بَيْضَةً.
صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ ، إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ.
إِنَّ مَثَلَ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ ، كَمَثَلِ كَنْزٍ لاَ يُنْفَقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
يَبْلَى كُلُّ عَظْمٍ مِنْ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ عَجْبَ الذَّنَبِ ، وَفِيهِ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
يَبْلَى كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الإِِنْسَانِ إِلاَّ عَجْبَ الذَّنَبِ ، وَفِيهِ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
لاَ تَسُبُّوا الدَّهْرَ ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ.
مَنْ حَافَظَ عَلَى شُفْعَةِ الضُّحَى ، غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ.
إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مَنْ أَحْصَاهَا كُلَّهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ.
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي.
الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ.
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ.
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ ، فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ.
مَنْ كَتَمَ عِلْمًا يَعْلَمُهُ ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، مُلَجَّمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ.
أَنَّهُ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ ، وَعَسْبِ الْفَحْلِ.
فَمَنْ إِذًا.
كَانَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلاَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا.
السابق
١٩٧ / ٥٠٥
التالي