جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 195 of 505
وابابي شبه النبي ليس شبيها بعلي.
قَدْ جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالاَ فَعَلَى الْبَادِئِ ، مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ.
وَلاَ أَنَا ، إِلاَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِي رَبِّي بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ.
أَبَوَيْهِ - فَيَأْخُذُ بِنَاحِيَةِ ثَوْبِهِ ، أَوْ يَدِهِ - كَمَا آخُذُ بِصَنِفَةِ ثَوْبِكَ هَذَا ، فَلاَ يُفَارِقُهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ اللَّهُ وَأَبَاهُ الْجَنَّةَ.
أَسْرِعُوا بِجَنَائِزِكُمْ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا عَجَّلْتُمُوهُ إِلَيْهِ ، وَإِنْ كَانَ شَرًّا ، أَلْقَيْتُمُوهُ عَنْ عَوَاتِقِكُمْ ، أَوْ قَالَ : عَنْ ظُهُورِكُمْ.
مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، فَمَاتَ ، فَمِيتَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ ، وَمَنْ خَرَجَ مِنْ أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا ، لاَ يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا ، وَلاَ يَفِي لِذِي عَهْدِهَا ، فَل…
٥ نسخ
وَلاَ يَفِي لِذِي عَهْدِهَا.
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ.
اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، فَأَيُّمَا مُسْلِمٍ جَلَدْتُهُ - قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ : ، أَوْ سَبَبْتُهُ ، أَوْ لَعَنْتُهُ ، فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا ، وَقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِهَا عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَا…
٤ نسخ
خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : الْخِتَانُ ، وَالاِسْتِحْدَادُ ، وَنَتْفُ الإِبْطِ ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ.
مَنْ صَلَّى مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، ثُمَّ طَلَعَتْ ، فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى.
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ ، فَامْشُوا إِلَيْهَا ، وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا ، وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا.
يُغْسَلُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولاَهُنَّ بِالتُّرَابِ.
ثُمَّ إِنَّ الْحَسَنَ أُوهِمَ ، فَجَعَلَ رَكْعَتَيِ الضُّحَى لِلْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً ، لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يُصَلِّي ، يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْرًا ، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ.
مَنْ تَرَكَ كَنْزًا فَإِنَّهُ يُمَثَّلُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ يَتْبَعُهُ ، لَهُ زَبِيبَتَانِ ، فَمَا زَالَ يَطْلُبُهُ ، يَقُولُ : وَيْلَكَ مَا أَنْتَ ؟ قَالَ : يَقُولُ : أَنَا كَنْزُكَ الَّذِي تَرَكْ…
٥ نسخ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لأَهْلِهَا ، أَوْ مِيرَاثٌ لأَهْلِهَا.
لاَ يَخْطُبُ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ ، وَلاَ يَسْتَامُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ ، وَلاَ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلاَ عَلَى خَالَتِهَا ، وَلاَ تَسْأَلُ طَلاَقَ أُخْتِهَا لِتَكْتَفِئَ صَحْفَتَهَا ، و…
أَنْ يَسْتَهِمَا عَلَى الْيَمِينِ ، أَحَبَّا أَوْ كَرِهَا.
مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ فِي صَوْمِهِ نَاسِيًا ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ.
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ ، فَإِنْ كَانَ صَائِمًا ، فَلْيُصَلِّ يَعْنِي الدُّعَاءَ.
مَنْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ لاَ يُعْطِي حَقَّهَا فِي نَجْدَتِهَا ، وَرِسْلِهَا قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا نَجْدَتُهَا وَرِسْلُهَا ؟ قَالَ : فِي عُسْرِهَا وَيُسْرِهَا ، فَإِنَّهَا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغَذِّ…
٣ نسخ
فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ أَبِي عُمَرَ.
أُرْسِلَ عَلَى أَيُّوبَ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَجَعَلَ يَلْتَقِطُهُ ، فَقَالَ : أَلَمْ أُغْنِكَ يَا أَيُّوبُ ؟ فَقَالَ : يَا رَبِّ ، وَمَنْ يَشْبَعُ مِنْ رَحْمَتِكَ ، أَوْ قَالَ : مِنْ فَضْلِكَ.
٥ نسخ
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ ، وَالْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ.
إِنْ كَانَ جَامِدًا فَخُذُوهَا ، وَمَا حَوْلَهَا ، وَكُلُوا مَا بَقِيَ ، وَإِنْ كَانَ مَائِعًا ، فَلاَ تَأْكُلُوهُ.
لاَ فَرَعَ ، وَلاَ عَتِيرَةَ . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَالْفَرَعُ : كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَذْبَحُونَ أَوَّلَ نِتَاجٍ يَكُونُ لَهُمْ ، وَالْعَتِيرَةُ : ذَبِيحَةُ رَجَبٍ.
الْحَيَّةَ ، وَالْعَقْرَبَ.
مَنْ عَرَضَ لَهُ شَيْءٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْأَلَهُ فَلْيَقْبَلْهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ.
إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَأْتُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمْ ، جَاءَ فُلاَنٌ مِنْ سَاعَةِ كَذَا - قَالَ حَمَّادٌ : أَظُنُّهُ قَالَ : خَمْسَ مِرَارٍ - جَاءَ فُلاَن…
٥ نسخ
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مَعَهَا عَصَا مُوسَى وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ فَتَجْلُو وَجْهَ الْمُؤْمِنِ بِالْعَصَا ، وَتَخْتِمُ أَنْفَ الْكَافِرِ بِالْخَاتَمِ حَتَّى إِنَّ أَهْلَ الْخِوَانِ لَيَجْتَمِعُونَ فَيَقُولُ هَذَا يَا مُؤْم…
٥ نسخ
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ الْجُمُعَةَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَنَا فَاخْتَلَفُوا فِيهَا ، وَهَدَانَا اللَّهُ لَهَا فَالنَّاسُ لَنَا تَبَعٌ فَالْيَهُودُ غَدًا وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ.
٤ نسخ
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا ، مَا لَمْ تَكَلَّمْ بِهِ ، أَوْ تَعْمَلْ بِهِ.
حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ.
إِذَا لَمْ تَجِدُوا إِلاَّ مَرَابِضَ الْغَنَمِ ، وَ مَعَاطِنَ الإِِبِلِ ، فَصَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ، وَلاَ تُصَلُّوا فِي مَعَاطِنِ الإِِبِلِ.
لاَ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ.
لاَ تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ.
لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي أَمَتِي لِيَقُلْ فَتَايَ وَفَتَاتِي.
أَوْ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ : إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا وَهُوَ صَائِمٌ ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ.
إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ.
تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي.
إِذَنْ تَجْعَلَهَا مِثْلَ هَذِهِ وَفَتَحَ يَدَهُ شَيْئًا أَرْفَعَ مِنْ ذَلِكَ.
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ قَالَ : قِيلَ : وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ.
إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ سَأَلَ عَنْهُ فَإِنْ كَانَ صَدَقَةً لَمْ يَأْكُلْ ، وَإِنْ كَانَ هَدِيَّةً أَكَلَ.
لاَ يَشْكُرُ اللَّهَ ، مَنْ لاَ يَشْكُرُ النَّاسَ.
يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ عَفَّانُ : يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا ابْنَ آدَمَ حَمَلْتُكَ عَلَى الْخَيْلِ وَالإِِبِلِ ، وَزَوَّجْتُكَ النِّسَاءَ ، وَجَعَلْتُكَ تَرْبَعُ ، وَتَرْأَسُ ، فَأَيْنَ شُكْرُ ذَلِكَ.
٣ نسخ
يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا فَقَالَ : يَا رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ …
٤ نسخ
إِنَّ عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
مَثَلُ الَّذِي يَعُودُ فِي هِبَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ أَكَلَ حَتَّى إِذَا شَبِعَ قَاءَ ، ثُمَّ عَادَ فِي قَيْئِهِ فَأَكَلَهُ .
بِمِثْلِ حَدِيثِ خِلاَسٍ فِي الْهِبَةِ.
السابق
١٩٥ / ٥٠٥
التالي