جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 176 of 505
وابابي شبه النبي ليس شبيها بعلي.
دَخَلَ عَبْدٌ الْجَنَّةَ بِغُصْنِ شَوْكٍ عَلَى طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَمَاطَهُ عَنْهُ.
كَانَ يَدْعُو عِنْدَ النَّوْمِ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّماوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، …
٥ نسخ
بِالأَسْوَدَيْنِ : التَّمْرِ وَالْمَاءِ ، وَكَانَ لَهُمْ جِيرَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَجَزَاهُمُ اللَّهُ خَيْرًا ، لَهُمْ مَنَائِحُ يُرْسِلُونَ إِلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْ لَبَنٍ.
تَهَادَوْا ، فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَغَرَ الصَّدْرِ.
وَسَلَّمَ : مَنْ عُمِّرَ سِتِّينَ سَنَةً ، أَوْ سَبْعِينَ سَنَةً ، فَقَدْ عُذِرَ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ.
إِنْ كُنْتُمْ لاَ بُدَّ فَاعِلِينَ فَاشْرَبُوا ، وَلاَ تَحْمِلُوا.
لاَ تَدَعُوا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، وَإِنْ طَرَدَتْكُمُ الْخَيْلُ.
مَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي ، وَمَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ مِنَ النَّاسِ ، ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَطْيَبَ.
مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى.
إِنَّ عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، أَذْنَبْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْ لِي ، فَقَالَ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ : عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ، وَيَأْخُذُ بِهِ ، فَغَفَرَ لَهُ ، ثُمَّ مَكَ…
كَانَ زَكَرِيَّا نَجَّارًا.
إِلاَّ الأَسْوَدَانِ : التَّمْرُ وَالْمَاءُ.
مَثَلُ الَّذِي يَسْمَعُ الْحِكْمَةَ وَيَتَّبِعُ شَرَّ مَا يَسْمَعُ ، كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى رَاعِيًا ، فَقَالَ لَهُ : أَجْزِرْنِي شَاةً مِنْ غَنَمِكَ ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَخُذْ بِأُذُنِ خَيْرِهَا شَاةً ، فَذَهَبَ فَأَخَذَ…
٦ نسخ
الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ.
لاَ يُورَدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ.
كُلُوا ، وَلَمْ يَأْكُلْ.
وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ.
الدَّابَّةُ الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ . وَمَنِ ابْتَاعَ شَاةً فَوَجَدَهَا مُصَرَّاةً ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ…
٣ نسخ
أَلْقِهَا يَا بُنَيَّ ، أَلْقِهَا يَا بُنَيَّ ، أَمَا شَعَرْتَ أَنَّ آلَ مُحَمَّدٍ لاَ يَأْكُلُونَ الصَّدَقَةَ.
إِذَا أَطَاعَ الْعَبْدُ رَبَّهُ وَسَيِّدَهُ ، فَلَهُ أَجْرَانِ.
إِذَا جَاءَ خَادِمُ أَحَدِكُمْ بِطَعَامِهِ ، قَدْ كَفَاهُ حَرَّهُ وَعَمَلَهُ ، فَإِنْ لَمْ يُقْعِدْهُ مَعَهُ لِيَأْكُلَ ، فَلْيُنَاوِلْهُ أُكْلَةً مِنْ طَعَامِهِ.
الأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلاَّتٍ ، أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ ، وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ ، وَإِنَّهُ نَازِلٌ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُو…
٣ نسخ
عَجِبَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ مِنْ رِجَالٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلاَسِلِ.
صَلَّى عَلَى قَبْرٍ.
لاَ تَقَدَّمُوا بَيْنَ يَدَيْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلاَ يَوْمَيْنِ ، إِلاَّ رَجُلٌ كَانَ صِيَامَهُ فَلْيَصُمْهُ.
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ.
عَفَّانُ : وَحَدَّثَنَا أَبَانُ : فِي هَذَا الإِِسْنَادِ بِمِثْلِهِ.
مَنْ أَتَى حَائِضًا ، أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا ، أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ ، فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ.
أَنَّ رَجُلاً زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى ، فَأَرْصَدَ اللَّهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا ، فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ ، قَالَ الْمَلَكُ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : أَزُورُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ ، قَالَ …
٤ نسخ
فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ - يَقُولُهَا ثَلاَثًا - وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، أَلاَ لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ ، أُنَادِيهِمْ : أَلاَ هَل…
٦ نسخ
اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : مِنَ النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ.
أَكْذَبُ النَّاسِ الصُّنَّاعُ.
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ.
وَهَذَا نَزَعَهُ عِرْقٌ.
الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ ، فَلاَ تَسُبُّوهَا ، وَسَلُوا اللَّهَ خَيْرَهَا ، وَاسْتَعِيذُوا بِهِ مِنْ شَرِّهَا.
مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ فَقَامَ عِنْدَ ذَلِكَ مَرْوَانُ .
مُحَمَّدٌ : وَقَدْ سَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ مَعْمَرٍ.
الْوَلَدُ لِصَاحِبِ الْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ.
لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ ، فَتُسْتَجَابُ لَهُ ، وَإِنِّي أُرِيدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ أُؤَخِّرَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ.
لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا.
أَحْفِهِمَا جَمِيعًا ، أَوْ أَنْعِلْهُمَا جَمِيعًا ، فَإِذَا لَبِسْتَ فَابْدَأْ بِالْيُمْنَى ، وَإِذَا خَلَعْتَ فَابْدَأْ بِالْيُسْرَى.
إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامٍ ، فَإِنْ لَمْ يُجْلِسْهُ مَعَهُ ، فَلْيُنَاوِلْهُ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ ، أَوْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ ، شُعْبَةُ شَكَّ - فَإِنَّهُ وَلِيَ عِلاَجَهُ وَحَرَّهُ.
أَبُو الْقَاسِمِ : لَوْ أَنَّ الأَنْصَارَ سَلَكُوا وَادِيًا أَوْ شِعْبًا ، لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ ، وَلَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ . قَالَ : فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ : مَا ظَلَمَ…
٥ نسخ
لاَ تُصَرُّوا الإِِبِلَ وَالْغَنَمَ ، فَمَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِآخِرِ النَّظَرَيْنِ ، إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَرَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ , قَالَ : وَلاَ يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ ، وَلاَ تَسْأَ…
مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ ، فَلَمْ يَرْفُثْ ، وَلَمْ يَفْسُقْ ، رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ ، فَلَمْ يَرْفُثْ ، وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ مثل يوم وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
لاَ وُضُوءَ إِلاَّ مِنْ حَدَثٍ أَوْ رِيحٍ.
لَيْسَ عَلَى غُلاَمِ الْمُسْلِمِ ، وَلاَ عَلَى فَرَسِهِ صَدَقَةٌ.
السابق
١٧٦ / ٥٠٥
التالي