جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 173 of 505
وابابي شبه النبي ليس شبيها بعلي.
إِذَا ضَحَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ.
النَّاسُ مَعَادِنُ ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِِسْلاَمِ إِذَا فَقِهُوا فِي الدِّينِ.
أَنْتُمْ ثُلُثُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، بَلْ أَنْتُمْ نِصْفُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَتُقَاسِمُونَهُمُ النِّصْفَ الْبَاقِي.
ثُمَّ أَبُوكَ.
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ خَلَقَ خَلْقًا كَخَلْقِي ، فَلْيَخْلُقُوا مِثْلَ خَلْقِي ذَرَّةً ، أَوْ ذُبَابَةً ، أَوْ حَبَّةً.
عَلَى الْمِنْبَرِ : أَشْعَرُ بَيْتٍ قَالَتْهُ الْعَرَبُ : أَلاَ كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلاَ اللَّهَ بَاطِلُ. وَكَادَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ.
شَرِيكٌ : أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ ؟ أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ .
لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا يَرِيهِ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا.
مَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ ، يَأْتِي الْجُرْحُ لَوْنُهُ لَوْنُ الدَّمِ ، وَرِيحُهُ رِيحُ الْمِسْكِ.. (٩٠٨٨) ٩٠٧٧- حَدَّثَنَا أَسْوَدُ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سُ…
لاَ تَصْحَبُ الْمَلاَئِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ.
يُبْعَثُ النَّاسُ - وَرُبَّمَا قَالَ شَرِيكٌ : يُحْشَرُ النَّاسُ - عَلَى نِيَّاتِهِمْ.
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً ، وَكَانَ نَبِيُّ اللهِ مُوسَى مِنْهُ الْحَيَاءُ ، وَالسِّتْرُ ، وَكَانَ يَسْتَتِرُ إِذَا اغْتَسَلَ ، فَطَعَنُوا فِيهِ بِعَوْرَةٍ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا نَبِيُّ اللهِ…
٤ نسخ
لاَ هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلاَثٍ ، فَمَنْ هَجَرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثٍ فَمَاتَ ، دَخَلَ النَّارَ.
لاَ تَرْقُدَنَّ جُنُبًا حَتَّى تَتَوَضَّأَ.
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي.
لَقِيَ آدَمَ مُوسَى ، فَقَالَ : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلاَئِكَتَهُ ، ثُمَّ صَنَعْتَ مَا صَنَعْتَ ؟ فَقَالَ آدَمُ لِمُوسَى : أَنْتَ الَّذِي كَلَّمَه الل…
أَكْثَرُ مَا يَلِجُ بِهِ الإِِنْسَانُ النَّارَ الأَجْوَفَانِ : الْفَمُ وَالْفَرْجُ ، وَأَكْثَرُ مَا يَلِجُ بِهِ الإِِنْسَانُ الْجَنَّةَ : تَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ.
٥ نسخ
نَهَى عَنْهُ.
الْوَتْرُ قَبْلَ النَّوْمِ ، وَصَوْمُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى.
نَعَمْ ، فَهُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ . (٩١٠٠) ٩٠٨٩- حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ.
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ وَالإِِمَامُ يَخْطُبُ : أَنْصِتْ ، فَقَدْ لَغَوْتَ.
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ، وَيُنَصِّرَانِهِ ، وَيُمَجِّسَانِهِ ، كَمَثَلِ الْبَهِيمَةِ ، تُنْتِجُ الْبَهِيمَةَ ، هَلْ تَكُونُ فِيهَا جَدْعَاءُ ؟.
٥ نسخ
اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ.
إِذَا أَمَمْتُمُ النَّاسَ فَخَفِّفُوا ، فَإِنَّ مِنْهُمُ الْكَبِيرَ ، وَالضَّعِيفَ ، وَالصَّغِيرَ . وَقَالَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ : عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ خِدَاشٍ.
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ.
إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً.
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ ، ثُمَّ جَهَدَهَا ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ.
إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا ، مَا لَمْ تُكَلِّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ.
لاَ تَبَاغَضُوا ، وَلاَ تَدَابَرُوا ، وَلاَ تَنَاجَشُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا.
أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ : أَلاَ كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلاَ اللَّهَ بَاطِلُ. وَكَادَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ.
لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ الأُكْلَةُ وَالأُكْلَتَانِ ، أَوِ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ ، وَلَكِنِ الْمِسْكِينُ الَّذِي لاَ يَسْأَلُ شَيْئًا ، وَلاَ يُفْطَنُ بِمَكَانِهِ فَيُعْطَى.
٥ نسخ
يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : الصَّوْمُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، يَدَعُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي ، فَالصَّوْمُ جُنَّةٌ , وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ : فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ ، وَفَرْحَةٌ حِينَ…
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ ، أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ ، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ.
لاَ يُبَالُ فِي الْمَاءِ الَّذِي لاَ يَجْرِي ، ثُمَّ يُغْتَسَلُ مِنْهُ.
لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ.
كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ ، فَمَنْ وَافَقَ عِلْمَهُ ، فَهُوَ عِلْمُهُ.
إِنَّ الْمُؤْمِنَ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ خَبٌّ لَئِيمٌ.
لاَ يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَةٍ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ ، وَالْمَلاَئِكَةُ يَقُولُونَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ ، مَا لَمْ يُحْدِثْ.
٥ نسخ
لاَ تَبَاغَضُوا ، وَلاَ تَحَاسَدُوا ، وَلاَ تَنَاجَشُوا ، وَلاَ تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا , لاَ يَبِيعَنَّ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَلاَ تَلَقَّوْا الرُّكْبَانَ بِبَيْعٍ ، وَأَيُّمَا امْرِئٍ ابْتَاعَ شَا…
٤ نسخ
أَقْرِئُوهُ مِنِّي السَّلاَمَ.
الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى.
قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ : طُولِ الْحَيَاةِ ، وَكَثْرَةِ الْمَالِ.
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ.
أَنْ يُفْرَدَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ.
الرُّؤْيَا ثَلاَثَةٌ : فَبُشْرَى مِنَ اللهِ ، وَحَدِيثُ النَّفْسِ ، وَتَخْوِيفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا تُعْجِبُهُ ، فَلْيَقُصَّهَا إِنْ شَاءَ ، وَإِذَا رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ ، فَلاَ يَقُص…
٥ نسخ
مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ.
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي.
النَّاسُ أَتْبَاعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ ، كُفَّارُهُمْ أَتْبَاعٌ لِكُفَّارِهِمْ ، وَمُسْلِمُوهُمْ أَتْبَاعٌ لِمُسْلِمِيهِمْ.
عَلَى كُلِّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَاءِ ابَنِ آدَمَ صَدَقَةٌ.
وَاللَّهِ ، لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلاً ، فَيَنْطَلِقَ إِلَى هَذَا الْجَبَلِ ، فَيَحْتَطِبَ مِنَ الْحَطَبِ ، فيَبِيعَهُ ، فيَسْتَغْنِيَ بِهِ عَنِ النَّاسِ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ ، أَعْطَوْهُ أَوْ…
٥ نسخ
السابق
١٧٣ / ٥٠٥
التالي