جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 167 of 505
وابابي شبه النبي ليس شبيها بعلي.
بِنَاءُ الْجَنَّةِ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ.
كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلاَنِ ، أَحَدُهُمَا مُجْتَهِدٌ فِي الْعِبَادَةِ ، وَالآخَرُ مُسْرِفٌ عَلَى نَفْسِهِ ، وَكَانَا مُتَآخِيَيْنِ ، فَكَانَ الْمُجْتَهِدُ لاَ يَزَالُ يَرَى عَلَى الآخَرِ ذَنْبًا ، فَيَقُولُ : …
٧ نسخ
لَوْ آمَنَ عَشَرَةٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ ، آمَنُوا بِي كُلُّهُمْ.
أَبُو هُرَيْرَةَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا ، وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا ، وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلإِِسْلاَمِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهَا ، وَعَلاَنِيَتِهَا ، جِئْنَا شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهَا…
أَطْفِئُوا السُّرُجَ ، وَأَغْلِقُوا الأَبْوَابَ ، وَخَمِّرُوا الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ.
أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ تَحْتَ الْعَرْشِ : لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ.
لَيْسَ السَّنَةُ أَنْ لاَ يَكُونَ مَطَرٌ ، وَلَكِنَّ السَّنَةَ أَنْ تُمْطِرَ السَّمَاءُ ، وَلاَ تُنْبِتُ الأَرْضُ.
يُحْشَرُ النَّاسُ ثَلاَثَةَ أَصْنَافٍ : صِنْفًا مُشَاةً ، وَصِنْفًا رُكْبَانًا ، وَصِنْفًا عَلَى وُجُوهِهِمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ يَمْشُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ ؟ فَقَالَ : إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى …
٤ نسخ
يَقْتَصُّ للْخَلْقِ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، حَتَّى لِلْجَمَّاءِ مِنَ الْقَرْنَاءِ ، وَحَتَّى لِلذَّرَّةِ مِنَ الذَّرَّةِ.
انْتَهَيْتُ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا أَنَا فَوْقِي بِرَعْدٍ وَصَوَاعِقَ ، ثُمَّ أَتَيْتُ عَلَى قَوْمٍ بُطُونُهُمْ كَالْبُيُوتِ ، فِيهَا الْحَيَّاتُ تُرَى مِنْ خَارِجِ بُطُونِهِمْ ، فَقُلْتُ : مَ…
٦ نسخ
الْقِنْطَارُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ أُوقِيَّةٍ ، كُلُّ أُوقِيَّةٍ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ.
نَهَى أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهَا.
الْمُلْكُ فِي قُرَيْشٍ ، وَالْقَضَاءُ فِي الأَنْصَارِ ، وَالأَذَانُ فِي الْحَبَشَةِ ، وَالسُّرْعَةُ فِي الْيَمَنِ ، وَقَالَ زَيْدٌ مَرَّةً يَحْفَظُهُ : وَالأَمَانَةُ فِي الأَزْدِ.
٥ نسخ
يَتَوَضَّأُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ.
يَطْرُقُ أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ ، فَيُهَوَّلُ لَهُ ، ثُمَّ يَغْدُو يُخْبِرُ النَّاسَ.
إِذَا سَمِعْتُمْ نُهَاقَ الْحَمِيرِ بِاللَّيْلِ ، فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا ، فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَانًا ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ بِاللَّيْلِ ، فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ ، فَإِنَّهَا…
٦ نسخ
لاَ بَأْسَ بِصَيْدِ الْبَحْرِ.
لاَ يُؤْمِنُ الْعَبْدُ الإِِيمَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَتْرُكَ الْكَذِبَ فِي الْمُزَاحِ ، وَالْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ صَادِقًا.
يَكْفِيكِ الْمَاءُ ، وَلاَ يَضُرُّكِ أَثَرُهُ.
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ.
صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّهَا زَكَاةٌ لَكُمْ ، وَاسْأَلُوا اللَّهَ لِي الْوَسِيلَةَ ، فَإِنَّهَا دَرَجَةٌ فِي أَعَلَى الْجَنَّةِ ، لاَ يَنَالُهَا إِلاَّ رَجُلٌ ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ.
٤ نسخ
هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَاهُنَا ، مَا يَخْفَى عَلَيَّ شَيْءٌ مِنْ خُشُوعِكُمْ ، وَرُكُوعِكُمْ.
عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ فِي أَيَّامٍ.
أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ لِلْمَسْجِدِ ، لَمْ تُقْبَلْ لَهَا صَلاَةٌ حَتَّى تَغْسِلَهُ عَنْهَا اغْتِسَالَهَا مِنَ الْجَنَابَةِ.
كَرَمُ الرَّجُلِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ.
يَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ رَايَاتٌ سُودٌ ، لاَ يَرُدُّهَا شَيْءٌ حَتَّى تُنْصَبَ بِإِيلِيَاءَ.
عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ أُفْتِيَ بِفُتْيَا بِغَيْرِ عِلْمٍ ، كَانَ إِثْمُ ذَلِكَ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ ، وَمَنِ اسْتَشَارَ أَخَاهُ ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِأَمْرٍ ، وَهُوَ…
٨ نسخ
مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ .
جُزُّوا الشَّوَارِبَ ، وَاعْفُوا اللِّحَى.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الأَرْبَعِ : مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ ، وَمِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ ، وَمِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ ، وَمِنْ دُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ.
يُجِيرُ عَلَى أُمَّتِي أَدْنَاهُمْ.
لاَ يَنْبَغِي لِلصَّدِيقِ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا.
الْجَرَسُ مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ.
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ.
جُزُّوا الشَّوَارِبَ ، وَأَعْفُوا اللِّحَى ، وَخَالِفُوا الْمَجُوسَ.
إِذَا دَخَلَ الْبَصَرُ ، فَلاَ إِذْنَ.
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّائِبَةَ ، وَبَحَرَ الْبَحِيرَةَ.
لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ.
حَرَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَالْمُجَثَّمَةَ ، وَالْحِمَارَ الإِِنْسِيَّ.
وَهَلْ نَفَعَنِي اللَّهُ إِلاَّ بِكَ ؟ وَهَلْ نَفَعَنِي اللَّهُ إِلاَّ بِكَ ؟ وَهَلْ نَفَعَنِي اللَّهُ إِلاَّ بِكَ ؟.
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ أَوْ أَفْضَلُ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ ، وَلاَ تَعْجَزْ ، فَإِنْ غَلَبَكَ أَمْرٌ ، فَقُلْ : قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا ش…
٦ نسخ
لَيَدَعَنَّ النَّاسُ فَخْرَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوْ لَيَكُونَنَّ أَبْغَضَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْخَنَافِسِ.
لاَ أَجْرَ لَهُ.
دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ ، وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا فَفُجُورُهُ عَلَى نَفْسِهِ.
لَوْلاَ مَا فِي الْبُيُوتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالذُّرِّيَّةِ ، لأَقَمْتُ الصَّلاَةَ ، صَلاَةَ الْعِشَاءِ ، وَأَمَرْتُ فِتْيَانِي يُحْرِقُونَ مَا فِي الْبُيُوتِ بِالنَّارِ.
مَا أُحِبُّ أَنَّ عِنْدِي أُحُدًا ذَهَبًا ، يَمُرُّ بِي ثَلاَثٌ ، وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ ، إِلاَّ شَيْئًا أَعْدَدْتُهُ لِغَرِيمِي.
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَشَرُّهَا آخِرُهَا ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا ، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا.
إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاَثًا ، وَيَسْخَطُ لَكُمْ ثَلاَثًا : يَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا ، وَأَنْ تُنَاصِحُوا مَنْ…
٥ نسخ
بِتَغْطِيَةِ الْوَضُوءِ ، وَإِيكَاءِ السِّقَاءِ ، وَإِكْفَاءِ الإِِنَاءِ.
لاَ أَعْرِفَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ أَتَاهُ عَنِّي حَدِيثٌ ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ فِي أَرِيكَتِهِ ، فَيَقُولُ : اتْلُوا عَلَيَّ بِهِ قُرْآنًا ، مَا جَاءَكُمْ عَنِّي مِنْ خَيْرٍ قُلْتُهُ ، أَوْ لَمْ أَقُلْهُ ، فَأَنَا أَقُولُهُ …
السابق
١٦٧ / ٥٠٥
التالي