جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 163 of 505
وابابي شبه النبي ليس شبيها بعلي.
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُنَجِّيهِ عَمَلُهُ ، قَالُوا : وَلاَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : وَلاَ أَنَا ، إِلاَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ.
رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ فِي يَدِي سِوَارَيْنِ ، فَنَفَخْتُهُمَا فَوَقَعَا ، فَأَوَّلْتُ أَنَّ أَحَدَهُمَا مُسَيْلِمَةُ.
إِذَا بَاتَ أَحَدُكُمْ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ ، فَأَصَابَهُ شَيْءٌ ، فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ.
لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا.
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ ، أَلْجَمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ ، وَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ - أَوِ الْفَرْضِ - صَلاَةُ اللَّيْلِ.
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، نَادَى مُنَادٍ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، خُلُودٌ فَلاَ مَوْتَ فِيهِ ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ ، خُلُودٌ فَلاَ مَوْتَ فِيهِ . قَالَ : وَذَكَرَ لِي خَ…
إِذَا عَادَ الْمُسْلِمُ أَخَاهُ ، أَوْ زَارَهُ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ ، وَتَبَوَّأْتَ فِي الْجَنَّةِ مَنْزِلاً.
كَانَ لِي أَجْرَانِ فَذَهَبَ أَحَدُهُمَا.
يَجْتَمِعُ مَلاَئِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةُ النَّهَارِ عِنْدَ صَلاَةِ الْفَجْرِ وَصَلاَةِ الْعَصْرِ ، فَإِذَا عَرَجَتْ مَلاَئِكَةُ النَّهَارِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ : مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ …
٥ نسخ
الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ ، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ ، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ ، أَوْ يُكَذِّبُهُ.
عَلَيْكُمْ بِالأَمِينِ وَأَصْحَابِهِ ، وَهُوَ يُشِيرُ إِلَى عُثْمَانَ بِذَلِكَ.
لِلرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ زَوْجَتَانِ مِنْ حُورِ الْعِينِ ، عَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً ، يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ الثِّيَابِ.
شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً. .
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ، ثُمَّ قَدْ حُرِّمَ عَلَيَّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُ…
٨ نسخ
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا ، وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا ، وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلإِِسْلاَمِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهَا ، وَعَلاَنِيَتِهَا ، جِئْنَا شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهَا.
إِنِّي لَسْتُ فِي ذَلِكَ مِثْلَكُمْ ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي ، وَيَسْقِينِي ، فَلاَ تُكَلِّفُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الْعَمَلِ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ طَاقَةٌ.
مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا ، لَيْسَ بِكَلْبِ زَرْعٍ ، وَلاَ صَيْدٍ ، وَلاَ مَاشِيَةٍ ، فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ . قَالَ سُلَيْمٌ : وَأَحْسَبُهُ قَدْ قَالَ : وَالْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ.
٤ نسخ
إِنَّ أَكْذَبَ ، أَوْ إِنَّ مِنْ أَكْذَبِ - النَّاسِ الصَّبَّاغِينَ ، وَالصَّوَّاغِينَ . وَقَالَ عَفَّانُ مَرَّةً : مِنْ أَكْذَبِ.
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ ؟.
لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ : فَرْحَةٌ فِي الدُّنْيَا عِنْدَ إِفْطَارِهِ ، وَفَرْحَةٌ فِي الآخِرَةِ.
نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلاَةِ.
تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ جَارِ الْمَقَامِ ، فَإِنَّ جَارَ الْمُسَافِرِ إِذَا شَاءَ أَنْ يُزَايِلَ زَايَلَ.
لَوْ كُنْتُ أَنَا لأَسْرَعْتُ الإِِجَابَةَ ، وَمَا ابْتَغَيْتُ الْعُذْرَ.
لَوْ آمَنَ بِي عَشْرَةٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ ، لَآمَنَ بِي كُلُّ يَهُودِيٍّ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ.
لاَ يُحِبُّ رَجُلٌ لِقَاءَ اللهِ إِلاَّ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَلاَ يَبْغَضُ رَجُلٌ لِقَاءَ اللهِ إِلاَّ أَبْغَضَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، قَالَتْ : وَأَنَا أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ ، وَهَلْ تَدْرِي لِم…
٧ نسخ
رَغِمَ أَنْفُ ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ ، أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا عِنْدَ الْكِبَرِ ، لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ.
لاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ.
يُوشِكُ أَنْ يَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ ، يَقْتَتِلُ عَلَيْهِ النَّاسُ ، حَتَّى يُقْتَلَ مِنْ كُلِّ عَشْرَةٍ تِسْعَةٌ ، وَيَبْقَى وَاحِدٌ.
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا ، فَصُمْ أَيَّامَ الْغُرِّ.
لاَ تَبْدَؤُوهُمْ بِالسَّلاَمِ ، وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهِ.
إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا.
لاَ تُسَافِرِ امْرَأَةٌ مَسِيرَةَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ، إِلاَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ.
عِتْقَهُ ، وَغَرَّمَهُ بَقِيَّةَ ثَمَنِهِ.
مَنْ وَجَدَ مَتَاعَهُ عِنْدَ مُفْلِسٍ بِعَيْنِهِ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ.
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ.
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ لِإِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ.
أُمْطِرَ ، أَوْ تَسَاقَطَ - عَلَى أَيُّوبَ فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَجَعَلَ يَلْتَقِطُ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : يَا أَيُّوبُ ، أَفَلَمْ أُوَسِّعْ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنْ لاَ غِنَى بِي عَنْ فَضْلِكَ.
٥ نسخ
مَنْ صَلَّى - يَعْنِي مِنَ الصُّبْحِ - رَكْعَةً ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى.
عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ ، وَعَنْ كَسْبِ الأَمَةِ.
أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لاَ أَنَامَ إِلاَّ عَلَى وَتْرٍ.
إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ.
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ وَأَجْهَدَ نَفْسَهُ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ، أَنْزَلَ أَوْ لَمْ يُنْزِلْ.
لاَ تَقَدَّمُوا بَيْنَ يَدَيْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ ، وَلاَ يَوْمَيْنِ ، إِلاَّ رَجُلٌ كَانَ صِيَامَهُ فَلْيَصُمْ.
تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ ثَلاَثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلاَثًا ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثًا ، وَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاَثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ، وَوَضَّأَ قَدَمَيْهِ .
بِمِثْلِهِ.
لاَ تَهْجُرُ امْرَأَةٌ فِرَاشَ زَوْجِهَا إِلاَّ لَعَنَتْهَا مَلاَئِكَةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
إِيمَانٌ لاَ شَكَّ فِيهِ ، وَغَزْوٌ لاَ غُلُولَ فِيهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ . وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ تُكَفِّرُ خَطَايَا تِلْكَ السَّنَةِ.
ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَهُنَّ ، لاَ شَكَّ فِيهِنَّ : دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ.
نَهَى عَنِ السَّدْلِ.
السابق
١٦٣ / ٥٠٥
التالي