جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 154 of 505
وابابي شبه النبي ليس شبيها بعلي.
مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ وَلاَ نَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَنٍ وَلاَ أَذًى وَلاَ غَمٍّ ، حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا ، إِلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ مِنْ خَطَايَاهُ.
الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِطُ وَقَالَ مُؤَمَّلٌ : مَنْ يُخَالِلُ.
بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا ، وَيُصْبِحُ كَافِرًا ، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَرَّةً : عَنْ مَهْدِيٍّ الْعَبْديِّ.
لَوْلاَ بَنُو إِسْرَائِيلَ ، لَمْ يَخْنَزِ اللَّحْمُ ، وَلَمْ يَخْبُثِ الطَّعَامُ ، وَلَوْلاَ حَوَّاءُ ، لَمْ تَخُنْ أُنْثَى زَوْجَهَا.
إِنَّ فَسَادَ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ.
قَرَأَ النَّجْمَ ، فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ ، إِلاَّ رَجُلَيْنِ أَرَادَا الشُّهْرَةَ.
أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَصَابَتْ بَخُورًا ، فَلاَ تَشْهَدَنَّ عِشَاءَ الآخِرَةِ.
إِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ.
اذْهَبُوا بِهِ إِلَى حَائِطِ بَنِي فُلاَنٍ ، فَمُرُوهُ أَنْ يَغْتَسِلَ.
أُرْسِلَ عَلَى أَيُّوبَ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَجَعَلَ يَلْتَقِطُهُ ، فَقَالَ : أَلَمْ أُغْنِكَ يَا أَيُّوبُ ؟ قَالَ : يَا رَبِّ ، وَمَنْ يَشْبَعُ مِنْ رَحْمَتِكَ أَوْ - قَالَ : مِنْ فَضْلِكَ.
كَانَتْ شَجَرَةٌ تُؤْذِي أَهْلَ الطَّرِيقِ ، فَقَطَعَهَا رَجُلٌ فَنَحَّاهَا عَنِ الطَّرِيقِ ، فَأُدْخِلَ بِهَا الْجَنَّةَ.
كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ إِلاَّ التَّوْحِيدَ ، فَلَمَّا احْتُضِرَ قَالَ لأَهْلِهِ : انْظُرُوا إِذَا أَنَا مِتُّ أَنْ يُحْرِقُوهُ حَتَّى يَدَعُوهُ حُمَمًا ، ثُمَّ اطْحَنُوهُ ، ثُمّ…
إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ لاَ يُحِبُّهَا اللَّهُ.
لَبِنَةُ ذَهَبٍ وَلَبِنَةُ فِضَّةٍ ، وَمِلاَطُهَا الْمِسْكُ الأَذْفَرُ ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ ، مَنْ يَدْخُلُهَا يَنْعَمُ وَلاَ يَبْأَسُ ، وَيَخْلُدُ وَلاَ يَمُوتُ ، لاَ …
٧ نسخ
يَا رَسُولَ اللهِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
وَمَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ ، حَتَّى ظَنَنْتُ ، أَوْ رَأَيْتُ - أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ.
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي الْمَلاَئِكَةَ بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ ، يَقُولُ : انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي شُعْثًا غُبْرًا.
عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ.
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ ، أُلْجِمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
كُلُوا ، وَلَمْ يَأْكُلْ.
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ.
كُلُّ امْرِئٍ حَسِيبُ نَفْسِهِ ، لِيَنْتَبِذْ كُلُّ قَوْمٍ فِيمَا بَدَا لَهُمْ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ.
إِنَّ رَجُلاً حَمَلَ مَعَهُ خَمْرًا فِي سَفِينَةٍ يَبِيعُهُ ، وَمَعَهُ قِرْدٌ ، قَالَ : فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا بَاعَ الْخَمْرَ ، شَابَهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ بَاعَهُ ، قَالَ : فَأَخَذَ الْقِرْدُ الْكِيسَ ، فَصَعِدَ بِهِ فَو…
٧ نسخ
مَنْ صَلَّى يَعْنِي رَكْعَتَيِ الصُّبْحِ ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَلْيُتِمَّ صَلاَتَهُ.
خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ.
خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ.
الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، فَإِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يَوْمًا صَائِمًا ، فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَجْهَلْ ، فَإِنِ امْرُؤٌ شَاتَمَهُ أَوْ قَاتَلَهُ ، فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ.
لاَ بَأْسَ بِصَيْدِ الْبَحْرِ.
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، وَخَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ ، فَمَاتَ فَمِيتَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي بِسَيْفِهِ ، يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا ، لاَ يَتَحَاشَى مُؤْمِنًا لِإِيمَانِهِ ، وَلاَ يَفِي لِذ…
٦ نسخ
يَحْسِرُ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَيَقْتَتِلُ النَّاسُ ، فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مِئَةٍ تِسْعُونَ ، أَوْ قَالَ : تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ - كُلُّهُمْ يَرَى أَنَّهُ يَنْجُو.
إِنَّهَا أَمَارَةٌ مِنْ أَمَارَاتٍ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ، قَدْ أَوْشَكَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْرُجَ فَلاَ يَرْجِعَ حَتَّى تُحَدِّثَهُ نَعْلاَهُ وَسَوْطُهُ مَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ.
٦ نسخ
لاَ يَتَوَضَّأُ أَحَدٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ وَيُسْبِغُهُ ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ لاَ يُرِيدُ إِلاَّ الصَّلاَةَ فِيهِ ، إِلاَّ تَبَشْبَشَ اللَّهُ بِهِ كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ بِطَلْعَتِهِ.
يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ ، لاَ تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلاَ فِرْسِنَ شَاةٍ.
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ ، أَعَزَّ جُنْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَغَلَبَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ ، وَلاَ شَيْءَ بَعْدَهُ.
حِينَ أَرَدْنَا الْخُرُوجَ : إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحْرِقُوا فُلاَنًا وَفُلاَنًا بِالنَّارِ ، وَإِنَّ النَّارَ لاَ يُعَذِّبُ بِهَا إِلاَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمَا فَاقْتُلُوهُمَا.
إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ ، يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ.
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَقَدْ ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَسْأَلُنِي عَنْ ذَلِكَ مِنْ أُمَّتِي ، لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْعِلْمِ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا يَهُمُّنِي مِنَ …
لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلاَّ ثَلاَثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَصَبِيٌّ كَانَ فِي زَمَانِ جُرَيْجٍ ، وَصَبِيٌّ آخَرُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : وَأَمَّا جُرَيْجٌ فَكَانَ رَجُلاً عَابِدًا فِي بَنِي إِسْرَائ…
٧ نسخ
إِنْ طَالَتْ بِكُمْ مُدَّةٌ أَوْشَكَ أَنْ تَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللهِ ، وَيَرُوحُونَ فِي لَعْنَتِهِ ، فِي أَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ.
مَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْفَقْرَ ، وَلَكِنْ أَخْشَى عَلَيْكُمُ التَّكَاثُرَ ، وَمَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْخَطَأَ ، وَلَكِنْ أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْعَمْدَ.
نَعَمْ ، إِلاَّ الدَّيْنَ ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ سَارَّنِي بِذَلِكَ.
لاَ صَلاَةَ إِلاَّ بِقِرَاءَةٍ.
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَسْتَنْثِرْ ، وَإِذَا اسْتَجْمَرَ ، فَلْيُوتِرْ.
لاَ تُقْبَلُ صَلاَةُ مَنْ أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ حَضْرَمَوْتَ : مَا الْحَدَثُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ : فُسَاءٌ أَوْ ضُرَاطٌ.
إِنَّ فِي الْبَيْتِ سِتْرًا فِي الْحَائِطِ فِيهِ تَمَاثِيلُ ، فَاقْطَعُوا رُؤُوسَهَا ، وَاجْعَلُوهَا بِسَاطًا أَوْ وَسَائِدَ فَأَوْطَئُوهُ ، فَإِنَّا لاَ نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَمَاثِيلُ.
لَوْ كَانَ الدِّينُ عِنْدَ الثُّرَيَّا ، لَذَهَبَ رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ ، أَوْ أَبْنَاءِ فَارِسَ - حَتَّى يَتَنَاوَلُوهُ.
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا ، لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ.
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لاَ يَصْبُغُونَ ، فَخَالِفُوهُمْ . قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، فِي حَدِيثِهِ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَأَمَرَ بِالأَصْبَاغِ ، فَأَحْلَكُهَا أَحَبُّ إِلَيْنَا ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَكَانَ الزُّ…
٥ نسخ
السابق
١٥٤ / ٥٠٥
التالي