" لَيْسَ أَحَدٌ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلَ مِنْ مُعَمِّرٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ لِتَهْلِيلِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَسْبِيحِهِ وَتَحْمِيدِهِ "
" لَيْسَ أَحَدٌ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلَ مِنْ مُعَمِّرٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ لِتَهْلِيلِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَسْبِيحِهِ وَتَحْمِيدِهِ "
٣٥٤٢٧- حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ: جَاءَ ثَلاَثَةُ رَهْطٍ، مِنْ بَنِي عُذْرَةَ، إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَأَسْلَمُوا، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: مَنْ يَكْفِينِي هَؤُلاَءِ؟ قَالَ: فَقَالَ: طَلْحَةُ: أَنَا، قَالَ: فَكَانُوا عِنْدِي، قَالَ: فَضُرِبَ عَلَى النَّاسِ بَعْثٌ، قَالَ: فَخَرَجَ أَحَدُهُمْ فَاسْتُشْهِدَ، ثُمَّ ضُرِبَ بَعْثٌ، فَخَرَجَ الثَّانِي فِيهِ فَاسْتُشْهِدَ، قَالَ: وَبَقِيَ الثَّالِثُ، حَتَّى مَاتَ مَرِيضًا عَلَى فِرَاشِهِ، قَالَ طَلْحَةُ: فَرَأَيْتُ فِي النَّوْمِ، كَأَنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ، فَرَأَيْتُهُمْ، أَعْرِفُهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَسِيمَاهُمْ، قَالَ: فَإِذَا الَّذِي مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ دَخَلَ أَوَّلَهُمْ، وَإِذَا الثَّانِي مِنَ الْمُسْتَشْهِدِينَ عَلَى أَثَرِهِ، وَإِذَا أَوَّلُهُمْ آخِرُهُمْ، قَالَ: فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: لَيْسَ أَحَدٌ عِنْدَ اللهِ أَفْضَلَ مِنْ مُعَمِّرٍ يُعَمَّرُ فِي الإِسْلاَمِ، لِتَهْلِيلِهِ، وَتَكْبِيرِهِ، وَتَسْبِيحِهِ، وَتَحْمِيدِهِ.
النبي (ص) : (ليس أحد عند الله أفضل من معمر يعمر في الاسلام لتهليله وتكبيره وتسبيحه وتحميده) .
٣٧١٤٢ - ٣٥٥٦٤ - حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ: جَاءَ ثَلاَثَةُ رَهْطٍ، مِنْ بَنِي عُذْرَةَ، إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَأَسْلَمُوا، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: مَنْ يَكْفِينِي هَؤُلاَءِ؟ قَالَ: فَقَالَ: طَلْحَةُ: أَنَا، قَالَ: فَكَانُوا عِنْدِي، قَالَ: فَضُرِبَ عَلَى النَّاسِ بَعْثٌ، قَالَ: فَخَرَجَ أَحَدُهُمْ فَاسْتُشْهِدَ، ثُمَّ ضُرِبَ بَعْثٌ، فَخَرَجَ الثَّانِي فِيهِ فَاسْتُشْهِدَ، قَالَ: وَبَقِيَ الثَّالِثُ، حَتَّى مَاتَ مَرِيضًا عَلَى فِرَاشِهِ، قَالَ طَلْحَةُ: فَرَأَيْتُ فِي النَّوْمِ، كَأَنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ، فَرَأَيْتُهُمْ، أَعْرِفُهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَسِيمَاهُمْ، قَالَ: فَإِذَا الَّذِي مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ دَخَلَ أَوَّلَهُمْ، وَإِذَا الثَّانِي مِنَ الْمُسْتَشْهِدِينَ عَلَى أَثَرِهِ، وَإِذَا أَوَّلُهُمْ آخِرُهُمْ، قَالَ: فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: لَيْسَ أَحَدٌ عِنْدَ اللهِ أَفْضَلَ مِنْ مُعَمِّرٍ يُعَمَّرُ فِي الإِسْلاَمِ، لِتَهْلِيلِهِ، وَتَكْبِيرِهِ، وَتَسْبِيحِهِ، وَتَحْمِيدِهِ.
٣٤٤٢٣ - وَكِيعٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ: جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِنْ بَنِي عُذْرَةٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمُوا , قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يَكْفِينِي هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: فَقَالَ طَلْحَةُ: أَنَا , قَالَ: فَكَانُوا عِنْدِي , قَالَ: فَضُرِبَ عَلَى النَّاسِ بَعْثٌ , قَالَ: فَخَرَجَ أَحَدُهُمْ فَاسْتُشْهِدَ , ثُمَّ ضُرِبَ بَعْثٌ فَخَرَجَ الثَّانِي فِيهِ فَاسْتُشْهِدَ قَالَ: وَبَقِيَ الثَّالِثُ حَتَّى مَاتَ مَرِيضًا عَلَى فِرَاشِهِ , قَالَ طَلْحَةُ: فَرَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُهُمْ أَعْرِفُهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَسِيمَاهُمْ , قَالَ: فَإِذَا الَّذِي مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ دَخَلَ أَوَّلَهُمْ , وَإِذَا الثَّانِي مِنَ الْمُسْتَشْهِدِينَ عَلَى أَثَرِهِ , وَإِذَا أَوَّلُهُمْ آخِرُهُمْ , قَالَ فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ , قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §لَيْسَ أَحَدٌ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلَ مِنْ مُعَمِّرٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ لِتَهْلِيلِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَسْبِيحِهِ وَتَحْمِيدِهِ
٣٧١٤٢ - حدثنا وكيع عن طلحة بن يحيى قال: حدثني إبراهيم (¬١) بن محمد بن طلحة عن عبد اللَّه بن شداد قال: جاء ثلاثة (رهط) (¬٢) من بني (عذرة) (¬٣) إلى النبي ﷺ فأسلموا، قال: فقال النبي ﷺ: "من يكفيني هولاء؟ " قال: فقال طلحة: أنا، قال: فكانوا عندي، قال: فضرب على الناس بعث، قال: فخرج أحدهم فاستشهد، ثم ضرب بعث فخرج الثاني فيه فاستشهد، قال: وبقي الثالث حتى مات مريضا على فراشه، قال طلحة: فرأيت في النوم كأني أدخلت الجنة فرأيتهم أعرفهم بأسمائهم وسيماهم، قال: فإذا الذي مات على فراشه دخل أولهم، وإذا الثاني من (المستشهدين) (¬٤) على أثره، وإذا أولهم آخرهم، قال: فدخلني (من) (¬٥) ذلك، قال: فأتيت النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فقال النبي ﷺ: " (ليس أحد عند اللَّه أفضل) (¬٦) من معمر يعمر في الإسلام لتهليله وتكبيره وتسبيحه وتحميده" (¬٧).
٣٤٤٢٣ - وَكِيعٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ: جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِنْ بَنِي عُذْرَةٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَسْلَمُوا , قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَنْ يَكْفِينِي هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: فَقَالَ طَلْحَةُ: أَنَا , قَالَ: فَكَانُوا عِنْدِي , قَالَ: فَضُرِبَ عَلَى النَّاسِ بَعْثٌ , قَالَ: فَخَرَجَ أَحَدُهُمْ فَاسْتُشْهِدَ , ثُمَّ ضُرِبَ بَعْثٌ فَخَرَجَ الثَّانِي فِيهِ فَاسْتُشْهِدَ قَالَ: وَبَقِيَ الثَّالِثُ حَتَّى مَاتَ مَرِيضًا عَلَى فِرَاشِهِ , قَالَ طَلْحَةُ: فَرَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُهُمْ أَعْرِفُهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَسِيمَاهُمْ , قَالَ: فَإِذَا الَّذِي مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ دَخَلَ أَوَّلَهُمْ , وَإِذَا الثَّانِي مِنَ الْمُسْتَشْهِدِينَ عَلَى أَثَرِهِ , وَإِذَا أَوَّلُهُمْ آخِرُهُمْ , قَالَ فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ , قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَيْسَ أَحَدٌ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلَ مِنْ مُعَمِّرٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ لِتَهْلِيلِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَسْبِيحِهِ وَتَحْمِيدِهِ