فَرَأَى سِتْرًا مَنْشُورًا فَرَجَعَ , قَالَ : فَأَتَاهُ عَلِيٌّ , فَقَالَ : أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ أَتَيْتَ ابْنَتَكَ فَلَمْ تَدْخُلْ , قَالَ : فَقَالَ : " أَفَلَمْ أَرَهَا سَتَرَتْ بَيْتَهَا بِنَفَقَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
فَرَأَى سِتْرًا مَنْشُورًا فَرَجَعَ , قَالَ : فَأَتَاهُ عَلِيٌّ , فَقَالَ : أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ أَتَيْتَ ابْنَتَكَ فَلَمْ تَدْخُلْ , قَالَ : فَقَالَ : " أَفَلَمْ أَرَهَا سَتَرَتْ بَيْتَهَا بِنَفَقَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
٣٥٣٧٩- حَدَّثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ إِلَى بَيْتِ ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ فَرَأَى سِتْرًا مَنْشُورًا فَرَجَعَ، قَالَ: فَأَتَاهُ عَلِيٌّ، فَقَالَ: أَلَمْ أُخْبِرْك أَنَّك أَتَيْتَ ابْنَتَكَ فَلَمْ تَدْخُلْ، قَالَ: فَقَالَ: أَفَلَمْ أَرَهَا سَتَرَتْ بَيْتَهَا بِنَفَقَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقِيلَ لِلْحَسَنِ: وَمَا كَانَ ذَلِكَ السِّتْرُ، قَالَ: قِرَامٌ أَعْرَابِيٌّ، ثَمَنَهُ أَرْبَعَةِ الدَّرَاهِمَ، كَانَتْ تَنْشُرُهُ فِي مُؤَخَّرِ الْبَيْتِ.
٣٧٠٩٤ - ٣٥٥١٦ - حَدَّثنا ابنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ إِلَى بَيْتِ ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ فَرَأَى سِتْرًا مَنْشُورًا فَرَجَعَ، قَالَ: فَأَتَاهُ عَلِيٌّ، فَقَالَ: أَلَمْ أُخْبِرْك أَنَّك أَتَيْتَ ابْنَتَكَ فَلَمْ تَدْخُلْ، قَالَ: فَقَالَ: أَفَلَمْ أَرَهَا سَتَرَتْ بَيْتَهَا بِنَفَقَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقِيلَ لِلْحَسَنِ: وَمَا كَانَ ذَلِكَ السِّتْرُ، قَالَ: قِرَامٌ أَعْرَابِيٌّ، ثَمَنَهُ أَرْبَعَةِ الدَّرَاهِمَ، كَانَتْ تَنْشُرُهُ فِي مُؤَخَّرِ الْبَيْتِ.
٣٧٠٩٤ - حدثنا ابن إدريس عن أشعث عن الحسن قال: جاء رسول اللَّه ﷺ إلى بيت (ابنته) (¬١) فاطمة، فرأى سترا (منشورًا) (¬٢) فرجع، قال: فأتاه علي فقال: ألم أخبر أنك أتيت ابنتك فلم تدخل، قال: فقال: "أفلم أرها سترت بيتها بنفقة في سبيل اللَّه"، فقيل للحسن: وما كان ذلك الستر؟ قال: قرام أعرابي (ثمنه) (¬٣) أربعة (الدراهم) (¬٤)، كانت تنشره في مؤخر البيت (¬٥).