مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" مَا فَعَلْتِ الذَّهَبَ ؟ " فَقُلْتُ : عِنْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " ائْتِنِي بِهَا " , فَأَتَيْتُهُ بِهَا , وَهِيَ مَا بَيْنَ الْخَمْسَةِ إِلَى التِّسْعَةِ فَجَعَلَهَا فِي كَفِّهِ ، فَقَالَ بِهَا ثُمَّ قَالَ : " مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِهَا أَنْ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ , أَنْفِقِيهَا يَا عَائِشَةُ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٥٣٧٥- حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: مَا فَعَلْتِ الذَّهَبُ، فَقُلْتُ: عِنْدِي يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: ائْتِنِي بِهَا، فَأَتَيْتُهُ بِهَا، وَهِيَ مَا بَيْنَ الْخَمْسَةِ إِلَى التِّسْعَةِ فَجَعَلَهَا فِي كَفِّهِ، فَقَالَ بِهَا، ثُمَّ قَالَ: مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِهَا أَنْ لَوْ لَقِيَ اللهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ، أَنْفِقِيهَا يَا عَائِشَةُ.
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ائتني بها ،
فأتيته بها ، وهي ما بين الخمسة إلى التسعة فجعلها في كفه فقال بها ثم قال : ما ظن محمد بها أن لو لقي الله وهذه عنده ، أنفقيها يا عائشة).
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٧٠٩٠ - ٣٥٥١٢ - حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: مَا فَعَلْتِ الذَّهَبُ، فَقُلْتُ: عِنْدِي يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: ائْتِنِي بِهَا، فَأَتَيْتُهُ بِهَا، وَهِيَ مَا بَيْنَ الْخَمْسَةِ إِلَى التِّسْعَةِ فَجَعَلَهَا فِي كَفِّهِ، فَقَالَ بِهَا، ثُمَّ قَالَ: مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِهَا أَنْ لَوْ لَقِيَ اللهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ، أَنْفِقِيهَا يَا عَائِشَةُ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٧٠٩٠ - حدثنا علي بن مسهر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ (في مرضه) (¬١) (الذي مات فيه) (¬٢): "ما فعلت الذهبُ؟ " فقلت: عندي يا رسول اللَّه، قال: "ائتني بها"، فأتيته بها، وهي ما بين الخمسة إلى التسعة فجعلها في كفه، فقال: بها، ثم قال: "ما ظن محمد (¬٣) بها أن لو لقي اللَّه وهذه عنده، أنفقيها (يا) (¬٤) عائشة" (¬٥).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.