مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" حُبِّ الْمَسَاكِينِ , وَأَنْ أَدْنُوَ مِنْهُمْ , وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنِّي وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ فَوْقِي , وَأَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ جَفَانِي , وَأَنْ أُكْثِرَ مِنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، وَأَنْ أَتَكَلَّمَ بِمُرِّ الْحَقِّ لَا تَأْخُذُنِي فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ , وَأَلَّا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن بشر عن إسماعيل عن عامر عن وربما عن أصحابنا عن أبي ذر عن أوصاني خليلي بسبع
٣٥٣٥٤- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ, قَالَ: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: وَرُبَّمَا قَالَ: قَالَ أَصْحَابُنَا، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي بِسَبْعٍ: حُبِّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ أَدْنُوَ مِنْهُمْ، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنِّي، وَلاَ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ فَوْقِي، وَأَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ جَفَانِي، وَأَنْ أُكْثِرَ مِنْ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ، وَأَنْ أَتَكَلَّمَ بِمُرِّ الْحَقِّ وَلاَ تَأْخُذُنِي (١) فِي اللهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ، وَأَن لاَ أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن بشر عن إسماعيل عن عامر عن وربما عن أصحابنا عن أبي ذر عن أوصاني خليلي بسبع
٣٧٠٦٩ - ٣٥٤٩١ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ, قَالَ: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: وَرُبَّمَا قَالَ: قَالَ أَصْحَابُنَا، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي بِسَبْعٍ: حُبِّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ أَدْنُوَ مِنْهُمْ، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنِّي، وَلاَ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ فَوْقِي، وَأَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ جَفَانِي، وَأَنْ أُكْثِرَ مِنْ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ، وَأَنْ أَتَكَلَّمَ بِمُرِّ الْحَقِّ وَلاَ تَاخُذُنِي (١) فِي اللهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ، وَأَن لاَ أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا. (٢٣٢) .
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن بشر عن إسماعيل عن عامر عن و) ربما عن أصحابنا عن أبي ذر عن أوصاني) خليلي بسبع
٣٧٠٦٩ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا إسماعيل عن عامر قال: (و) (¬١) ربما قال (¬٢): قال أصحابنا عن أبي ذر قال: (أوصاني) (¬٣) خليلي بسبع: حب المساكين، وأن أدنو منهم، وأن أنظر إلى من أسفل مني، ولا أنظر إلى من فوقي، وأن أصل رحمي وإن جفاني، وأن أكثر من لا حول ولا قوة إلا باللَّه، وأن أتكلم بمر الحق لا تأخذني في اللَّه لومة لائم، وأن لا أسأل الناس شيئا (¬٤).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.