" لِيَكُنْ بُلْغَةُ أَحَدِكُمْ مِثْلَ زَادِ الرَّاكِبِ "
" لِيَكُنْ بُلْغَةُ أَحَدِكُمْ مِثْلَ زَادِ الرَّاكِبِ "
٣٥٣١٦- حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَشْيَاخِهِ، قَالَ: دَخَلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عَلَى سَلْمَانَ يَعُودُهُ فَبَكَى، قَالَ: فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا يُبْكِيك أَبَا عَبْدِ اللهِ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَهُوَ عَنْك رَاضٍ، وَتَلْقَاهُ وَتَرِدُ عَلَيْهِ الْحَوْضَ، فَقَالَ سَلْمَانُ: أَمَّا إِنِّي لاَ أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ، وَلاَ حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ عَهِدَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: لِيَكُنْ بُلْغَةُ أَحَدِكُمْ مِثْلَ زَادِ الرَّاكِبِ، قَالَ: وَحَوْلِي هَذِهِ الأَسَاوِدَ، قَالَ: وَإِنَّمَا حَوْلَهُ وِسَادَةٌ وَجَفْنَةٌ وَمَطْهَرَةٌ، فَقَالَ سَعْدٌ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، اعْهَدْ إِلَيْنَا عَهْدًا نَأْخُذُ بِهِ مِنْ بَعْدِكَ، فَقَالَ: يَا سَعْد، اذْكُرَ اللهَ عِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْت، وَعِنْدَ حُكْمِكَ إِذَا حَكَمْت، وَعِنْدَ يَدِكَ إِذَا قْسَمْتَ.
٣٥٤٥٣- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أَشْيَاخِهِ ، قَالَ : دَخَلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عَلَى سَلْمَانَ يَعُودُهُ فَبَكَى ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ : مَا يُبْكِيك أَبَا عَبْدِ اللهِ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْك رَاضٍ ، وَتَلْقَاهُ وَتَرِدُ عَلَيْهِ الْحَوْضَ ، فَقَالَ سَلْمَانُ : أَمَّا إنِّي لاَ أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ ، وَلاَ حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إلَيْنَا ، فَقَالَ : لِيَكُنْ بُلْغَةُ أَحَدِكُمْ مِثْلَ زَادِ الرَّاكِبِ ، قَالَ : وَحَوْلِي هَذِهِ الأَسَاوِدَ ، قَالَ : وَإِنَّمَا حَوْلَهُ وِسَادَةٌ وَجَفْنَةٌ وَمَطْهَرَةٌ ، فَقَالَ سَعْدٌ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، اعْهَدْ إلَيْنَا عَهْدًا نَأْخُذُ بِهِ مِنْ بَعْدِكَ ، فَقَالَ : يَا سَعْد ، اذْكُرَ اللَّهَ عِنْدَ هَمِّكَ إذَا هَمَمْت ، وَعِنْدَ حُكْمِكَ إذَا حَكَمْت ، وَعِنْدَ يَدِكَ إذَا أَقْسَمْتَ. (١٣/٢٢٠) .
٣٧٠٣١ - ٣٥٤٥٣ - حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَشْيَاخِهِ، قَالَ: دَخَلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عَلَى سَلْمَانَ يَعُودُهُ فَبَكَى، قَالَ: فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا يُبْكِيك أَبَا عَبْدِ اللهِ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَهُوَ عَنْك رَاضٍ، وَتَلْقَاهُ وَتَرِدُ عَلَيهِ الْحَوْضَ، فَقَالَ سَلْمَانُ: أَمَّا إِنِّي لاَ أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ، وَلاَ حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ عَهِدَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: لِيَكُنْ بُلْغَةُ أَحَدِكُمْ مِثْلَ زَادِ الرَّاكِبِ، قَالَ: وَحَوْلِي هَذِهِ الأَسَاوِدَ، قَالَ: وَإِنَّمَا حَوْلَهُ وِسَادَةٌ وَجَفْنَةٌ وَمَطْهَرَةٌ، فَقَالَ سَعْدٌ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، اعْهَدْ إِلَيْنَا عَهْدًا نَاخُذُ بِهِ مِنْ بَعْدِكَ، فَقَالَ: يَا سَعْد، اذْكُرَ اللهَ عِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْت، وَعِنْدَ حُكْمِكَ إِذَا حَكَمْت، وَعِنْدَ يَدِكَ إِذَا قْسَمْتَ.
٣٧٠٣١ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن أشياخه قال: دخل سعد بن أبي وقاص على سلمان يعوده فبكى، قال: فقال له سعد: ما يبكيك أبا عبد اللَّه؟ توفي رسول اللَّه ﷺ وهو عنك راض، وتلقاه وترد عليه الحوض، فقال سلمان: أما إني لا أبكي جزعا من الموت، ولا حرصا على الدنيا، ولكن رسول اللَّه ﷺ عهد إلينا فقال: " (لتكن) (¬١) بلغة أحدكم مثل زاد الراكب"، قال: وحولي هذه ⦗٢٥٣⦘ (الأساود) (¬٢)، قال: وإنما حوله وسادة وجفنة ومطهرة، فقال سعد: يا أبا عبد اللَّه أعهد إلينا عهدا نأخذ به من بعدك، فقال: يا سعد اذكر اللَّه عند همك إذا هممت، وعند حكمك إذا حكمت، وعند يدك إذا قسمت (¬٣).
35453 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أَشْيَاخِهِ قَالَ :
دَخَلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عَلَى سَلْمَانَ يَعُودُهُ فَبَكَى ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ : مَا يُبْكِيكَ أَبَا عَبْدِ اللهِ ؟ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ ، وَتَلْقَاهُ وَتَرِدُ عَلَيْهِ الْحَوْضَ ، فَقَالَ سَلْمَانُ : أَمَا إِنِّي لَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ ، وَلَا حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا فَقَالَ : لِيَكُنْ بُلْغَةُ أَحَدِكُمْ مِثْلَ زَادِ الرَّاكِبِ ، قَالَ : وَحَوْلِي هَذِهِ الْأَسَاوِدُ ؟ قَالَ : وَإِنَّمَا حَوْلَهُ وِسَادَةٌ وَجَفْنَةٌ وَمِطْهَرَةٌ فَقَالَ سَعْدٌ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ! اعْهَدْ إِلَيْنَا عَهْدًا نَأْخُذُ بِهِ مِنْ بَعْدِكَ ، فَقَالَ : يَا سَعْدُ ! اذْكُرِ اللهَ عِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْتَ ، وَعِنْدَ حُكْمِكَ إِذَا حَكَمْتَ ، وَعِنْدَ يَدِكَ إِذَا قَسَمْتَ .