" إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَقَدْرِ زَادِ الرَّاكِبِ "
" إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَقَدْرِ زَادِ الرَّاكِبِ "
٣٥٣١٣- حَدَّثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو عن يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، قَالَ: عَادَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ خَبَّابًا، فَقَالُوا: أَبْشِرْ أَبَا عَبْدِ اللهِ تَرِدُ عَلَى مُحَمَّدٍ عليه الصلاة والسلام الْحَوْضَ، فَقَالَ: كَيْفَ بِهَذَا وَهَذِا أَسْفَلُ الْبَيْتِ وَأَعْلاَهُ, وَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَقَدْرِ زَادِ الرَّاكِبِ.
٣٥٤٥٠- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو عن يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ ، قَالَ : عَادَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَّابًا ، فَقَالُوا : أَبْشِرْ أَبَا عَبْدِ اللهِ تَرِدُ عَلَى مُحَمَّدٍ عليه الصلاة والسلام الْحَوْضَ ، فَقَالَ : كَيْفَ بِهَذَا وَهَذِا أَسْفَلُ الْبَيْتِ وَأَعْلاَهُ , وَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَقَدْرِ زَادِ الرَّاكِبِ. (١٣/٢١٩) .
٣٧٠٢٧ - ٣٥٤٥٠ - حَدَّثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينَةَ، عَنْ عَمْرِو عن يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، قَالَ: عَادَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ خَبَّابًا، فَقَالُوا: أَبْشِرْ أَبَا عَبْدِ اللهِ تَرِدُ عَلَى مُحَمَّدٍ عليه الصلاة والسلام الْحَوْضَ، فَقَالَ: كَيْفَ بِهَذَا وَهَذِا أَسْفَلُ الْبَيْتِ وَأَعْلاَهُ, وَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَقَدْرِ زَادِ الرَّاكِبِ.
35450 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ قَالَ :
عَادَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَّابًا فَقَالُوا : أَبْشِرْ أَبَا عَبْدِ اللهِ تَرِدُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَوْضَ ، فَقَالَ : كَيْفَ بِهَذَا ، وَهَذَا أَسْفَلُ الْبَيْتِ وَأَعْلَاهُ ! وَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَقَدْرِ زَادِ الرَّاكِبِ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بن .