مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٨ نسخ · ٦ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ , فَمَنْ كَانَ مِطْوَاعًا لِلَّهِ تَنَاوَلَهُ اللَّهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ , وَمَنْ كَانَ عَاصِيًا لِلَّهِ انْحَرَفَ بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ الْتِهَابًا "

مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
'Abdullah bin Numayr عن Fadayl bin Ghazwan bin Jarir عن محمد الراسبي عن بشر بن عاصم عن كتب عمر بن الخطاب عهد بشر بن عاصم عن لا حاجة لي فيه

٣٥١٨٣- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ, قَالَ: حَدَّثنا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ الرَّاسِبِيِّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَهْدَ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ، فَقَالَ: لاَ حَاجَةَ لِي فِيهِ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، يَقُولُ: إِنَّ الْوُلاَةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيوقَفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ، فَمَنْ كَانَ مِطْوَاعًا لِلَّهِ تَنَاوَلَهُ اللهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ، وَمَنْ كَانَ عَاصِيًا لِلَّهِ انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ، يَلْتَهِبُ الْتِهَابًا، قَالَ: فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى سَلْمَانَ، وَأَبِي ذَرٍّ، فَقَالَ لأَبِي ذَرٍّ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَاللهِ، وَبَعْدَ الْوَادِي وَادٍ آخَرَ مِنْ نَارٍ، قَالَ: وَسَأَلَ سَلْمَانَ فَلَمْ يُخْبِرْهُ بِشَيْءٍ، فَقَالَ عُمَرُ: مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: مَنْ سَلَتَ اللهُ أَنْفَهُ وَعَيْنَيْهِ، وَأَضْرَعَ خَدَّهُ إِلَى الأَرْضِ.

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
'Abdullah bin Numayr عن Fadayl bin Ghazwan bin Jarir عن محمد الراسبي عن بشر بن عاصم عن كتب عمر بن الخطاب عهد بشر بن عاصم عن لا حاجة لي فيه

٣٥٣٢٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ , قَالَ : حدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ الرَّاسِبِيِّ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَهْدَ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، فَقَالَ : لاَ حَاجَةَ لِي فِيهِ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : إِنَّ الْوُلاَةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيوقَفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فَمَنْ كَانَ مِطْوَاعًا لِلَّهِ تَنَاوَلَهُ اللَّهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ ، وَمَنْ كَانَ عَاصِيًا لِلَّهِ انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ ، يَلْتَهِبُ الْتِهَابًا ، قَالَ : فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى سَلْمَانَ ، وَأَبِي ذَرٍّ ، فَقَالَ لأَبِي ذَرٍّ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَاللهِ ، وَبَعْدَ الْوَادِي وَادٍ آخَرَ مِنْ نَارٍ ، قَالَ : وَسَأَلَ سَلْمَانَ فَلَمْ يُخْبِرْهُ بِشَيْءٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : مَنْ سَلَتَ اللَّهُ أَنْفَهُ وَعَيْنَيْهِ ، وَأَضْرَعَ خَدَّهُ إِلَى الأَرْضِ. (١٣/١٧٢) .

مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
'Abdullah bin Numayr عن Fadayl bin Ghazwan bin Jarir عن محمد الراسبي عن بشر بن عاصم عن كتب عمر بن الخطاب عهد بشر بن عاصم عن لا حاجة لي فيه

٣٦٨٩٤ - ٣٥٣٢٠ - حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ, قَالَ: حَدَّثنا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ الرَّاسِبِيِّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَهْدَ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ، فَقَالَ: لاَ حَاجَةَ لِي فِيهِ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، يَقُولُ: إِنَّ الْوُلاَةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيوقَفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ، فَمَنْ كَانَ مِطْوَاعًا لِلَّهِ تَنَاوَلَهُ اللهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ، وَمَنْ كَانَ عَاصِيًا لِلَّهِ انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ، يَلْتَهِبُ الْتِهَابًا، قَالَ: فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى سَلْمَانَ، وَأَبِي ذَرٍّ، فَقَالَ لأَبِي ذَرٍّ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَاللهِ، وَبَعْدَ الْوَادِي وَادٍ آخَرَ مِنْ نَارٍ، قَالَ: وَسَأَلَ سَلْمَانَ فَلَمْ يُخْبِرْهُ بِشَيْءٍ، فَقَالَ عُمَرُ: مَنْ يَاخُذُهَا بِمَا فِيهَا؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: مَنْ سَلَتَ اللهُ أَنْفَهُ وَعَيْنَيْهِ، وَأَضْرَعَ خَدَّهُ إِلَى الأَرْضِ.

مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
'Abdullah bin Numayr عن Fadayl bin Ghazwan bin Jarir عن محمد الراسبي عن بشر بن عاصم عن كتب عمر بن الخطاب عهدا لبشر بن عاصم عن لا حاجة لي فيه , إني

٣٤١٨٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ الرَّاسِبِيُّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَهْدًا لِبِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ فَقَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ , إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [٥٧] - يَقُولُ: إِنَّ §الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقِفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ , فَمَنْ كَانَ مِطْوَاعًا لِلَّهِ تَنَاوَلَهُ اللَّهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ , وَمَنْ كَانَ عَاصِيًا لِلَّهِ انْحَرَفَ بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ الْتِهَابًا , قَالَ: فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى سَلْمَانَ وَأَبِي ذَرٍّ , فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ: أَنْتَ سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ وَاللَّهِ , وَبَعْدَ الْوَادِي وَادٍ آخَرَ مِنْ نَارٍ , قَالَ: وَسَأَلَ سَلْمَانُ فَلَمْ يُخْبِرْ بِشَيْءٍ , فَقَالَ عُمَرُ: مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: مَنْ سَلَبَ اللَّهُ أَنْفَهُ وَعَيْنَيْهِ وَأَصْرَعَ خَدَّهُ إِلَى الْأَرْضِ "

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
'Abdullah bin Numayr عن Fadayl bin Ghazwan bin Jarir عن محمد الراسبي عن بشر بن عاصم عن كتب عمر بن الخطاب (عهد بشر) بن عاصم عن لا حاجة لي فيه إني

٣٦٨٩٤ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير (قال) (¬١): حدثنا فضيل بن غزوان عن محمد الراسبي عن بشر بن عاصم قال: كتب عمر بن الخطاب (عهد بشر) (¬٢) بن عاصم فقال: لا حاجة لي فيه إني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إن الولاة (يجاء) (¬٣) بهم يوم القيامة (فيوقفون) (¬٤) على جسر جهنم، فمن كان مطواعا للَّه تناوله اللَّه بيمينه حتى ينجيه، ومن كان عاصيا للَّه (انحرف) (¬٥) به الجسر إلى واد من نار يلتهب التهابًا"، قال: فأرسل عمر إلى سلمان وأبي ذر فقال لأبي ذر: أنت سمعت هذا الحديث من رسول اللَّه ﷺ؟ قال: نعم واللَّه، وبعد الوادي واد آخر من نار، قال: وسأل سلمان فلم يخبر بشيء، فقال عمر: من يأخذها بما فيها؟ فقال: أبو ذر: من ⦗٢٠١⦘ سلب اللَّه (أنفه) (¬٦) وعينيه و (أضرع) (¬٧) خده إلى الأرض (¬٨).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
'Abdullah bin Numayr عن Fadayl bin Ghazwan bin Jarir عن محمد الراسبي عن بشر بن عاصم عن كتب عمر بن الخطاب عهدا لبشر بن عاصم عن لا حاجة لي فيه , إني

٣٤١٨٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ الرَّاسِبِيُّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَهْدًا لِبِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ فَقَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ , إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ⦗٥٧⦘ يَقُولُ: إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقِفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ , فَمَنْ كَانَ مِطْوَاعًا لِلَّهِ تَنَاوَلَهُ اللَّهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ , وَمَنْ كَانَ عَاصِيًا لِلَّهِ انْحَرَفَ بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ الْتِهَابًا , قَالَ: فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى سَلْمَانَ وَأَبِي ذَرٍّ , فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ: أَنْتَ سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ وَاللَّهِ , وَبَعْدَ الْوَادِي وَادٍ آخَرَ مِنْ نَارٍ , قَالَ: وَسَأَلَ سَلْمَانُ فَلَمْ يُخْبِرْ بِشَيْءٍ , فَقَالَ عُمَرُ: مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: مَنْ سَلَبَ اللَّهُ أَنْفَهُ وَعَيْنَيْهِ وَأَصْرَعَ خَدَّهُ إِلَى الْأَرْضِ "

مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

35320 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ الرَّاسِبِيِّ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ :

كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَهْدَ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ فَقَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فَمَنْ كَانَ مِطْوَاعًا لِلهِ تَنَاوَلَهُ اللهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ ، وَمَنْ كَانَ عَاصِيًا لِلهِ انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ الْتِهَابًا ، قَالَ : فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى سَلْمَانَ وَأَبِي ذَرٍّ ، فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَاللهِ ، وَبَعْدَ الْوَادِي وَادٍ آخَرُ مِنْ نَارٍ ، قَالَ : وَسَأَلَ سَلْمَانَ ، فَلَمْ يُخْبِرْهُ بِشَيْءٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : مَنْ سَلَتَ اللهُ أَنْفَهُ وَعَيْنَيْهِ ، وَأَضْرَعَ خَدَّهُ إِلَى الْأَرْضِ .

كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: انحرف . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: سلب .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
6 links, never merges
بنحوه
بمعناه