مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ , مَا لأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : رَجُلٌ يَبْقَى فِي الدِّمْنَةِ حَيْثُ يُحْبَسُ النَّاسُ , قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : قُمْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ , قَالَ : أَيْنَ أَدْخُلُ وَقَدْ سَبَقَنِي النَّاسُ , قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ أَرْبَعَةَ مُلُوكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا مِمَّنْ كُنْتُ تَتَمَنَّى مِثْلَ مُلْكِهِمْ وَسُلْطَانِهِمْ , قَالَ : فَيَقُولُ : فُلَانٌ , قَالَ : فَيَعُدُّ أَرْبَعَةً ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ بِقَلْبِكَ مَا شِئْتَ , قَالَ : فَيَتَمَنَّى , قَالَ : ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : اشْتَهِ مَا شِئْتَ , قَالَ : فَيَشْتَهِي , قَالَ : فَيُقَالُ : لَكَ هَذَا وَعَشَرَةُ أَضْعَافِهِ , قَالَ , فَقَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ , فَمَا لِأَهْلِ صَفْوَتِكَ ؟ قَالَ : فَقِيلَ : هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ , قَالَ : خَلَقْتُ كَرَامَتَهُمْ وَعَمِلْتُهَا بِيَدِي , وَخَتَمْتُ عَلَى خَزَائِنِهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ , ثُمَّ تَلَا : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو خالد الأحمر عن مجالد عن الشعبي عن al-Mughira ibn Shu'ba عن موسى: يا رب، ما لأدنى أهل الجنة منزلة عن رجل يبقى في الدمنة حيث يحبس الناس عن فيقال له: قم فادخل الجنة عن أين أدخل وقد سبقني الناس عن فيقال له ٣٥٠١٩- حَدَّثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: قَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ، مَا لأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً؟ قَالَ: رَجُلٌ يَبْقَى فِي الدِّمْنَةِ حَيْثُ يُحْبَسُ النَّاسُ، قَالَ: فَيُقَال لَهُ: قُمْ فَادْخُلَ الْجَنَّةَ، قَالَ: أَيْنَ أَدْخُلُ وَقَدْ سَبَقَنِي النَّاسُ؟ قَالَ: فَيُقَال لَهُ: تَمَنَّ أَرْبَعَةَ مُلُوكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا، مِمَّنْ كُنْت تَتَمَنَّى مِثْلَ مُلْكِهِمْ وَسُلْطَانِهِمْ، قَالَ: فَيَقُولُ: فُلاَنٌ، قَالَ: فَيَعُدُّ أَرْبَعَةً، ثُمَّ يُقَال لَهُ: تَمَنَّ بِقَلبِكَ مَا شِئْتَ، قَالَ: فَيَتَمَنَّى، قَالَ: ثُمَّ يُقَال لَهُ: اِشْتَهِ مَا شِئْتَ، قَالَ: فَيَشْتَهِي، قَالَ: فَيُقَال: لَكَ هَذَا وَعَشْرَةُ أَضْعَافِهِ، قَالَ: فَقَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ، فَمَا لأَهْلِ صَفْوَتِكَ؟ قَالَ: فَقِيلَ: هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ، قَالَ: خَلَقْتُ كَرَامَتَهُمْ وَعَمِلْتُهَا بِيَدِي، وَخَتَمْتُ عَلَى خَزَائِنِهَا مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، ثُمَّ تَلاَ: {فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ، جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو خالد الأحمر عن مجالد عن الشعبي عن al-Mughira ibn Shu'ba عن موسى : يا رب ، ما لأدنى أهل الجنة منزلة عن رجل يبقى في الدمنة حيث يحبس الناس عن فيقال له ٣٥١٥٢- حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، قَالَ : قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، مَا لأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : رَجُلٌ يَبْقَى فِي الدِّمْنَةِ حَيْثُ يُحْبَسُ النَّاسُ ، قَالَ : فَيُقَالَ لَهُ : قُمْ فَادْخُلَ الْجَنَّةَ ، قَالَ : أَيْنَ أَدْخُلُ وَقَدْ سَبَقَنِي النَّاسُ ؟ قَالَ : فَيُقَالَ لَهُ : تَمَنَّ أَرْبَعَةَ مُلُوكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا ، مِمَّنْ كُنْت تَتَمَنَّى مِثْلَ مُلْكِهِمْ وَسُلْطَانِهِمْ ، قَالَ : فَيَقُولُ : فُلاَنٌ ، قَالَ : فَيَعُدُّ أَرْبَعَةً ، ثُمَّ يُقَالَ لَهُ : تَمَنَّ بِقَلبِكَ مَا شِئْتَ ، قَالَ : فَيَتَمَنَّى ، قَالَ : ثُمَّ يُقَالَ لَهُ : اِشْتَهِ مَا شِئْتَ ، قَالَ : فَيَشْتَهِي ، قَالَ : فَيُقَالَ : لَكَ هَذَا وَعَشْرَةُ أَضْعَافِهِ ، قَالَ : فَقَالَ مُوسَى : يَا رَبِ ، فَمَا لأَهْلِ صَفْوَتِكَ ؟ قَالَ : فَقِيلَ : هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ ، قَالَ : خَلَقْتُ كَرَامَتَهُمْ وَعَمِلْتُهَا بِيَدِي ، وَخَتَمْتُ عَلَى خَزَائِنِهَا مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ، ثُمَّ تَلاَ : {فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ ، جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو خالد الأحمر عن مجالد عن الشعبي عن al-Mughira ibn Shu'ba عن موسى: يا رب، ما لأدنى أهل الجنة منزلة عن رجل يبقى في الدمنة حيث يحبس الناس عن فيقال له: قم فادخل الجنة عن أين أدخل وقد سبقني الناس عن فيقال له ٣٦٧٢٦ - ٣٥١٥٢ - حَدَّثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: قَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ، مَا لأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً؟ قَالَ: رَجُلٌ يَبْقَى فِي الدِّمْنَةِ حَيْثُ يُحْبَسُ النَّاسُ، قَالَ: فَيُقَال لَهُ: قُمْ فَادْخُلَ الْجَنَّةَ، قَالَ: أَيْنَ أَدْخُلُ وَقَدْ سَبَقَنِي النَّاسُ؟ قَالَ: فَيُقَال لَهُ: تَمَنَّ أَرْبَعَةَ مُلُوكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا، مِمَّنْ كُنْت تَتَمَنَّى مِثْلَ مُلْكِهِمْ وَسُلْطَانِهِمْ، قَالَ: فَيَقُولُ: فُلاَنٌ، قَالَ: فَيَعُدُّ أَرْبَعَةً، ثُمَّ يُقَال لَهُ: تَمَنَّ بِقَلبِكَ مَا شِئْتَ، قَالَ: فَيَتَمَنَّى، قَالَ: ثُمَّ يُقَال لَهُ: اِشْتَهِ مَا شِئْتَ، قَالَ: فَيَشْتَهِي، قَالَ: فَيُقَال: لَكَ هَذَا وَعَشْرَةُ أَضْعَافِهِ، قَالَ: فَقَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ، فَمَا لأَهْلِ صَفْوَتِكَ؟ قَالَ: فَقِيلَ: هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ، قَالَ: خَلَقْتُ كَرَامَتَهُمْ وَعَمِلْتُهَا بِيَدِي، وَخَتَمْتُ عَلَى خَزَائِنِهَا مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، ثُمَّ تَلاَ: {فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ، جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو خالد الأحمر عن مجالد عن الشعبي عن al-Mughira ibn Shu'ba عن موسى: يا رب , أي عبدك أدنى أهل الجنة منزلة عن رجل يبقى في الدمنة بعد أن يجلس الناس عن فيقال له: قم فادخل الجنة عن أين أدخل وقد سبقني الناس عن فيقال له ٣٤٠١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: §قَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ , أَيُّ عَبْدِكَ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً؟ قَالَ: رَجُلٌ يَبْقَى فِي الدِّمْنَةِ بَعْدَ أَنْ يَجْلِسَ النَّاسُ , قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: قُمْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ , قَالَ: أَيْنَ أَدْخُلُ وَقَدْ سَبَقَنِي النَّاسُ , قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: تَمَنَّ أَرْبَعَةَ مُلُوكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا مِمَّنْ كُنْتَ تَتَمَنَّى مِثْلَ مُلْكِهِمْ وَسُلْطَانِهِمْ , قَالَ: فَيَقُولُ: فُلَانٌ , قَالَ: فَيَعُدُّ أَرْبَعَةً ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: تَمَنَّ بِقَلِيلٍ؟ مَا شِئْتَ , قَالَ: فَيَتَمَنَّى , قَالَ: ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: اشْتَهِ مَا شِئْتَ , قَالَ فَيَشْتَهِي , قَالَ فَيُقَالُ: لَكَ هَذَا وَعَشْرَةُ أَضْعَافِهِ , قَالَ , فَقَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ , فَمَا لِأَهْلِ صَفْوَتِكَ؟ قَالَ: فَقِيلَ: هَذَا الَّذِي أَرَدْتَ , قَالَ: خَلَقْتُ كَرَامَتَهُمْ وَعَمِلْتُهَا بِيَدِي , وَخَتَمْتُ عَلَى خَزَائِنِهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ , ثُمَّ تَلَى: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: ١٧]
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو خالد الأحمر عن مجالد عن الشعبي عن al-Mughira ibn Shu'ba عن موسى: يا رب (ما لأدنى) أهل الجنة منزلة عن رجل يبقى في الدمنة (حيث) (يحبس) الناس عن فيقال له: قم فأدخل الجنة عن أين أدخل وقد سبقني الناس عن فيقال له ٣٦٧٢٦ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن مجالد عن الشعبي عن المغيرة بن شعبة قال: قال موسى: يا رب (¬١) (ما لأدنى) (¬٢) أهل الجنة منزلة؟ قال: رجل يبقى في الدمنة (حيث) (¬٣) (يحبس) (¬٤) الناس، قال: فيقال له: قم فأدخل الجنة، قال: أين أدخل وقد سبقني الناس؟ قال: فيقال له: تمن أربعة ملوك من ملوك الدنيا ممن كنت تتمنى مثل ملكهم وسلطانهم، قال: فيقول: فلان، قال: فيعد أربعة ثم يقال له: تمن (بقلبك) (¬٥) ما شئت، قال: فيتمنى، قال: ثم يقال له: اشته ما شئت، قال: فيشتهي، قال: فيقال: لك هذا وعشرة أضعافه، قال: فقال موسى:
⦗١٦٠⦘
يا رب، فما لأهل صفوتك؟ قال: فقيل: هذا الذي أردت، قال: خلقت كرامتهم وعملتها بيدي، وختمت على خزائنها ما لا عين رأت ولا خطر على قلب بشر، ثم تلا: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٧] (¬٦).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو خالد الأحمر عن مجالد عن الشعبي عن al-Mughira ibn Shu'ba عن موسى: يا رب , أي عبدك أدنى أهل الجنة منزلة عن رجل يبقى في الدمنة بعد أن يجلس الناس عن فيقال له: قم فادخل الجنة عن أين أدخل وقد سبقني الناس عن فيقال له ٣٤٠١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: قَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ , أَيُّ عَبْدِكَ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً؟ قَالَ: رَجُلٌ يَبْقَى فِي الدِّمْنَةِ بَعْدَ أَنْ يَجْلِسَ النَّاسُ , قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: قُمْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ , قَالَ: أَيْنَ أَدْخُلُ وَقَدْ سَبَقَنِي النَّاسُ , قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: تَمَنَّ أَرْبَعَةَ مُلُوكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا مِمَّنْ كُنْتَ تَتَمَنَّى مِثْلَ مُلْكِهِمْ وَسُلْطَانِهِمْ , قَالَ: فَيَقُولُ: فُلَانٌ , قَالَ: فَيَعُدُّ أَرْبَعَةً ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: تَمَنَّ بِقَلِيلٍ؟ مَا شِئْتَ , قَالَ: فَيَتَمَنَّى , قَالَ: ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: اشْتَهِ مَا شِئْتَ , قَالَ فَيَشْتَهِي , قَالَ فَيُقَالُ: لَكَ هَذَا وَعَشْرَةُ أَضْعَافِهِ , قَالَ , فَقَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ , فَمَا لِأَهْلِ صَفْوَتِكَ؟ قَالَ: فَقِيلَ: هَذَا الَّذِي أَرَدْتَ , قَالَ: خَلَقْتُ كَرَامَتَهُمْ وَعَمِلْتُهَا بِيَدِي , وَخَتَمْتُ عَلَى خَزَائِنِهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ , ثُمَّ تَلَى: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٧]
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
35152 - حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ :
قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، مَا لِأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : رَجُلٌ يَبْقَى فِي الدِّمْنَةِ ، حَيْثُ يُحْبَسُ النَّاسُ ، قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : قُمْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ ، قَالَ : أَيْنَ أَدْخُلُ وَقَدْ سَبَقَنِي النَّاسُ ؟ ! قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ أَرْبَعَةَ مُلُوكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا مِمَّنْ كُنْتَ تَتَمَنَّى مِثْلَ مُلْكِهِمْ وَسُلْطَانِهِمْ ، قَالَ : فَيَقُولُ : فُلَانٌ ، قَالَ : فَيَعُدُّ أَرْبَعَةً ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ بِقَلْبِكَ مَا شِئْتَ ، قَالَ : فَيَتَمَنَّى ، قَالَ : ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : اشْتَهِ مَا شِئْتَ ، قَالَ : فَيَشْتَهِي ، قَالَ : فَيُقَالُ : لَكَ هَذَا وَعَشَرَةُ أَضْعَافِهِ ، قَالَ : فَقَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، فَمَا لِأَهْلِ صَفْوَتِكَ ؟ قَالَ : فَقِيلَ : هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ ، قَالَ : خَلَقْتُ كَرَامَتَهُمْ وَعَمِلْتُهَا بِيَدِي ، وَخَتَمْتُ عَلَى خَزَائِنِهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ، ثُمَّ تَلَا : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store