لَمْ يُقِمْ أَمْرَ اللَّهِ فِي النَّاسِ إِلَّا حَصِيفُ الْعَقْلِ بَعِيدُ الْقُوَّةِ , لَا يَطَّلِعُ النَّاسُ مِنْهُ عَلَى عَوْرَةٍ وَلَا يَخْشَى فِي الْحَقِّ عَلَى حَرِّهِ , وَلَا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ "
لَمْ يُقِمْ أَمْرَ اللَّهِ فِي النَّاسِ إِلَّا حَصِيفُ الْعَقْلِ بَعِيدُ الْقُوَّةِ , لَا يَطَّلِعُ النَّاسُ مِنْهُ عَلَى عَوْرَةٍ وَلَا يَخْشَى فِي الْحَقِّ عَلَى حَرِّهِ , وَلَا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ "
٣٤٤٣٢- حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الرَّحَبِيِّ، وَمُحَمَّدٍ الْخَوْلاَنِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ كِتَابًا, فَقَرَأَهُ عَلَى النَّاسِ بِالْجَابِيةِ: مِنْ عَبْدِ اللهِ عُمَرَ, أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ: سَلاَمٌ عَلَيْك، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ لَمْ يُقِمْ أَمْرَ اللهِ فِي النَّاسِ، إِلاَّ حَصِيفُ الْعَقْلِ بَعِيدُ الْقُوَّةَ, لاَ يَطَّلِعُ النَّاسُ مِنْهُ عَلَى عَوْرَةٍ، وَلاَ يَحْنِقُ فِي الْحَقِّ عَلَى جرِّتِهِ, وَلاَ يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ، وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ. (١٣/٤٣) .
٣٤٥٤٤- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الرَّحَبِيِّ ، وَمُحَمَّدٍ الْخَوْلاَنِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ كِتَابًا , فَقَرَأَهُ عَلَى النَّاسِ بِالْجَابِيةِ : مِنْ عَبْدِ اللهِ عُمَرَ , أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ : سَلاَمٌ عَلَيْك ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُقِمْ أَمْرَ اللهِ فِي النَّاسِ ، إِلاَّ حَصِيفُ الْعَقْلِ بَعِيدُ الْقُوَّةَ , لاَ يَطَّلِعُ النَّاسُ مِنْهُ عَلَى عَوْرَةٍ ، وَلاَ يَحْنِقُ فِي الْحَقِّ عَلَى جرِّتِهِ , وَلاَ يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ ، وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ. (١٣/٤٣) .
٣٦١١٩ - ٣٤٥٤٤ - حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الرَّحَبِيِّ، وَمُحَمَّدٍ الْخَوْلاَنِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ كِتَابًا, فَقَرَأَهُ عَلَى النَّاسِ بِالْجَابِيةِ: مِنْ عَبْدِ اللهِ عُمَرَ, أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ: سَلاَمٌ عَلَيْك، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ لَمْ يُقِمْ أَمْرَ اللهِ فِي النَّاسِ، إِلاَّ حَصِيفُ الْعَقْلِ بَعِيدُ الْقُوَّةَ, لاَ يَطَّلِعُ النَّاسُ مِنْهُ عَلَى عَوْرَةٍ، وَلاَ يَحْنِقُ فِي الْحَقِّ عَلَى جرِّتِهِ, وَلاَ يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ، وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ.
٣٣٨٥٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الرَّحَبِيِّ، وَمُحَمَّدٍ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ: «§سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ لَمْ يُقِمْ أَمْرَ اللَّهِ فِي النَّاسِ إِلَّا حَصِيفُ الْعَقْلِ بُعِيدُ الْقُوَّةَ , لَا يَطَّلِعُ النَّاسُ مِنْهُ عَلَى عَوْرَةٍ وَلَا يُحِسُّ فِي الْحَقِّ عَلَى حُرِّهِ , وَلَا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ»
٣٦١١٩ - حدثنا إسماعيل بن عياش عن محمد بن يزيد الرحبي ومحمد الخولاني عن عروة بن رويم قال: كتب عمر إلى أبي عبيدة (كتابًا فقرأه على الناس بالجابية، من عبد اللَّه عمر أمير المؤمنين إلى أبي عبيدة) (¬١) سلام عليك أما بعد فإنه لم يُقِم أمر اللَّه في الناس إلا حصيف العقل بعيد القوة، لا يطلع الناس منه على عورة ولا (يحنق) (¬٢) في الحق على (حرته) (¬٣)، ولا يخاف في اللَّه لومة لائم -والسلام عليك (¬٤).
٣٣٨٥٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الرَّحَبِيِّ، وَمُحَمَّدٍ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ: «سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ لَمْ يُقِمْ أَمْرَ اللَّهِ فِي النَّاسِ إِلَّا حَصِيفُ الْعَقْلِ بُعِيدُ الْقُوَّةَ , لَا يَطَّلِعُ النَّاسُ مِنْهُ عَلَى عَوْرَةٍ وَلَا يُحِسُّ فِي الْحَقِّ عَلَى حُرِّهِ , وَلَا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ»
34544 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الرَّحَبِيِّ وَمُحَمَّدٍ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ قَالَ :
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ كِتَابًا فَقَرَأَهُ عَلَى النَّاسِ بِالْجَابِيَةِ : مِنْ عَبْدِ اللهِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ : سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّهُ لَمْ يُقِمْ أَمْرَ اللهِ فِي النَّاسِ إِلَّا حَصِيفُ الْعَقْلِ بَعِيدُ الْقُوَّةِ ، لَا يَطَّلِعُ النَّاسُ مِنْهُ عَلَى عَوْرَةٍ وَلَا يَحْنَقُ فِي الْحَقِّ عَلَى جِرَّتِهِ ، وَلَا يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يخشى . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حره . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عليكم .