مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" إِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ فَلَا تَفِرُّوا , وَإِذَا غَنِمْتُمْ فَلَا تَغُلُّوا " , فَلَمَّا لَقِينَا الْعَدُوَّ ، قَالَ النُّعْمَانُ لِلنَّاسِ : لَا تُوَاقِعُوهُمْ , وَذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , حَتَّى يَصْعَدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْمِنْبَرَ يَسْتَنْصِرُ , قَالَ : ثُمَّ وَاقَعْنَاهُمْ فَانْقَضَّ النُّعْمَانُ , وَقَالَ : سَجُّونِي ثَوْبًا وَأَقْبَلُوا عَلَى عَدُوِّكُمْ وَلَا أَهْوَلَنَّكُمْ , قَالَ : فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْنَا , قَالَ : وَأَتَى عُمَرَ الْخَبَرُ أَنَّهُ أُصِيبَ النُّعْمَانُ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ , وَرِجَالٌ لَا نَعْرِفُهُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , قَالَ : " لَكِنَّ اللَّهَ يَعْرِفُهُمْ "
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٤٩١- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الصَّلْتِ ، وَأَبِي مُسَافِعٍ ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَنَحْنُ مَعَ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ : إِذَا لَقِيتُمَ الْعَدُوَّ فَلاَ تَفِرُّوا , وَإِذَا غَنِمْتُمْ فَلاَ تَغْلُوا ، فَلَمَّا لَقِينَا الْعَدُوَّ ، قَالَ النُّعْمَانُ لِلنَّاسِ : لاَ تُوَاقِعُوهُمْ , وَذَلِكَ فِي يَوْمِ جُمُعَةِ , حَتَّى يَصْعَدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْمِنْبَرَ يَسْتَنْصِرُ ، قَالَ : ثُمَّ وَاقَعْنَاهُمْ ، فَأُقْعِصَ النُّعْمَانُ ، وَقَالَ : سَجُّونِي ثَوْبًا ، وَأَقْبِلُوا عَلَى عَدُوِّكُمْ ، وَلاَ أَهُوَلَنَّكُمْ ، قَالَ : فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْنَا ، قَالَ : وَأَتَى عُمَرَ الْخَبَرُ ؛ أَنَّهُ أُصِيبَ النُّعْمَانُ وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ , وَرِجَالٌ لاَ نَعْرِفُهُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : لَكِنَّ اللَّهَ يَعْرِفُهُمْ.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٦٠٦٣ - ٣٤٤٩١ - حَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى, قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الصَّلْتِ، وَأَبِي مُسَافِعٍ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَنَحْنُ مَعَ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ: إِذَا لَقِيتُمَ الْعَدُوَّ فَلاَ تَفِرُّوا, وَإِذَا غَنِمْتُمْ فَلاَ تَغْلُوا، فَلَمَّا لَقِينَا الْعَدُوَّ، قَالَ
النُّعْمَانُ لِلنَّاسِ: لاَ تُوَاقِعُوهُمْ, وَذَلِكَ فِي يَوْمِ جُمُعَةِ, حَتَّى يَصْعَدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْمِنْبَرَ يَسْتَنْصِرُ، قَالَ: ثُمَّ وَاقَعْنَاهُمْ، فَأُقْعِصَ النُّعْمَانُ، وَقَالَ: سَجُّونِي ثَوْبًا، وَأَقْبِلُوا عَلَى عَدُوِّكُمْ، وَلاَ أَهُوَلَنَّكُمْ، قَالَ: فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْنَا، قَالَ: وَأَتَى عُمَرَ الْخَبَرُ؛ أَنَّهُ أُصِيبَ النُّعْمَانُ وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ, وَرِجَالٌ لاَ نَعْرِفُهُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: لَكِنَّ اللهَ يَعْرِفُهُمْ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٣٧٩٩ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الصَّلْتِ وَأَبِي مُدَافِعٍ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَنَحْنُ مَعَ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ: «إِذَا §لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ فَلَا تَفِرُّوا , وَإِذَا غَنِمْتُمْ فَلَا تَغْلُوا» فَلَمَّا لَقِينَا الْعَدُوَّ قَالَ النُّعْمَانُ لِلنَّاسِ: لَا تُوَاقِعُوهُمْ , وَذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , حَتَّى يَصْعَدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْمِنْبَرَ يَسْتَنْصِرُ , قَالَ: ثُمَّ وَاقَعْنَاهُمْ فَانْقَضَّ النُّعْمَانُ وَقَالَ: سَجُّونِي ثَوْبًا وَأَقْبِلُوا عَلَى عَدُوِّكُمْ وَلَا أَهُولَنَّكُمْ , قَالَ: فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْنَا , قَالَ: وَأَتَى عُمَرَ الْخَبَرُ أَنَّهُ أُصِيبَ النُّعْمَانُ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ , وَرِجَالٌ لَا نَعْرِفُهُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , قَالَ: لَكِنَّ اللَّهَ يَعْرِفُهُمْ
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٦٠٦٣ - حدثنا عبيد اللَّه بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن (أبي) (¬١) الصلت وأبي (مسافع) (¬٢) (قالا) (¬٣): كتب إلينا عمر بن الخطاب ونحن مع النعمان بن مقرن: إذا لقيتم العدو فلا تفروا، وإذا غنمتم فلا تَغُلّوا، فلما لقينا العدو قال النعمان للناس: لا تواقعوهم، وذلك (في) (¬٤) يوم (جمعة) (¬٥) حتى يصعد أمير المؤمنين المنبر يستنصر، قال: ثم واقعناهم فانقض النعمان وقال: (سجوني) (¬٦) ثوبا، وأقبلوا على عدوكم ولا أهولنكم، قال: ففتح اللَّه علينا، قال: وأتى عمر
⦗٤٩⦘
الخبر أنه أصيب النعمان وفلان وفلان، ورجال لا نعرفهم يا أمير المؤمنين، قال: لكن اللَّه يعرفهم (¬٧).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٣٧٩٩ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الصَّلْتِ وَأَبِي مُدَافِعٍ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَنَحْنُ مَعَ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ: «إِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ فَلَا تَفِرُّوا , وَإِذَا غَنِمْتُمْ فَلَا تَغْلُوا» فَلَمَّا لَقِينَا الْعَدُوَّ قَالَ النُّعْمَانُ لِلنَّاسِ: لَا تُوَاقِعُوهُمْ , وَذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , حَتَّى يَصْعَدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْمِنْبَرَ يَسْتَنْصِرُ , قَالَ: ثُمَّ وَاقَعْنَاهُمْ فَانْقَضَّ النُّعْمَانُ وَقَالَ: سَجُّونِي ثَوْبًا وَأَقْبِلُوا عَلَى عَدُوِّكُمْ وَلَا أَهُولَنَّكُمْ , قَالَ: فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْنَا , قَالَ: وَأَتَى عُمَرَ الْخَبَرُ أَنَّهُ أُصِيبَ النُّعْمَانُ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ , وَرِجَالٌ لَا نَعْرِفُهُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , قَالَ: لَكِنَّ اللَّهَ يَعْرِفُهُمْ
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
34491 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ [أَبِي] الصَّلْتِ وَأَبِي مُسَافِعٍ قَالَ :
كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَنَحْنُ مَعَ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ : إِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ فَلَا تَفِرُّوا ، وَإِذَا غَنِمْتُمْ فَلَا تَغُلُّوا ، فَلَمَّا لَقِينَا الْعَدُوَّ قَالَ النُّعْمَانُ لِلنَّاسِ : لَا تُوَاقِعُهُمْ ، وَذَلِكَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ ، حَتَّى يَصْعَدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْمِنْبَرَ يَسْتَنْصِرُ ، قَالَ : ثُمَّ وَاقَعْنَاهُمْ فَأُقْعِصَ النُّعْمَانُ وَقَالَ : سَجُّونِي ثَوْبًا وَأَقْبِلُوا عَلَى عَدُوِّكُمْ ، وَلَا أَهُولَنَّكُمْ ، قَالَ : فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْنَا ، قَالَ : وَأَتَى عُمَرَ الْخَبَرُ أَنَّهُ أُصِيبَ النُّعْمَانُ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ ، وَرِجَالٌ لَا نَعْرِفُهُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : لَكِنَّ اللهَ يَعْرِفُهُمْ .
ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: مدافع .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قالا .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الجمعة .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فانقض .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store