مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
إِنِّي أَرَى السَّرْوَ فِيكُمْ مُتَرَبِّعًا ، فَعَلَيْكُمْ بِالْعِرَاقِ وَجُمُوعِ فَارِسَ " , فَقُلْنَا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا ، بَلِ الشَّامُ نُرِيدُ الْهِجْرَةَ إِلَيْهَا ، قَالَ : " لَا ، بَلِ الْعِرَاقُ , فَإِنِّي قَدْ رَضِيُتُهَا لَكُمْ " , قَالَ : حَتَّى قَالَ بَعْضُنَا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَالَ : " فَلا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ , عَلَيْكُمْ بِالْعِرَاقِ " , قَالَ : " فِيهَا جُموعُ الْعَجَمِ وَنَحْنُ أَلْفَانِ وَخَمْسُ مِائَةٍ " , قَالَ : فَأَتَيْنَا الْقَادِسِيَّةَ فَقُتِلَ مِنَ النَّخَعِ وَاحِدٌ وَكَذَا وَكَذَا رَجُلًا ، وَمِنْ سَائِرِ النَّاسِ ثَمَانُونَ , فَقَالَ عُمَرُ : " مَا شَأْنُ النَّخْعِ , أُصِيبُوا مِنْ بَيْنِ سَائِرِ النَّاسِ , أَفَرَّ النَّاسُ عَنْهُمْ ؟ " قَالُوا : لَا بَلْ ، وُلُّوا أَعْظَمَ الْأَمْرِ وَحْدَهُمْ
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٤٣٣٩- حَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ, قَالَ: حَدَّثنا حَنَشُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ، قَالَ: لَمَّا قَدِمْنَا مِنَ الْيَمَنِ نَزَلْنَا الْمَدِينَةَ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا عُمَرُ، فَطَافَ فِي النَّخْعِ وَنَظَرَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ النَّخْعِ, إِنِّي أَرَى السَّرْو فِيكُمْ مُتَرَبِّعًا، فَعَلَيْكُمْ بِالْعِرَاقِ وَجُمُوعِ فَارِسَ, فَقُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لاَ، بَلَ الشَّامُ نُرِيدُ الْهِجْرَةَ إِلَيْهَا، قَالَ: لاَ، بَلَ الْعِرَاقُ, فَإِنِّي قَدْ رَضِيتُهَا لَكُمْ، قَالَ: حَتَّى قَالَ بَعْضُنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ، قَالَ: فَلاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ, عَلَيْكُمْ بِالْعِرَاقِ، قَالَ: فِيهَا جُوعُ الْعَجَمِ، وَنَحْنُ أَلْفَانِ وَخَمْسُ مِئَةٍ، قَالَ: فَأَتَيْنَا الْقَادِسِيَّةَ، فَقُتِلَ مِنَ النَّخْعِ وَاحِد, وَكَذَا وَكَذَا رَجُلاً مِنْ سَائِرِ النَّاسِ ثَمَانُونَ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا شَأْنُ النَّخْعِ, أُصِيبُوا مِنْ بَيْنِ سَائِرِ النَّاسِ؟ أَفَرَّ النَّاسُ عَنْهُمْ؟ قَالُوا: لاَ، بَلْ وَلُوا عُظْمَ الأَمْرِ وَحْدَهُمْ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٤٤٤٨- حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ , قَالَ : حدَّثَنَا حَنَشُ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمْنَا مِنَ الْيَمَنِ نَزَلْنَا الْمَدِينَةَ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا عُمَرُ ، فَطَافَ فِي النَّخْعِ وَنَظَرَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ النَّخْعِ , إِنِّي أَرَى السَّرْو فِيكُمْ مُتَرَبِّعًا ، فَعَلَيْكُمْ بِالْعِرَاقِ وَجُمُوعِ فَارِسَ , فَقُلْنَا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لاَ ، بَلَ الشَّامُ نُرِيدُ الْهِجْرَةَ إِلَيْهَا ، قَالَ : لاَ ، بَلَ الْعِرَاقُ , فَإِنِّي قَدْ رَضِيتُهَا لَكُمْ ، قَالَ : حَتَّى قَالَ بَعْضُنَا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ، قَالَ : فَلاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ , عَلَيْكُمْ بِالْعِرَاقِ ، قَالَ : فِيهَا جُوعُ الْعَجَمِ ، وَنَحْنُ أَلْفَانِ وَخَمْسُ مِئَةٍ ، قَالَ : فَأَتَيْنَا الْقَادِسِيَّةَ ، فَقُتِلَ مِنَ النَّخْعِ وَاحِد , وَكَذَا وَكَذَا رَجُلاً مِنْ سَائِرِ النَّاسِ ثَمَانُونَ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَا شَأْنُ النَّخْعِ , أُصِيبُوا مِنْ بَيْنِ سَائِرِ النَّاسِ ؟ أَفَرَّ النَّاسُ عَنْهُمْ ؟ قَالُوا : لاَ ، بَلْ وَلُوا عُظْمَ الأَمْرِ وَحْدَهُمْ.
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يا معشر النخع ! إني أرى الشرف فيكم متريعا فعليكم بالعراق وجموع فارس ، فقلنا : يا
أمير المؤمنين ! لا بل الشام نريد الهجرة إليها ، قال : لا بل العراق ، فإني قد رضيتها لكم ، قال : حتى قال بعضنا : يا أمير المؤمنين ! لا إكراه في الدين ، قال : فلا إكراه في الدين ، عليكم بالعراق ، قال فيها جموع العجم ونحن ألفان وخمسمائة ، قال : فأتينا القادسية فقتل من النخع واحد ، وكذا وكذا رجلا من سائر الناس ثمانون ، فقال عمر : ما شأن النخع ، أصيبوا من بين سائر الناس ، أفر الناس عنهم ؟ قالوا : لا بل ولوا أعظم الامر وحدهم.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٦٠١٩ - ٣٤٤٤٨ - حَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ, قَالَ: حَدَّثنا حَنَشُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ، قَالَ: لَمَّا قَدِمْنَا مِنَ الْيَمَنِ نَزَلْنَا الْمَدِينَةَ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا عُمَرُ، فَطَافَ فِي النَّخْعِ وَنَظَرَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ النَّخْعِ, إِنِّي أَرَى السَّرْو فِيكُمْ مُتَرَبِّعًا، فَعَلَيْكُمْ بِالْعِرَاقِ وَجُمُوعِ فَارِسَ, فَقُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لاَ، بَلَ الشَّامُ نُرِيدُ الْهِجْرَةَ إِلَيْهَا، قَالَ: لاَ، بَلَ الْعِرَاقُ, فَإِنِّي قَدْ رَضِيتُهَا لَكُمْ، قَالَ: حَتَّى قَالَ بَعْضُنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ، قَالَ: فَلاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ, عَلَيْكُمْ بِالْعِرَاقِ، قَالَ: فِيهَا جُوعُ الْعَجَمِ، وَنَحْنُ أَلْفَانِ وَخَمْسُ مِئَةٍ، قَالَ: فَأَتَيْنَا الْقَادِسِيَّةَ، فَقُتِلَ مِنَ النَّخْعِ وَاحِد, وَكَذَا وَكَذَا رَجُلاً مِنْ سَائِرِ النَّاسِ ثَمَانُونَ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا شَانُ النَّخْعِ, أُصِيبُوا مِنْ بَيْنِ سَائِرِ النَّاسِ؟ أَفَرَّ النَّاسُ عَنْهُمْ؟ قَالُوا: لاَ، بَلْ وَلُوا عُظْمَ الأَمْرِ وَحْدَهُمْ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٦٠١٩ - حدثنا الفضل بن دكين قال: ثنا حنش بن الحارث قال: سمعت أبي يذكر قال: قدمنا من اليمن، نزلنا المدينة فخرج علينا عمر فطاف في النخع
⦗٢٩⦘
ونظر إليهم فقال: يا معشر النخع إني أرى (الشرف) (¬١) فيكم متربعًا، فعليكم بالعراق وجموع فارس، فقلنا: يا أمير المؤمنين لا بل الشام نريد الهجرة إليها، قال: لا بل العراق، فإني قد رضيتها لكم، قال: حتى قال بعضنا: يا أمير المؤمنين لا إكراه في الدين، قال: (فلا) (¬٢) إكراه في الدين، عليكم بالعراق، قال: فيها جموع العجم، ونحن ألفان وخمسمائة، قال: فأتينا القادسية فقتل من النخع وأحد، وكذا وكذا رجلا من سائر الناس ثمانون (¬٣)، فقال عمر: ما شأن النخع، أصيبوا من بين سائر الناس، أفر الناس عنهم؛ قالوا: لا بل ولو أعظم الأمر (وحدهم) (¬٤) (¬٥).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.