" آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ " , فَإِذَا دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ قَالَ : " تَوْبًا تَوْبًا لِرَبِّنَا أَوْبًا , لَا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْبًا "
" آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ " , فَإِذَا دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ قَالَ : " تَوْبًا تَوْبًا لِرَبِّنَا أَوْبًا , لَا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْبًا "
٣٤٢٠٧- حَدَّثنا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ، قَالَ: آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ, فَإِذَا دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ، قَالَ: تَوْبًا تَوْبًا، لِرَبِّنَا أَوْبًا, لاَ يُغَادِرُ عَلَيْنَا حُوْبًا.
٣٤٣١٤- حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِِ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ ، قَالَ : آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ , فَإِذَا دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ ، قَالَ : تَوْبًا تَوْبًا ، لِرَبِّنَا أَوْبًا , لاَ يُغَادِرُ عَلَيْنَا حُوْبًا. (١٢/٥١٨) .
٣٥٨٧٧ - ٣٤٣١٤ - حَدَّثنا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ، قَالَ: آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ, فَإِذَا دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ، قَالَ: تَوْبًا تَوْبًا، لِرَبِّنَا أَوْبًا, لاَ يُغَادِرُ عَلَيْنَا حُوْبًا.
٣٥٨٧٧ - حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ﷺ كان إذا أراد الرجوع (¬١) قال: "آئبون تائبون (عابدون) (¬٢) لربنا حامدون"، فإذا دخل على أهله قال: "توبا توبا لربنا أوبا، لا يغادر علينا حوبا" (¬٣).