مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
سَبَقَ النَّاسَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ أَشْهَبَ , قَالَ : " فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى قَدَمَيْهِ , مَا تَمَسُّ إِلْيَتَاهُ الأَرْضَ فَرَحًا بِهِ , يَقْطُرُ عَرَقًا , وَفَرَسُهُ عَلَى معلفة , وَهُوَ جَالِسٌ يَنْظُرُ إلَيْهِ وَالنَّاسُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ يُهَنِّئُونَهُ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٤١٣٣- حَدَّثنا وَكِيعٌ, قَالَ: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُصَيْنٍ الْعِجْلِيِّ؛ أَنَّ حُذَيْفَةَ سَبَقَ النَّاسَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ أَشْهَبَ، قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى قَدَمَيْهِ, مَا تَمَسُّ أَلِيَتَاهُ الأَرْضَ فَرَحًا بِهِ, يَقْطُرُ عَرَقًا, وَفَرَسُهُ عَلَى مَعْلَفِهِ، وَهُوَ جَالِسٌ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَالنَّاسُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ يُهَنِّؤُونَهُ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٤٢٣٩- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , قَالَ : حدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُصَيْنٍ الْعِجْلِيِّ ؛أَنَّ حُذَيْفَةَ سَبَقَ النَّاسَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ أَشْهَبَ ، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى قَدَمَيْهِ , مَا تَمَسُّ أَلِيَتَاهُ الأَرْضَ فَرَحًا بِهِ , يَقْطُرُ عَرَقًا , وَفَرَسُهُ عَلَى مَعْلَفِهِ ، وَهُوَ جَالِسٌ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، وَالنَّاسُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ يُهَنِّؤُونَهُ. (١٢/٤٩٩) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٥٨٠٢ - ٣٤٢٣٩ - حَدَّثنا وَكِيعٌ, قَالَ: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُصَيْنٍ الْعِجْلِيِّ؛ أَنَّ حُذَيْفَةَ سَبَقَ النَّاسَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ أَشْهَبَ، قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَيهِ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى قَدَمَيْهِ, مَا تَمَسُّ أَلِيَتَاهُ الأَرْضَ فَرَحًا بِهِ, يَقْطُرُ عَرَقًا, وَفَرَسُهُ عَلَى مَعْلَفِهِ، وَهُوَ جَالِسٌ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَالنَّاسُ يَدْخُلُونَ عَلَيهِ يُهَنِّؤُونَهُ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٥٨٠٢ - حدثنا وكيع قال: ثنا إسرائيل عن سماك عن عبد اللَّه بن حصين العجلي أن حذيفة سبق الناس على فرس له أشهب، قال: فدخلت عليه وهو
⦗٤٩٧⦘
جالس على قدميه، ما (تمس إليتاه) (¬١) الأرض فرحًا به، يقطر عرقًا، وفرسه على معلفه، وهو جالس ينظر إليه والناس يدخلون عليه يهنئونه (¬٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.