مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَا يَحِلُّ لِأَهْلِ الذِّمَّةِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : " ثَلَاثٌ ، مِنْ عَمَاكَ إلَى هُدَاكَ , وَمِنْ فَقْرِكَ إلَى غِنَاكَ , وَإِذَا صَحِبْتَ الصَّاحِبَ مِنْهُمْ تَأْكُلُ مِنْ طَعَامِهِ وَيَأْكُلُ مِنْ طَعَامِكَ وَتَرْكَبُ دَابَّتَهُ وَلَا تَصْرِفُهُ ، عَنْ وَجْهٍ يُرِيدُهُ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٤٠٦٢- حَدَّثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ وَقَاءَ الأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ فِي غَزَاةٍ، إِمَّا فِي جَلُولاَءَ، وَإِمَّا فِي نُهَاوَنْدَ، قَالَ: فَمَرَّ رَجُلٌ وَقَدْ جَنَى فَاكِهَةً، قَالَ: فَجَعَلَ يَقْسِمُهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ, فَمَرَّ سَلْمَانُ فَسَبَّهُ, فَرَدَّ عَلَى سَلْمَانَ وَهُوَ لاَ يَعْرِفُهُ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: هَذَا سَلْمَانُ, فَرَجَعَ إِلَى سَلْمَانَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مَا يَحِلَّ لأَهْلِ الذِّمَّةِ، يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ؟ فَقَالَ: ثَلاَثٌ: مِنْ عَمَاك إِلَى هُدَاك, وَمِنْ فَقْرِكَ إِلَى غِنَاك, وَإِذَا صَحِبْتِ الصَّاحِبَ مِنْهُمْ تَأْكُلُ مِنْ طَعَامِهِ، وَيَأْكُلُ مِنْ طَعَامِكَ، وَتَرْكَبُ دَابَّتَهُ، وَلاَ تَصْرِفُهُ عَنْ وَجْهٍ يُرِيدُهُ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٤١٦٧- حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ وَقَاءَ الأَسَدِيِّ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانِ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ فِي غَزَاةٍ ، إمَّا فِي جَلُولاَءَ ، وَإِمَّا فِي نُهَاوَنْدَ ، قَالَ : فَمَرَّ رَجُلٌ وَقَدْ جَنَى فَاكِهَةً ، قَالَ : فَجَعَلَ يَقْسِمُهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ , فَمَرَّ سَلْمَانُ فَسَبَّهُ , فَرَدَّ عَلَى سَلْمَانَ وَهُوَ لاَ يَعْرِفُهُ ، قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : هَذَا سَلْمَانُ , فَرَجَعَ إِلَى سَلْمَانَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : مَا يَحِلَّ لأَهْلِ الذِّمَّةِ ، يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ؟ فَقَالَ : ثَلاَثٌ : مِنْ عَمَاك إِلَى هُدَاك , وَمِنْ فَقْرِكَ إِلَى غِنَاك , وَإِذَا صَحِبْتِ الصَّاحِبَ مِنْهُمْ تَأْكُلُ مِنْ طَعَامِهِ ، وَيَأْكُلُ مِنْ طَعَامِكَ ، وَتَرْكَبُ دَابَّتَهُ ، وَلاَ تَصْرِفُهُ عَنْ وَجْهٍ يُرِيدُهُ. (١٢/٤٧٩) .
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ثلاث : من عماك إلى هداك ، ومن فقرك إلى غناك ، وإذا صحبت الصاحب منهم تأكل من طعامه ويأكل من طعامك وتركب دابته ولا تصرفه عن وجه يريده.
(١٤٩) الخيل وما ذكر فيها من الخير
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٥٧٢٦ - ٣٤١٦٧ - حَدَّثنا ابنُ فُضَيْلٍ، عَنْ وَقَاءَ الأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ فِي غَزَاةٍ، إِمَّا فِي جَلُولاَءَ، وَإِمَّا فِي نُهَاوَنْدَ، قَالَ: فَمَرَّ رَجُلٌ وَقَدْ جَنَى فَاكِهَةً، قَالَ: فَجَعَلَ يَقْسِمُهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ, فَمَرَّ سَلْمَانُ فَسَبَّهُ, فَرَدَّ عَلَى سَلْمَانَ وَهُوَ لاَ يَعْرِفُهُ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: هَذَا سَلْمَانُ, فَرَجَعَ إِلَى سَلْمَانَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مَا يَحِلَّ لأَهْلِ الذِّمَّةِ، يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ؟ فَقَالَ: ثَلاَثٌ: مِنْ عَمَاك إِلَى هُدَاك, وَمِنْ فَقْرِكَ إِلَى غِنَاك, وَإِذَا صَحِبْتِ الصَّاحِبَ مِنْهُمْ تَاكُلُ مِنْ طَعَامِهِ، وَيَاكُلُ مِنْ طَعَامِكَ، وَتَرْكَبُ دَابَّتَهُ، وَلاَ تَصْرِفُهُ عَنْ وَجْهٍ يُرِيدُهُ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٣٤٨٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ وَقَاءَ الْأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانِ قَالَ: كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ فِي غَزَاةٍ إِمَّا فِي جَلُولَاءَ، وَإِمَّا فِي نَهَاوَنْدَ قَالَ: فَمَرَّ رَجُلٌ وَقَدْ جَنَى فَاكِهَةً قَالَ: فَجَعَلَ يَقْسِمُهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ، فَمَرَّ سَلْمَانُ فَسَبَّهُ، فَرَدَّ عَلَى سَلْمَانَ وَهُوَ لَا يَعْرِفُهُ قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: هَذَا سَلْمَانُ فَرَجَعَ إِلَى سَلْمَانَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مَا يَحِلُّ لِأَهْلِ الذِّمَّةِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «§ثَلَاثٌ مِنْ عَمَاكَ إِلَى هُدَاكَ، وَمِنْ فَقْرِكَ إِلَى غِنَاكَ، وَإِذَا صَحِبْتَ الصَّاحِبَ مِنْهُمْ تَأْكُلُ مِنْ طَعَامِهِ وَيَأْكُلُ مِنْ طَعَامِكَ وَتَرْكَبُ دَابَّتَهُ وَلَا تَصْرِفُهُ عَنْ وَجْهٍ يُرِيدُهُ»
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٥٧٢٦ - حدثنا ابن فضيل عن (وقاء) (¬١) الأسدي عن أبي ظبيان قال: كنا مع سلمان الفارسي في غزاة إما في جلولاء وإما في نهاوند، قال: فمر رجل وقد جنى فاكهة، قال: فجعل يقسمها بين أصحابه، فمر سلمان فسبه، فرد على سلمان وهو لا يعرفه، قال: فقيل له: هذا سلمان، فرجع إلى سلمان يعتذر إليه، فقال له الرجل: ما يحل لأهل الذمة يا أبا عبد اللَّه؟ فقال: ثلاث: من عماك إلى هداك، ومن فقرك إلى غناك، وإذا صحبت الصاحب منهم تأكل من طعامه ويأكل من طعامك، وتركب دابته ولا تصرفه عن وجه يريده (¬٢).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٣٤٨٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ وَقَاءَ الْأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانِ قَالَ: كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ فِي غَزَاةٍ إِمَّا فِي جَلُولَاءَ، وَإِمَّا فِي نَهَاوَنْدَ قَالَ: فَمَرَّ رَجُلٌ وَقَدْ جَنَى فَاكِهَةً قَالَ: فَجَعَلَ يَقْسِمُهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ، فَمَرَّ سَلْمَانُ فَسَبَّهُ، فَرَدَّ عَلَى سَلْمَانَ وَهُوَ لَا يَعْرِفُهُ قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: هَذَا سَلْمَانُ فَرَجَعَ إِلَى سَلْمَانَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مَا يَحِلُّ لِأَهْلِ الذِّمَّةِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «ثَلَاثٌ مِنْ عَمَاكَ إِلَى هُدَاكَ، وَمِنْ فَقْرِكَ إِلَى غِنَاكَ، وَإِذَا صَحِبْتَ الصَّاحِبَ مِنْهُمْ تَأْكُلُ مِنْ طَعَامِهِ وَيَأْكُلُ مِنْ طَعَامِكَ وَتَرْكَبُ دَابَّتَهُ وَلَا تَصْرِفُهُ عَنْ وَجْهٍ يُرِيدُهُ»
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
34167 - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ وِقَاءٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ أَبِي ظِبْيَانَ قَالَ :
كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ فِي غَزَاةٍ إِمَّا فِي جَلُولَاءَ وَإِمَّا فِي نَهَاوَنْدَ ، قَالَ : فَمَرَّ رَجُلٌ وَقَدْ جَنَى فَاكِهَةً ، قَالَ : فَجَعَلَ يَقْسِمُهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ ، فَمَرَّ سَلْمَانُ فَسَبَّهُ ، فَرَدَّ عَلَى سَلْمَانَ وَهُوَ لَا يَعْرِفُهُ ، قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : هَذَا سَلْمَانُ ، فَرَجَعَ إِلَى سَلْمَانَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : مَا يَحِلُّ لِأَهْلِ الذِّمَّةِ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ؟ فَقَالَ : ثَلَاثٌ : مِنْ عَمَاكَ إِلَى هُدَاكَ ، وَمِنْ فَقْرِكَ إِلَى غِنَاكَ ، وَإِذَا صَحِبْتَ الصَّاحِبَ مِنْهُمْ تَأْكُلُ مِنْ طَعَامِهِ وَيَأْكُلُ مِنْ طَعَامِكَ ، وَتَرْكَبُ دَابَّتَهُ وَلَا تَصْرِفُهُ عَنْ وَجْهٍ يُرِيدُهُ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.