" لَا نُخَمِّسُ السَّلَبَ وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ مَالٌ وَإِنِّي خَامِسُهُ , فَدَعَا الْمُقَوِّمِينَ ، فَقُومُوا ثَلَاثِينَ أَلْفًا ، فَأَخَذَ مِنْهَا سِتَّةَ آلَافٍ "
" لَا نُخَمِّسُ السَّلَبَ وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ مَالٌ وَإِنِّي خَامِسُهُ , فَدَعَا الْمُقَوِّمِينَ ، فَقُومُوا ثَلَاثِينَ أَلْفًا ، فَأَخَذَ مِنْهَا سِتَّةَ آلَافٍ "
٣٣٦٦١- حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ السَّلَبُ لاَ يُخَمَّسُ، فَكَانَ أَوَّلُ سَلَبٍ خُمِّسَ فِي الإِسْلاَمِ سَلَبُ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكَ, وَكَانَ حَمَلَ عَلَى مَرْزُبَانِ الزَّارَةِ فَطَعَنَهُ بِالرُّمْحِ حَتَّى دَقَّ قَرْبُوسَ السَّرْجِ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَيْهِ فَقَطَعَ مِنْطَقَتَهُ وَسِوَارَيْهِ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ صَلَّى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ صَلاَةَ الْغَدَاةِ، ثُمَّ أَتَانَا، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَثَمَّ أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ: نَعَمْ, فَخَرَجَ إِلَيْهِ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّا كُنَّا لاَ نُخَمِّسُ السَّلَبَ، وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ مَالٌ وَإِنِّي خَامِسُهُ, فَدَعَا الْمُقَوِّمِينَ فَقُومُوا ثَلاَثِينَ أَلْفًا فَأَخَذَ مِنْهَا سِتَّةَ آلاَفٍ.
٣٣٧٦١- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ،(١٢/٣٧١) عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ السَّلَبُ لاَ يُخَمَّسُ ، فَكَانَ أَوَّلُ سَلَبٍ خُمِّسَ فِي الإِسْلاَمِ سَلَبُ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكَ , وَكَانَ حَمَلَ عَلَى مَرْزُبَانِ الزَّارَةِ فَطَعَنَهُ بِالرُّمْحِ حَتَّى دَقَّ قَرْبُوسَ السَّرْجِ ، ثُمَّ نَزَلَ إلَيْهِ فَقَطَعَ مِنْطَقَتَهُ وَسِوَارَيْهِ ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ صَلَّى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ صَلاَةَ الْغَدَاةِ ، ثُمَّ أَتَانَا ، فَقَالَ : السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَثَمَّ أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَ : نَعَمْ , فَخَرَجَ إلَيْهِ ، فَقَالَ عُمَرُ : إنَّا كُنَّا لاَ نُخَمِّسُ السَّلَبَ ، وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ مَالٌ وَإِنِّي خَامِسُهُ , فَدَعَا الْمُقَوِّمِينَ فَقُومُوا ثَلاَثِينَ أَلْفًا فَأَخَذَ مِنْهَا سِتَّةَ آلاَفٍ. (١٢/٣٧٢) .
عمر : إنا كنا لا نخمس السلب وإن سلب البراء بن مالك مال وإني خامسه ، فدعا المقومين فقوموا ثلاثين ألفا فأخذ منها ستة آلاف.
٣٥٣٠٠ - ٣٣٧٦١ - حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ السَّلَبُ لاَ يُخَمَّسُ، فَكَانَ أَوَّلُ سَلَبٍ خُمِّسَ فِي الإِسْلاَمِ سَلَبُ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكَ, وَكَانَ حَمَلَ عَلَى مَرْزُبَانِ الزَّارَةِ فَطَعَنَهُ بِالرُّمْحِ حَتَّى دَقَّ قَرْبُوسَ السَّرْجِ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَيْهِ فَقَطَعَ مِنْطَقَتَهُ وَسِوَارَيْهِ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ صَلَّى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ صَلاَةَ الْغَدَاةِ، ثُمَّ أَتَانَا، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَثَمَّ أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ: نَعَمْ, فَخَرَجَ إِلَيْهِ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّا كُنَّا لاَ نُخَمِّسُ السَّلَبَ، وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ مَالٌ وَإِنِّي خَامِسُهُ, فَدَعَا الْمُقَوِّمِينَ فَقُومُوا ثَلاَثِينَ أَلْفًا فَأَخَذَ مِنْهَا سِتَّةَ آلاَفٍ.
٣٣٠٨٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «§كَانَ السَّلَبُ لَا يُخَمَّسُ، فَكَانَ أَوَّلُ سَلَبٍ خُمِّسَ فِي الْإِسْلَامِ سَلَبُ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَ حَمَلَ عَلَى مَرْزُبَانِ الزَّأْرَةِ فَطَعَنَهُ بِالرُّمْحِ حَتَّى دَقَّ قَرْبُوسَ السَّرْجِ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَيْهِ فَقَطَعَ مِنْطَقَتَهُ وَسِوَارَيْهِ» قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ صَلَّى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ صَلَاةَ الْغَدَاةِ، ثُمَّ أَتَانَا فَقَالَ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ» أَثَمَّ أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ: نَعَمْ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ السَّلَبَ وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ مَالٌ وَإِنِّي خَامِسُهُ، فَدَعَا الْمُقَوِّمِينَ فَقُومُوا ثَلَاثِينَ أَلْفًا فَأَخَذَ مِنْهَا سِتَّةَ آلَافٍ
٣٥٣٠٠ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أنس بن مالك قال: كان السلب (لا) (¬١) يخمس، فكان أول سلب خُمّس في الإسلام سلب البراء بن مالك، وكان حمل على مرزبان الزأرة فطعنه بالرمح حتى دق (قربوس) (¬٢) السرج، ثم نزل إليه فقطع منطقته وسواريه، قال: فلما قدمنا المدينة صلى عمر بن الخطاب صلاة الغداة، ثم (أتانا) (¬٣) (¬٤) فقال: السلام عليكم أثم أبو طلحة، فقال: نعم، فخرج إليه فقال عمر: إنا كنا لا نخمس السلب، وإن سلب البراء (بن مالك) (¬٥) مال وإني خامسه، فدعا المقومين (فقوموا) (¬٦) ثلاثين ألفا فأخذ (منه) (¬٧) ستة آلاف (¬٨).
٣٣٠٨٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «كَانَ السَّلَبُ لَا يُخَمَّسُ، فَكَانَ أَوَّلُ سَلَبٍ خُمِّسَ فِي الْإِسْلَامِ سَلَبُ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَ حَمَلَ عَلَى مَرْزُبَانِ الزَّأْرَةِ فَطَعَنَهُ بِالرُّمْحِ حَتَّى دَقَّ قَرْبُوسَ السَّرْجِ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَيْهِ فَقَطَعَ مِنْطَقَتَهُ وَسِوَارَيْهِ» قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ صَلَّى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ صَلَاةَ الْغَدَاةِ، ثُمَّ أَتَانَا فَقَالَ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ» أَثَمَّ أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ: نَعَمْ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ السَّلَبَ وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ مَالٌ وَإِنِّي خَامِسُهُ، فَدَعَا الْمُقَوِّمِينَ فَقُومُوا ثَلَاثِينَ أَلْفًا فَأَخَذَ مِنْهَا سِتَّةَ آلَافٍ