مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" اجْتَمِعُوا لِهَذَا الْفَيْءِ حَتَّى نَنْظُرَ فِيهِ , فَإِنِّي قَرَأْتُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ اسْتَغْنَيْتُ بِهَا , قَالَ اللَّهُ : مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إلَى قَوْلِهِ : إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَاللَّهِ مَا هُوَ لِهَؤُلَاءِ وَحْدَهُمْ , ثُمَّ قَرَأَ : لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ إلَى قَوْلِهِ : هُمُ الصَّادِقُونَ وَاللَّهِ مَا هُوَ لِهَؤُلَاءِ وَحْدَهُمْ , ثُمَّ قَرَأَ : وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ إلَى آخِرِ الْآيَةِ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٣٥٨٩- حَدَّثنا وَكِيعٌ, قَالَ: حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: اجْتَمِعُوا لِهَذَا الْفَيْءِ حَتَّى نَنْظُرَ فِيهِ, فَإِنِّي قَرَأْت آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ اسْتَغْنَيْت بِهَا، قَالَ
اللهُ: {مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} إِلَى قَوْلِهِ: {إنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} وَاللهِ مَا هُوَ لِهَؤُلاَءِ وَحْدَهُمْ، ثُمَّ قَرَأَ: {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ} إِلَى قَوْلِهِ {هُمَ الصَّادِقُونَ} وَاللهِ مَا هُوَ لِهَؤُلاَءِ وَحْدَهُمْ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٣٦٨٨- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , قَالَ : حدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عْن أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : اجْتَمِعُوا لِهَذَا الْفَيْءِ حَتَّى نَنْظُرَ فِيهِ , فَإِنِّي قَرَأْت آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ اسْتَغْنَيْت بِهَا ، قَالَ اللَّهُ : {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} إلَى قَوْلِهِ : {إنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} وَاللهِ مَا هُوَ لِهَؤُلاَءِ وَحْدَهُمْ ، ثُمَّ قَرَأَ : {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ} إلَى قَوْلِهِ {هُمَ الصَّادِقُونَ} وَاللهِ مَا هُوَ لِهَؤُلاَءِ وَحْدَهُمْ ، ثُمَّ قَرَأَ : {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} إلَى آخِرِ الآيَةِ. (١٢/٣٥١) .
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الله : { ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل } إلى قوله : { إن الله شديد العقاب } والله ما هو لهولاء وحدهم ، ثم قرأ { للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم } إلى
{ هم الصادقون } والله ما هو لهؤلاء وحدهم ، ثم قرأ { والذين جاءوا من بعدهم } آخر الاية.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٥٢٢٧ - ٣٣٦٨٨ - حَدَّثنا وَكِيعٌ, قَالَ: حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ
عُمَرُ: اجْتَمِعُوا لِهَذَا الْفَيْءِ حَتَّى نَنْظُرَ فِيهِ, فَإِنِّي قَرَات آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ اسْتَغْنَيْت بِهَا، قَالَ اللهُ: {مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} إِلَى قَوْلِهِ: {إنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} وَاللهِ مَا هُوَ لِهَؤُلاَءِ وَحْدَهُمْ، ثُمَّ قَرَأَ: {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ} إِلَى قَوْلِهِ {هُمُ الصَّادِقُونَ} وَاللهِ مَا هُوَ لِهَؤُلاَءِ وَحْدَهُمْ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٥٢٢٧ - حدثنا وكيع قال: ثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: قال عمر: اجتمعوا لهذا الفيء حتى ننظر فيه فإني قرأت آيات من كتاب اللَّه استغنيت بها، قال
اللَّه: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ إلى قوله ﴿(إِنَّ اللَّهَ) (¬١) شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾،
⦗٣٤٢⦘
واللَّه ما هو لهؤلاء وحدهم، ثم (قرأ) (¬٢): ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾، واللَّه ما هو لهؤلاء وحدهم، ثم قرأ: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ [الحشر: ٧، ٨، ١٠] إلى آخر الآية (¬٣).
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
80 - مَا قَالُوا فِي الْفَيْءِ : لِمَنْ هُوَ مِنَ النَّاسِ ؟ 33688 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ عُمَرُ :
اجْتَمِعُوا لِهَذَا الْفَيْءِ حَتَّى نَنْظُرَ فِيهِ ، فَإِنِّي قَرَأْتُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ اسْتَغْنَيْتُ بِهَا ، قَالَ اللهُ : مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِلَى قَوْلِهِ : إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَاللهِ مَا هُوَ لِهَؤُلَاءِ وَحْدَهُمْ ، ثُمَّ قَرَأَ : لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ إِلَى قَوْلِهِ هُمُ الصَّادِقُونَ وَاللهِ مَا هُوَ لِهَؤُلَاءِ وَحْدَهُمْ ، ثُمَّ قَرَأَ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store