مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لَقَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ تُدْخِلَ بَيْتِي نَارًا كَبِيرَةً ثُمَّ اسْتَعْرَضَهَا بِسَيْفِهِ ، فَضَرَبَهَا فَانْتَثَرَتْ بَيْنَ إنَاءٍ مَقْطُوعٍ نِصْفُهُ وَثُلُثُهُ " , قَالَ : عَلَيَّ بِالْعُرَفَاءِ ، فَجَاءُوا ، فَقَالَ : " اقْسِمُوا هَذِهِ بِالْحِصَصِ " , قَالَ : فَفَعَلُوا وَهُوَ يَقُولُ : " يَا صَفْرَاءُ ، يَا بَيْضَاءُ ، غُرِّي غَيْرِي " , قَالَ : وَجَعَلَ يَقُولُ : هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهِ إذْ كُلُّ جَانٍ يَدُهُ إلَى فِيهِ قَالَ : " فِي بَيْتِ الْمَالِ مَسَالٌ وَإِبَرٌ , وَكَانَ يَأْخُذُ مِنْ كُلِّ قَوْمٍ خَرَاجَهُمْ مِنْ عَمَلِ أَيْدِيهِمْ " , قَالَ : وَقَالَ لِلْعُرَفَاءِ : " اقْسِمُوا هَذَا " , قَالُوا : لَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ , قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَأَقْسِمَنَّهُ خَيْرَهُ مَعَ شَرِّهِ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٣٤٧٢- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ أَبِي صِدِّيقًا لِقَنْبَرٍ، قَالَ: انْطَلَقْت مَعَ قَنْبَرٍ إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ, قُمْ مَعِي, قَدْ خَبَّأْت لَكَ خَبِيئَةً, فَانْطَلَقَ مَعَهُ إِلَى بَيْتِهِ, فَإِذَا أَنَا بِسَلَّةٍ مَمْلُوءَةٍ جَامَاتٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ, إنَّك لاَ تَتْرُكُ شَيْئًا إِلاَّ قَسَمْته، أَوْ أَنْفَقْته, فَسَلَّ سَيْفَهُ، فَقَالَ: وَيْلَك, لَقَدْ أَحْبَبْت أَنْ تُدْخِلَ بَيْتِي نَارًا كَبِيرَةً، ثُمَّ اسْتَعْرَضَهَا بِسَيْفِهِ فَضَرَبَهَا فَانْتَثَرَتْ بَيْنَ إنَاءٍ مَقْطُوعٍ نِصْفُهُ وَثُلُثُهُ، قَالَ: عَلَيَّ بِالْعُرَفَاءِ فَجَاؤُوا، فَقَالَ: اقْسِمُوا هَذِهِ بِالْحِصَصِ، قَالَ فَفَعَلُوا وَهُوَ يَقُولُ: يَا صَفْرَاءُ يَا بَيْضَاءُ غُرِّي غَيْرِي، قَالَ: وَجَعَلَ يَقُولُ:
هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهِ إِذْ كُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهِ.
قالَ: فِي بَيْتِ الْمَالِ مَسَال وَإِبَرٌ, وَكَانَ يَأْخُذُ مِنْ كُلِّ قَوْمٍ خَرَاجَهُمْ مِنْ عَمَلِ أَيْدِيهِمْ، قَالَ: وَقَالَ لِلْعُرَفَاءِ: اقْسِمُوا هَذَا، قَالُوا: لاَ حَاجَةَ لَنَا فِيهِ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ, لنَقْسِمُنَّهُ خَيْرَهُ مَعَ شَرِّهِ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٣٥٧١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ،(١٢/٣١٨) قَالَ : كَانَ أَبِي صِدِّيقًا لِقَنْبَرٍ ، قَالَ : انْطَلَقْت مَعَ قَنْبَرٍ إلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , قُمْ مَعِي , قَدْ خَبَّأْت لَكَ خَبِيئَةً , فَانْطَلَقَ مَعَهُ إلَى بَيْتِهِ , فَإِذَا أَنَا بِسِلَّةٍ مَمْلُوءَةٍ جَامَاتٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إنَّك لاَ تَتْرُكُ شَيْئًا إِلاَّ قَسَمْته ، أَوْ أَنْفَقْته , فَسَلَّ سَيْفَهُ ، فَقَالَ : وَيْلَك , لَقَدْ أَحْبَبْت أَنْ تُدْخِلَ بَيْتِي نَارًا كَبِيرَةً ، ثُمَّ اسْتَعْرَضَهَا بِسَيْفِهِ فَضَرَبَهَا فَانْتَثَرَتْ بَيْنَ إنَاءٍ مَقْطُوعٍ نِصْفُهُ وَثُلُثُهُ ، قَالَ : عَلَيَّ بِالْعُرَفَاءِ فَجَاؤُوا ، فَقَالَ : اقْسِمُوا هَذِهِ بِالْحِصَصِ ، قَالَ فَفَعَلُوا وَهُوَ يَقُولُ : يَا صَفْرَاءُ يَا بَيْضَاءُ غُرِّي غَيْرِي ، قَالَ : وَجَعَلَ يَقُولُ :
هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهِ إذْ كُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهِ.
قالَ : فِي بَيْتِ الْمَالِ مَسَال وَإِبَرٌ , وَكَانَ يَأْخُذُ مِنْ كُلِّ قَوْمٍ خَرَاجَهُمْ مِنْ عَمَلِ أَيْدِيهِمْ ، قَالَ : وَقَالَ لِلْعُرَفَاءِ : اقْسِمُوا هَذَا ، قَالُوا : لاَ حَاجَةَ لَنَا فِيهِ ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لنَقْسِمُنَّهُ خَيْرَهُ مَعَ شَرِّهِ. (١٢/٣١٩) .
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
هذا ، ونقر بيده ارمي درهم ، فإنما هذا مال المسلمين ، وإلا فاصبري حتى يأتي حظنا منه لنهب لابنتك قلادة.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٥١٠٨ - ٣٣٥٧١ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ أَبِي صِدِّيقًا لِقَنْبَرٍ، قَالَ: انْطَلَقْت مَعَ قَنْبَرٍ إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ, قُمْ مَعِي, قَدْ خَبَّات لَكَ خَبِيئَةً, فَانْطَلَقَ مَعَهُ إِلَى بَيْتِهِ, فَإِذَا أَنَا بِسَلَّةٍ مَمْلُوءَةٍ جَامَاتٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ, إنَّك لاَ تَتْرُكُ شَيْئًا إِلاَّ قَسَمْته، أَوْ أَنْفَقْته, فَسَلَّ سَيْفَهُ، فَقَالَ: وَيْلَك, لَقَدْ أَحْبَبْت أَنْ تُدْخِلَ بَيْتِي نَارًا كَبِيرَةً، ثُمَّ اسْتَعْرَضَهَا بِسَيْفِهِ فَضَرَبَهَا فَانْتَثَرَتْ بَيْنَ إنَاءٍ مَقْطُوعٍ نِصْفُهُ وَثُلُثُهُ، قَالَ: عَلَيَّ بِالْعُرَفَاءِ فَجَاؤُوا، فَقَالَ: اقْسِمُوا هَذِهِ بِالْحِصَصِ، قَالَ فَفَعَلُوا وَهُوَ يَقُولُ: يَا صَفْرَاءُ يَا بَيْضَاءُ غُرِّي غَيْرِي، قَالَ: وَجَعَلَ يَقُولُ:
هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهِ إِذْ كُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهِ.
قالَ: فِي بَيْتِ الْمَالِ مَسَال وَإِبَرٌ, وَكَانَ يَاخُذُ مِنْ كُلِّ قَوْمٍ خَرَاجَهُمْ مِنْ عَمَلِ أَيْدِيهِمْ، قَالَ: وَقَالَ لِلْعُرَفَاءِ: اقْسِمُوا هَذَا، قَالُوا: لاَ حَاجَةَ لَنَا فِيهِ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ, لنَقْسِمُنَّهُ خَيْرَهُ مَعَ شَرِّهِ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٢٩٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: "كَانَ أَبِي صِدِّيقًا لِقَنْبَرٍ، قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ قَنْبَرٍ إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: «يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قُمْ مَعِي، قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئَةً» ، فَانْطَلَقَ مَعَهُ إِلَى بَيْتِهِ، فَإِذَا أَنَا بِسِلَّةٍ مَمْلُوءَةٍ جَامَاتٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ، فَقَالَ: «يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّكَ لَا تَتْرُكُ شَيْئًا إِلَّا قَسَمْتَهُ أَوْ أَنْفَقْتَهُ» ، فَسَلَّ سَيْفَهُ فَقَالَ: وَيْلَكَ، لَقَدْ أَحْبَبْتَ أَنْ تُدْخِلَ بَيْتِي نَارًا كَبِيرَةً، ثُمَّ اسْتَعْرَضَهَا بِسَيْفِهِ فَضَرَبَهَا فَانْتَثَرَتْ بَيْنَ إِنَاءٍ مَقْطُوعٍ نِصْفُهُ وَثُلُثُهُ، قَالَ: عَلَيَّ بِالْعُرَفَاءِ، فَجَاءُوا فَقَالَ: «§اقْسِمُوا هَذِهِ بِالْحِصَصِ» ، قَالَ: فَفَعَلُوا وَهُوَ يَقُولُ: «يَا صَفْرَاءُ، يَا بَيْضَاءُ، غُرِّي غَيْرِي» ، قَالَ: وَجَعَلَ يَقُولُ:
[البحر الرجز]
هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهْ ... إِذْ كُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهْ
قَالَ:" فِي بَيْتِ الْمَالِ مَسَالٌ وَإِبَرٌ، وَكَانَ يَأْخُذُ مِنْ كُلِّ قَوْمٍ خَرَاجَهُمْ مِنْ عَمَلِ أَيْدِيهِمْ، قَالَ: وَقَالَ لِلْعُرَفَاءِ: «اقْسِمُوا هَذَا» ، قَالُوا: لَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ، قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَأَقْسِمَنَّهُ خَيْرَهُ مَعَ شَرِّهِ»
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٥١٠٨ - حدثنا محمد بن فضيل عن هارون بن عنترة (عن أبيه) (¬١) قال: كان أبي صديقا لقنبر، قال: انطلقت مع قنبر إلى علي فقال: يا أمير المؤمنين قم معي، قد خبات لك خبيئة، فانطلق معه إلى (بيته) (¬٢)، (فإذا أنا) (¬٣) بسلة مملوءة جامات من ذهب وفضة، فقال: يا أمير المؤمنين، إنك لا تترك إلا شيئًا قسمته أو أنفقته، فسل سيفه فقال: ويلك، لقد أحببت أن تدخل بيتي نارًا كبيرة ثم استعرضها بسيفه فضربها فانتثرت بين إناء مقطوع نصفه وثلثه، قال: عَلَيَّ بالعرفاء، فجاؤا فقال: اقسموا هذه بالحصص، قال: ففعلوا وهو يقول: يا صفراء يا بيضاء (غري) (¬٤) غيري قال: وجعل يقول:
⦗٣٠٧⦘
هذا (جناي) (¬٥) وخياره فيه … إذ كل (جان) (¬٦) يده إلى فيه (¬٧) قال: (و) (¬٨) في بيت المال مسال وإبر، وكان يأخذ من كل قوم خراجهم من عمل أيديهم، قال: وقال للعرفاء: اقسموا (هذا) (¬٩)، قالوا: لا حاجة لنا فيه، قال: والذي نفسي بيده لنقسمنه خيره مع شره (¬١٠).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٢٩٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " كَانَ أَبِي صِدِّيقًا لِقَنْبَرٍ، قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ قَنْبَرٍ إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: «يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قُمْ مَعِي، قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئَةً»، فَانْطَلَقَ مَعَهُ إِلَى بَيْتِهِ، فَإِذَا أَنَا بِسِلَّةٍ مَمْلُوءَةٍ جَامَاتٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ، فَقَالَ: «يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّكَ لَا تَتْرُكُ شَيْئًا إِلَّا قَسَمْتَهُ أَوْ أَنْفَقْتَهُ»، فَسَلَّ سَيْفَهُ فَقَالَ: وَيْلَكَ، لَقَدْ أَحْبَبْتَ أَنْ تُدْخِلَ بَيْتِي نَارًا كَبِيرَةً، ثُمَّ اسْتَعْرَضَهَا بِسَيْفِهِ فَضَرَبَهَا فَانْتَثَرَتْ بَيْنَ إِنَاءٍ مَقْطُوعٍ نِصْفُهُ وَثُلُثُهُ، قَالَ: عَلَيَّ بِالْعُرَفَاءِ، فَجَاءُوا فَقَالَ: «اقْسِمُوا هَذِهِ بِالْحِصَصِ»، قَالَ: فَفَعَلُوا وَهُوَ يَقُولُ: «يَا صَفْرَاءُ، يَا بَيْضَاءُ، غُرِّي غَيْرِي»، قَالَ: وَجَعَلَ يَقُولُ:
[البحر الرجز]
هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهْ ... إِذْ كُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهْ
قَالَ: " فِي بَيْتِ الْمَالِ مَسَالٌ وَإِبَرٌ، وَكَانَ يَأْخُذُ مِنْ كُلِّ قَوْمٍ خَرَاجَهُمْ مِنْ عَمَلِ أَيْدِيهِمْ، قَالَ: وَقَالَ لِلْعُرَفَاءِ: «اقْسِمُوا هَذَا»، قَالُوا: لَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ، قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَأَقْسِمَنَّهُ خَيْرَهُ مَعَ شَرِّهِ»
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
59 - مَا قَالُوا فِي عَدْلِ الْوَالِي وَقَسْمِهِ قَلِيلًا كَانَ أَوْ كَثِيرًا 33571 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
كَانَ أَبِي صَدِيقًا لِقَنْبَرٍ ، قَالَ : انْطَلَقْتُ مَعَ قَنْبَرٍ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قُمْ مَعِي ، قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئَةً ، فَانْطَلَقَ مَعَهُ إِلَى بَيْتِهِ ، فَإِذَا أَنَا بِسَلَّةٍ مَمْلُوءَةٍ جَامَاتٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّكَ لَا تَتْرُكُ شَيْئًا إِلَّا قَسَمْتَهُ أَوْ أَنْفَقْتَهُ ، فَسَلَّ سَيْفَهُ فَقَالَ : وَيْلَكَ ، لَقَدْ أَحْبَبْتَ أَنْ تُدْخِلَ بَيْتِي نَارًا كَبِيرَةً . ثُمَّ اسْتَعْرَضَهَا بِسَيْفِهِ فَضَرَبَهَا فَانْتَثَرَتْ بَيْنَ إِنَاءٍ مَقْطُوعٍ نِصْفُهُ وَثُلُثُهُ ، قَالَ : عَلَيَّ بِالْعُرَفَاءِ ، فَجَاؤُوا فَقَالَ : اقْسِمُوا هَذِهِ بِالْحِصَصِ ، قَالَ : فَفَعَلُوا وَهُوَ يَقُولُ : يَا صَفْرَاءُ يَا بَيْضَاءُ غُرِّي غَيْرِي ، قَالَ : وَجَعَلَ يَقُولُ : هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهِ إِذْ كُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهِ قَالَ : وَفِي بَيْتِ الْمَالِ مَسَالٌ وَإِبَرٌ ، وَكَانَ يَأْخُذُ مِنْ كُلِّ قَوْمٍ خَرَاجَهُمْ مِنْ عَمَلِ أَيْدِيهِمْ ، قَالَ : وَقَالَ لِلْعُرَفَاءِ : اقْسِمُوا هَذَا ، قَالُوا : لَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَنَقْسِمُنَّهُ خَيْرَهُ مَعَ شَرِّهِ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.