" مَا نَحْنُ بِمُحْرِزِي الشَّيْطَانِ هَؤُلَاءِ , سَائِرُ الْقَوْمِ رَحِّلُوهُمْ إلَى الشَّامِ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُفْنِيَهُمْ بِالطَّاعُونِ "
" مَا نَحْنُ بِمُحْرِزِي الشَّيْطَانِ هَؤُلَاءِ , سَائِرُ الْقَوْمِ رَحِّلُوهُمْ إلَى الشَّامِ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُفْنِيَهُمْ بِالطَّاعُونِ "
الطاحنات طحنا فالعاجنات عجنا فالخابزات خبزا فالثاردات ثردا فاللاقمات لقما " قال : فأرسل عبد الله فأتى بهم سبعين ومائة رجل على دين مسيلمة إمامهم عبد الله بن النواحة ، فأمر به فقتل ، ثم نظر إلى بقيتهم فقال : ما نحن بمجزري الشيطان هؤلاء ، سائر القوم رحلوهم إلى الشام لعل الله أن يصيبهم بالطاعون. - (١٩) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن حجاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب أن رجلا يبدل بالكفر بعد الايمان ، فكتب إليه عمر : استتبه ، فإن تاب فأقبل منه ، وإلا فاضرب عنقه.
٣٢٧٤٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ: إِنِّي مَرَرْتُ بِمَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ فَسَمِعْتُ إِمَامَهُمْ، يَقْرَأُ بِقِرَاءَةٍ مَا أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «§الطَّاحِنَاتُ طَحْنًا فَالْعَاجِنَاتُ عَجْنًا، فَالْخَابِزَاتُ خَبْزًا فَالثَّارِدَاتُ ثَرْدًا فَاللَّاقِمَاتُ لَقْمًا» قَالَ: فَأَرْسَلَ عَبْدُ اللَّهِ فَأَتَى بِهِمْ سَبْعِينَ وَمِائَةَ رَجُلٍ عَلَى دِينِ مُسَيْلِمَةَ إِمَامُهُمْ عَبْدُ اللَّهِ ابْنِ النَّوَّاحَةِ، فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى بَقِيَّتِهِمْ فَقَالَ: مَا نَحْنُ بِمَجْزَرِي الشَّيْطَانِ هَؤُلَاءِ، سَائِرُ الْقَوْمِ رَحِّلُوهُمْ إِلَى الشَّامِ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِالطَّاعُونِ"
٣٤٩٣٦ - حدثنا وكيع قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال: جاء رجل إلى ابن مسعود فقال: إني مررت بمسجد بني حنيفة فسمعت إمامهم يقرأ ⦗٢٦١⦘ بقراءة ما أنزلها اللَّه على محمد ﷺ فسمعته يقول: الطاحنات طحنًا فالعاجنات عجنًا فالخابزات خبزًا (فالثاردات ثردًا) (¬١) فاللاقمات لقمًا، قال: فأرسل عبد اللَّه فأُتي بهم سبعين ومائة رجل على دين مسيلمة إمامهم عبد اللَّه بن النواحة، فأمر به فقتل، ثم نظر إلى بقيتهم فقال: ما نحن (بمجزري) (¬٢) الشيطان، هؤلاء سائر القوم رحلوهم إلى الشام لعل اللَّه أن (يفنيهم) (¬٣) بالطاعون (¬٤).
٣٢٧٤٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ: إِنِّي مَرَرْتُ بِمَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ فَسَمِعْتُ إِمَامَهُمْ، يَقْرَأُ بِقِرَاءَةٍ مَا أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «الطَّاحِنَاتُ طَحْنًا فَالْعَاجِنَاتُ عَجْنًا، فَالْخَابِزَاتُ خَبْزًا فَالثَّارِدَاتُ ثَرْدًا فَاللَّاقِمَاتُ لَقْمًا» قَالَ: فَأَرْسَلَ عَبْدُ اللَّهِ فَأَتَى بِهِمْ سَبْعِينَ وَمِائَةَ رَجُلٍ عَلَى دِينِ مُسَيْلِمَةَ إِمَامُهُمْ عَبْدُ اللَّهِ ابْنِ النَّوَّاحَةِ، فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى بَقِيَّتِهِمْ فَقَالَ: مَا نَحْنُ بِمَجْزَرِي الشَّيْطَانِ هَؤُلَاءِ، سَائِرُ الْقَوْمِ رَحِّلُوهُمْ إِلَى الشَّامِ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِالطَّاعُونِ "