مَنْ عَرَفَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مَمْلُوكًا مِنْ حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَفِدَاءُ الْعَبْدِ بِالْعَبْدَيْنِ وَالْأَمَةِ بِالْأَمَتَيْنِ "
مَنْ عَرَفَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مَمْلُوكًا مِنْ حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَفِدَاءُ الْعَبْدِ بِالْعَبْدَيْنِ وَالْأَمَةِ بِالْأَمَتَيْنِ "
٣٣٢٠١- حَدَّثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ صَدَقَةَ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَقْضِي فِيمَا سَبَتِ الْعَرَبُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ قَبْلَ الإِسْلاَمِ وَقَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ أَنَّ مَنْ عَرَفَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مَمْلُوكًا مِنْ حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَفِدَاهُ الْعَبْدِ بِالْعَبْدَيْنِ وَالأَمَةِ بِالأَمَتَيْنِ.
٣٣٢٩٨- حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ صَدَقَةَ ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ يَقْضِي فِيمَا سَبَتِ الْعَرَبُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ قَبْلَ الإِسْلاَمِ وَقَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَنْ عَرَفَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مَمْلُوكًا مِنْ حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَفِدَاهُ الْعَبْدِ بِالْعَبْدَيْنِ وَالأَمَةِ بِالأَمَتَيْنِ. (١٢/٢٣٦) .
أن من عرف أحدا من أهل بيته مملوكا من حي من أحياء العرب العرب ففداء العبد بالعبدين والامة بالامتين.
٣٤٨١٥ - ٣٣٢٩٨ - حَدَّثنا ابنُ فُضَيْلٍ، عَنْ صَدَقَةَ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَقْضِي فِيمَا سَبَتِ الْعَرَبُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ قَبْلَ الإِسْلاَمِ وَقَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ أَنَّ مَنْ عَرَفَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مَمْلُوكًا مِنْ حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَفِدَاهُ الْعَبْدِ بِالْعَبْدَيْنِ وَالأَمَةِ بِالأَمَتَيْنِ.
٣٢٦٣٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ صَدَقَةَ عَنْ رَبَاحِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: «كَانَ عُمَرُ §يَقْضِي فِيمَا سَبَتْ الْعَرَبُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ قَبْلَ الْإِسْلَامِ وَقَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَنْ عَرَفَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مَمْلُوكًا مِنْ حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَفِدَاءُ الْعَبْدِ بِالْعَبْدَيْنِ وَالْأَمَةِ بِالْأَمَتَيْنِ»
٣٤٨١٥ - حدثنا ابن (فضيل) (¬١) عن صدقة عن (رياح) (¬٢) بن الحارث قال: كان عمر يقضي فيما (سبت) (¬٣) العرب بعضها (على) (¬٤) بعض قبل الإسلام وقبل أن يبعث النبي ﷺ أن من عرف أحدا من أهل بيته مملوكا من حي من أحياء العرب ⦗٢٣٢⦘ (ففداه) (¬٥) العبد بالعبدين، والأمة بالأمتين (¬٦).
٣٢٦٣٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ صَدَقَةَ عَنْ رَبَاحِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: «كَانَ عُمَرُ يَقْضِي فِيمَا سَبَتْ الْعَرَبُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ قَبْلَ الْإِسْلَامِ وَقَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّ مَنْ عَرَفَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مَمْلُوكًا مِنْ حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَفِدَاءُ الْعَبْدِ بِالْعَبْدَيْنِ وَالْأَمَةِ بِالْأَمَتَيْنِ»