الْخَيْرُ وَالشَّرُّ فِيمَا بَعْدَ الْيَوْمِ , فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَأْكُلَ مِنَ التُّرَابِ وَلَا تُؤَمَّرَ عَلَى رَجُلَيْنِ فَافْعَلْ , وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا لَا تُحْجَبُ "
الْخَيْرُ وَالشَّرُّ فِيمَا بَعْدَ الْيَوْمِ , فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَأْكُلَ مِنَ التُّرَابِ وَلَا تُؤَمَّرَ عَلَى رَجُلَيْنِ فَافْعَلْ , وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا لَا تُحْجَبُ "
٣٣٢١٩- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , قَالَ : حدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مَرْزوق ، عَنْ مَيْمُونٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ، قَالَ : رَأَيْتُ سَلْمَانَ عَلَى حِمَارٍ فِي سَرِيَّةٍ هُوَ أَمِيرُهَا وَخَدَمَتَاهُ تُذَبْذِبَانِ وَالْجُنْدُ يَقُولُونَ : جَاءَ الأَمِيرُ جَاءَ الأَمِيرُ ، قَالَ : فَقَالَ سَلْمَانُ : إنَّمَا الْخَيْرُ وَالشَّرُّ فِيمَا بَعْدَ الْيَوْمِ , فَإِنَ اسْتَطَعْت أَنْ تَأْكُلَ مِنَ التُّرَابِ ، وَلاَ تُؤَمَّرَ عَلَى رَجُلَيْنِ فَافْعَلْ , وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا لاَ تُحْجَبُ. (١٢/٢١٩) .
٣٤٧٣٥ - ٣٣٢١٩ - حَدَّثنا وَكِيعٌ, قَالَ: حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مَرْزوق، عَنْ مَيْمُونٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ، قَالَ: رَأَيْتُ سَلْمَانَ عَلَى حِمَارٍ فِي سَرِيَّةٍ هُوَ أَمِيرُهَا وَخَدَمَتَاهُ تُذَبْذِبَانِ وَالْجُنْدُ يَقُولُونَ: جَاءَ الأَمِيرُ جَاءَ الأَمِيرُ، قَالَ: فَقَالَ سَلْمَانُ: إِنَّمَا الْخَيْرُ وَالشَّرُّ فِيمَا بَعْدَ الْيَوْمِ, فَإِن اسْتَطَعْت أَنْ تَاكُلَ مِنَ التُّرَابِ، وَلاَ تُؤَمَّرَ عَلَى رَجُلَيْنِ فَافْعَلْ, وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا لاَ تُحْجَبُ.
٣٢٥٥٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ ثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مَرْزُوقٍ، عَنْ مَيْمُونٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ: رَأَيْتُ سَلْمَانَ عَلَى حِمَارٍ فِي سَرِيَّةٍ هُوَ أَمِيرُهَا وَخَدَمَتَاهُ تُذَبْذِبَانِ وَالْجُنْدُ يَقُولُونَ: جَاءَ الْأَمِيرُ جَاءَ الْأَمِيرُ , قَالَ: فَقَالَ سَلْمَانُ: إِنَّمَا §الْخَيْرُ وَالشَّرُّ فِيمَا بَعْدَ الْيَوْمِ , فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَأْكُلَ مِنَ التُّرَابِ وَلَا تُؤَمَّرَ عَلَى رَجُلَيْنِ فَافْعَلْ , وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا لَا تُحْجَبُ.
٣٤٧٣٥ - حدثنا وكيع قال: ثنا جعفر بن برقان عن حبيب بن أبي (مرزوق) (¬١) عن ميمون عن رجل من عبد القيس قال: رأيت سلمان على حمار في سرية هو أميرها، (وخدمتاه) (¬٢) (تذبذبان) (¬٣) والجند يقولون: جاء الأمير جاء الأمير، (قال) (¬٤): فقال سلمان: إنما الخير والشر فيما بعد اليوم، فإن استطعت أن تأكل من التراب ولا تأمر على رجلين فافعل، واتق دعوة المظلوم فإنها لا تحجب (¬٥).
٣٢٥٥٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ ثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مَرْزُوقٍ، عَنْ مَيْمُونٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ: رَأَيْتُ سَلْمَانَ عَلَى حِمَارٍ فِي سَرِيَّةٍ هُوَ أَمِيرُهَا وَخَدَمَتَاهُ تُذَبْذِبَانِ وَالْجُنْدُ يَقُولُونَ: جَاءَ الْأَمِيرُ جَاءَ الْأَمِيرُ , قَالَ: فَقَالَ سَلْمَانُ: إِنَّمَا الْخَيْرُ وَالشَّرُّ فِيمَا بَعْدَ الْيَوْمِ , فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَأْكُلَ مِنَ التُّرَابِ وَلَا تُؤَمَّرَ عَلَى رَجُلَيْنِ فَافْعَلْ , وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا لَا تُحْجَبُ.
33219 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مَرْزُوقَ عَنْ مَيْمُونٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ :
رَأَيْتُ سَلْمَانَ عَلَى حِمَارٍ فِي سَرِيَّةٍ هُوَ أَمِيرُهَا وَخَدَمَتَاهُ تَذَبْذَبَانِ وَالْجُنْدُ يَقُولُونَ : جَاءَ الْأَمِيرُ جَاءَ الْأَمِيرُ ، قَالَ : فَقَالَ سَلْمَانُ : إِنَّمَا الْخَيْرُ وَالشَّرُّ فِيمَا بَعْدَ الْيَوْمِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَأْكُلَ مِنَ التُّرَابِ وَلَا تَأَمَّرَ عَلَى رَجُلَيْنِ فَافْعَلْ ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا لَا تُحْجَبُ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: مروان .