الإِيمَانَ هَاهُنَا , وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ "
الإِيمَانَ هَاهُنَا , وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ "
٣٣٠٣٣- حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: أَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ، فَقَالَ: إِنَّ الإيمان هَاهُنَا، وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ.
٣٣١٠٠- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، قَالَ : أَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : إنَّ الإيمان هَاهُنَا ، وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ. (١٢/١٨٢) .
٣٤٦١٢ - ٣٣١٠٠ - حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: أَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ، فَقَالَ: إِنَّ الإيمان هَاهُنَا، وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ.
٣٤٦١٢ - حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس عن أبي مسعود قال: أشار رسول اللَّه ﷺ بيده نحو اليمن فقال: "إن (الإيمان) (¬١) هاهنا، (و) (¬٢) أن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين، عند أصول أذناب الإبل: في ربيعة ومضر" (¬٣).
33100 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ :
أَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ فَقَالَ : إِنَّ الْإِيمَانَ هَا هُنَا ، إِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وإن .