" مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ , لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا , مَنْ أَخَافَهَا فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ " , وَأَشَارَ إلَى مَا بَيْنَ جَنْبَيْهِ
" مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ , لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا , مَنْ أَخَافَهَا فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ " , وَأَشَارَ إلَى مَا بَيْنَ جَنْبَيْهِ
٣٣٠٢٧- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هَاشِمُ بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نسطاس، عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَعَلَيْهِ لَعَنْةُ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ, لاَ يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا، وَلاَ عَدْلا, مَنْ أَخَافَهَا فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَأَشَارَ إِلَى مَا بَيْنَ جَنْبَيْهِ.
من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، من أخافها فقد أخاف ما بين هذين" - وأشار إلى ما بين جنبيه.
٣٤٦٠٦ - ٣٣٠٩٤ - حَدَّثنا ابنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هَاشِمُ بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نسطاس، عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَعَلَيهِ لَعَنْةُ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ, لاَ يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا، وَلاَ عَدْلا, مَنْ أَخَافَهَا فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ: مَا بَيْنَ جَنْبَيْهِ.
٣٢٤٢٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِسْطَاسٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا، مَنْ أَخَافَهَا فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ» - وَأَشَارَ إِلَى مَا بَيْنَ جَنْبَيْهِ -