مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" هَذَا جِبْرِيلُ وَقَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكِ مِنْهُ السَّلَامَ " , قَالَتْ : قُلْتُ : أَرْجِعْ إلَيْهِ مِنِّي السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ وَبَرَكَاتِهِ , جَزَاكَ اللَّهُ مِنْ دَخِيلٍ خَيْرَ مَا يَجْزِي الدُّخَلَاءَ , قَالَتْ : " وَكَانَ يَنْزِلُ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا وَهُوَ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٢٨٧٨- حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ, عَنْ مجالد, عَنِ الشَّعْبِيِّ, عَنْ مَسْرُوقٍ, قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ, قَالَتْ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ جَالِسٌ فِي الْبَيْتِ إِذْ دَخَلَ الْحُجْرَةَ عَلَيْنَا رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَعْرَفَةِ الْفَرَسِ فَجَعَلَ يُكَلِّمُهُ, قَالَتْ: ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ, فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هَذَا الَّذِي كُنْتَ تُنَاجِي, قَالَ: وَهَلْ رَأَيْت أَحَدًا, قَالَتْ: قُلْتُ: نَعَمْ, رَأَيْت رَجُلاً عَلَى فَرَسٍ, قَالَ: بِمَنْ شَبَّهْته, قَالَتْ: بِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ, قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ, قَالَ: قَدْ رَأَيْت خَيْرًا: قَالَت: ثُمَّ لَبِثْت مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يلْبَثَ فَدَخَلَ جِبْرِيلُ وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فِي الْحُجْرَةِ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: يَا عَائِشَةُ, قُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ, قَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ وَقَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَك مِنْهُ السَّلاَمَ, قَالَتْ: قُلْتُ: أَرْجِعْ إِلَيْهِ مِنِّي السَّلامَ وَرَحْمَةَ اللهِ وَبَرَكَاتِهِ, جَزَاك اللهُ مِنْ دَخِيلٍ خَيْرَ مَا يَجْزِي الدُّخَلاءَ, قَالَتْ: وَكَانَ يَنْزِلُ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَأَنَا وَهُوَ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٢٩٤٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ , عَنْ مجالد , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ مَسْرُوقٍ , قَالَ : أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ , قَالَتْ : بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي الْبَيْتِ إذْ دَخَلَ الْحُجْرَةَ عَلَيْنَا رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ فَقَامَ إلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَعْرَفَةِ الْفَرَسِ فَجَعَلَ يُكَلِّمُهُ , قَالَتْ : ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هَذَا الَّذِي كُنْتَ تُنَاجِي , قَالَ : وَهَلْ رَأَيْت أَحَدًا , قَالَتْ : قُلْتُ : نَعَمْ , رَأَيْت رَجُلاً عَلَى فَرَسٍ , قَالَ : بِمَنْ شَبَّهْته , قَالَتْ : بِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ , قَالَ : ذَاكَ جِبْرِيلُ , قَالَ : قَدْ رَأَيْت خَيْرًا : قَالَت : ثُمَّ لَبِثْت مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يلْبَثَ فَدَخَلَ جِبْرِيلُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢/١٣٠) فِي الْحُجْرَةِ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَائِشَةُ , قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ , قَالَ : هَذَا جِبْرِيلُ وَقَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَك مِنْهُ السَّلاَمَ , قَالَتْ : قُلْتُ : أَرْجِعْ إلَيْهِ مِنِّي السَّلامَ وَرَحْمَةَ اللهِ وَبَرَكَاتِهِ , جَزَاك اللَّهُ مِنْ دَخِيلٍ خَيْرَ مَا يَجْزِي الدُّخَلاءَ , قَالَتْ : وَكَانَ يَنْزِلُ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا وَهُوَ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ.
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
وأنا وهو في لحاف واحد.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٤٤٥٤ - ٣٢٩٤٥ - حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ, عَنْ مجالد, عَنِ الشَّعْبِيِّ, عَنْ مَسْرُوقٍ, قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ, قَالَتْ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ جَالِسٌ فِي الْبَيْتِ إِذْ دَخَلَ الْحُجْرَةَ عَلَيْنَا رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَعْرَفَةِ الْفَرَسِ فَجَعَلَ يُكَلِّمُهُ, قَالَتْ: ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ, فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هَذَا الَّذِي كُنْتَ تُنَاجِي, قَالَ: وَهَلْ رَأَيْت أَحَدًا, قَالَتْ: قُلْتُ: نَعَمْ, رَأَيْت رَجُلاً عَلَى فَرَسٍ, قَالَ: بِمَنْ شَبَّهْته, قَالَتْ: بِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ, قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ, قَالَ: قَدْ رَأَيْت خَيْرًا: قَالَت: ثُمَّ لَبِثْت مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يلْبَثَ فَدَخَلَ جِبْرِيلُ وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فِي الْحُجْرَةِ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: يَا عَائِشَةُ, قُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ, قَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ وَقَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَك مِنْهُ السَّلاَمَ, قَالَتْ: قُلْتُ: أَرْجِعْ إِلَيْهِ مِنِّي السَّلامَ وَرَحْمَةَ اللهِ وَبَرَكَاتِهِ, جَزَاك اللهُ مِنْ دَخِيلٍ خَيْرَ مَا يَجْزِي الدُّخَلاءَ, قَالَتْ: وَكَانَ يَنْزِلُ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَأَنَا وَهُوَ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٢٢٧٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ، عَنْ غَالِبٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ، قَالَتْ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي الْبَيْتِ إِذْ دَخَلَ الْحُجْرَةَ عَلَيْنَا رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَعْرَفَةِ الْفَرَسِ فَجَعَلَ يُكَلِّمُهُ، قَالَتْ: ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَذَا الَّذِي كُنْتَ تُنَاجِي؟ قَالَ: «وَهَلْ رَأَيْتِ أَحَدًا؟» قَالَتْ: قُلْتُ: نَعَمْ رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَى فَرَسٍ، قَالَ: «بِمَنْ شَبَّهْتِهِ؟» قَالَتْ: بِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، قَالَ: «ذَاكَ جِبْرِيلُ» ، قَالَ: «قَدْ رَأَيْتِ خَيْرًا» ، قَالَ: ثُمَّ لَبِثْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَلْبَثَ فَدَخَلَ جِبْرِيلُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحُجْرَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَا عَائِشَةُ» قُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «§هَذَا جِبْرِيلُ وَقَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكِ مِنْهُ السَّلَامَ» ، قَالَتْ: قُلْتُ: «أَرْجِعْ إِلَيْهِ مِنِّي السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ وَبَرَكَاتَهُ، جَزَاكَ اللَّهُ مِنْ دَخِيلٍ خَيْرَ مَا يَجْزِي الدُّخَلَاءَ» ، قَالَتْ: وَكَانَ يَنْزِلُ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا وَهُوَ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٤٤٥٤ - حدثنا عبد الرحيم عن (مجالد) (¬١) عن الشعبي عن مسروق قال: أخبرتني عائشة قالت: بينا رسول اللَّه ﷺ جالس في البيت إذ دخل الحجرة علينا رجل على فرس فقام إليه رسول اللَّه ﷺ فوضع يده على معرفة الفرس فجعل يكلمه، قالت: ثم رجع رسول اللَّه ﷺ فقلت: يا رسول اللَّه من هذا الذي كنت تناجي؟ قال: "وهل رأيت أحدًا؟ "، قالت: قلت: نعم، رأيت رجلًا على فرس، قال: "بمن (شبهته) (¬٢)؟، قالت: بدحية الكلبي، قال: "ذاك جبريل"، قال: "قد رأيتِ خيرًا"، قال: ثم (لبثت) (¬٣) ما شاء اللَّه أن (ألبث) (¬٤) فدخل جبريل ورسول اللَّه ﷺ في الحجرة، فقال رسول اللَّه ﷺ: "يا عائشة"، قلت: لبيك وسعديك يا رسول اللَّه، قال: "هذا جبريل وقد أمرني أن أقرئك (منه السلام) (¬٥) "، قالت: قلت أرجع إليه مني السلام ورحمة اللَّه وبركاته، جزاك اللَّه من دخيل خير ما يجزئ الدخلاء،
⦗١٢٧⦘
قالت: وكان ينزل الوحي على رسول اللَّه ﷺ وأنا وهو في لحاف واحد (¬٦).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٢٢٧٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ، عَنْ غَالِبٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ، قَالَتْ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ فِي الْبَيْتِ إِذْ دَخَلَ الْحُجْرَةَ عَلَيْنَا رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَعْرَفَةِ الْفَرَسِ فَجَعَلَ يُكَلِّمُهُ، قَالَتْ: ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَذَا الَّذِي كُنْتَ تُنَاجِي؟ قَالَ: «وَهَلْ رَأَيْتِ أَحَدًا؟» قَالَتْ: قُلْتُ: نَعَمْ رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَى فَرَسٍ، قَالَ: «بِمَنْ شَبَّهْتِهِ؟» قَالَتْ: بِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، قَالَ: «ذَاكَ جِبْرِيلُ»، قَالَ: «قَدْ رَأَيْتِ خَيْرًا»، قَالَ: ثُمَّ لَبِثْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَلْبَثَ فَدَخَلَ جِبْرِيلُ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْحُجْرَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا عَائِشَةُ» قُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «هَذَا جِبْرِيلُ وَقَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكِ مِنْهُ السَّلَامَ»، قَالَتْ: قُلْتُ: «أَرْجِعْ إِلَيْهِ مِنِّي السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ وَبَرَكَاتَهُ، جَزَاكَ اللَّهُ مِنْ دَخِيلٍ خَيْرَ مَا يَجْزِي الدُّخَلَاءَ»، قَالَتْ: وَكَانَ يَنْزِلُ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا وَهُوَ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.