" لَنْ يُصِيبُوا خَيْرًا حَتَّى يُحِبُّوكُمْ لِلَّهِ وَلِقَرَابَتِي , تَرْجُو سَلْهَبُ شَفَاعَتِي وَلَا يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ "
" لَنْ يُصِيبُوا خَيْرًا حَتَّى يُحِبُّوكُمْ لِلَّهِ وَلِقَرَابَتِي , تَرْجُو سَلْهَبُ شَفَاعَتِي وَلَا يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ "
٣٢٨١٠- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ, عَنْ سُفْيَانَ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ أَبِي الضُّحَى مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ, قَالَ: قَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا لَنَرَى فِيوُجُوهَ قَوْمٍ وَقَائِعَ أَوْقَعْتُهَا فِيهِمْ, فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: لَنْ يُصِيبُوا خَيْرًا حَتَّى يُحِبُّوكُمْ لِلَّهِ وَلِقَرَابَتِي, أتَرْجُو سَلْهَبٌ شَفَاعَتِي, وَلا يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ.
٣٢٨٧٧- حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي الضُّحَى مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ , قَالَ : قَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللهِ إنَّا لَنَرَى وُجُوهَ قَوْمٍ وَقَائِعَ أَوْقَعْتُهَا فِيهِمْ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَنْ يُصِيبُوا خَيْرًا حَتَّى يُحِبُّوكُمْ لِلَّهِ وَلِقَرَابَتِي , أتَرْجُو سَلْهَبٌ شَفَاعَتِي , وَلا يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. (١٢/١٠٩) .
٣٤٣٨٧ - ٣٢٨٧٧ - حَدَّثنا ابنُ نُمَيْرٍ, عَنْ سُفْيَانَ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ أَبِي الضُّحَى مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ, قَالَ: قَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا لَنَرَى فِيوُجُوهَ قَوْمٍ وَقَائِعَ أَوْقَعْتُهَا فِيهِمْ, فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: لَنْ يُصِيبُوا خَيْرًا حَتَّى يُحِبُّوكُمْ لِلَّهِ وَلِقَرَابَتِي, أتَرْجُو سَلْهَبٌ شَفَاعَتِي, وَلا يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ.
٣٢٢١٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ قَالَ: قَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَنَرَى وُجُوهَ قَوْمٍ مِنْ وَقَائِعَ أَوْقَعْتُهَا فِيهِمْ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§لَنْ يُصِيبُوا خَيْرًا حَتَّى يُحِبُّوكُمْ لِلَّهِ وَلِقَرَابَتِي، تَرْجُو سَلْهَبُ شَفَاعَتِي، وَلَا يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ»
٣٤٣٨٧ - حدثنا ابن نمير عن سفيان عن أبيه عن أبي الضحى مسلم بن صبيح قال: قال العباس: يا رسول اللَّه إنا لنرى (في) (¬١) وجوه قوم (¬٢) وقائع أوقعتَها فيهم، فقال النبي ﷺ: "لن (يصيبوا) (¬٣) خيرًا حتى يحبوكم للَّه ولقرابتي، (ترجوا) (¬٤) (سلهب) (¬٥) شفاعتي، ولا يرجوها (بنو) (¬٦) (عبد) (¬٧) المطلب" (¬٨).
٣٢٢١٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ قَالَ: قَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَنَرَى وُجُوهَ قَوْمٍ مِنْ وَقَائِعَ أَوْقَعْتُهَا فِيهِمْ، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَنْ يُصِيبُوا خَيْرًا حَتَّى يُحِبُّوكُمْ لِلَّهِ وَلِقَرَابَتِي، تَرْجُو سَلْهَبُ شَفَاعَتِي، وَلَا يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ»