لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ " , ثُمَّ قَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ , مَنْ آذَى الْعَبَّاسَ فَقَدْ آذَانِي , إنَّمَا عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ "
لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ " , ثُمَّ قَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ , مَنْ آذَى الْعَبَّاسَ فَقَدْ آذَانِي , إنَّمَا عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ "
٣٢٨٠٨- حَدَّثنا ابْنُ فُضَيْلٍ, عَنْ يَزِيدَ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ, قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّ الْعَبَّاسَ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وأنا عنده, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: مَنْ أَغْضَبَك, قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: مَا لَنَا وَلِقُرَيْشٍ إِذَا تَلاقَوْا تَلاقَوْا بِوُجُوهٍ مُبَشِّرَةٍ, وَإِذَا لَقَوْنَا لَقَوْنَا بِغَيْرِ ذَلِكَ, قَالَ: فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ وَحَتَّى اسْتَدَرَّ عَرَقٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ, وَكَانَ إِذَا غَضِبَ اسْتَدَرَّ, فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ, قَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لاَ يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ, ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ, مَنْ آذَى الْعَبَّاسَ فَقَدْ آذَانِي, إِنَّمَا عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ.
٣٢٨٧٥- حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ , عَنْ يَزِيدَ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ , قَالَ : حدَّثَنِي عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّ الْعَبَّاسَ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا عنده , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَغْضَبَك , قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ : مَا لَنَا وَلِقُرَيْشٍ إذَا تَلاقَوْا تَلاقَوْا بِوُجُوهٍ مُبَشِّرَةٍ , وَإِذَا لَقَوْنَا لَقَوْنَا بِغَيْرِ ذَلِكَ , قَالَ : فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ وَحَتَّى اسْتَدَرَّ عَرَقٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ , وَكَانَ إذَا غَضِبَ اسْتَدَرَّ , فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ , قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لاَ يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ , ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ , مَنْ آذَى الْعَبَّاسَ فَقَدْ آذَانِي , إنَّمَا عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ. (١٢/١٠٨) .
٣٤٣٨٥ - ٣٢٨٧٥ - حَدَّثنا ابنُ فُضَيْلٍ, عَنْ يَزِيدَ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ, قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّ الْعَبَّاسَ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وأنا عنده, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: مَنْ أَغْضَبَك, قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: مَا لَنَا وَلِقُرَيْشٍ إِذَا تَلاقَوْا تَلاقَوْا بِوُجُوهٍ مُبَشِّرَةٍ, وَإِذَا لَقَوْنَا لَقَوْنَا بِغَيْرِ ذَلِكَ, قَالَ: فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ وَحَتَّى اسْتَدَرَّ عَرَقٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ, وَكَانَ إِذَا غَضِبَ اسْتَدَرَّ, فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ, قَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لاَ يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ, ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ, مَنْ آذَى الْعَبَّاسَ فَقَدْ آذَانِي, إِنَّمَا عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ.
٣٢٢١١ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَنَّ الْعَبَّاسَ، دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَنْ أَغْضَبَكَ؟» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا لَنَا وَلِقُرَيْشٍ إِذَا تَلَاقَوْا بَيْنَهُمْ تَلَاقَوْا بِوُجُوهٍ مُبَشِّرَةٍ، وَإِذَا لَقَوْنَا لَقَوْنَا بِغَيْرِ ذَلِكَ، قَالَ: فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ وَحَتَّى اسْتَدَرَّ عِرْقٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَكَانَ إِذَا غَضِبَ اسْتَدَرَّ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ قَالَ: «§وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ» ، ثُمَّ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ آذَى الْعَبَّاسَ فَقَدْ آذَانِي، إِنَّمَا عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ»
٣٤٣٨٥ - حدثنا ابن فضيل عن يزيد عن عبد اللَّه بن الحارث قال: حدثني عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أن العباس دخل على رسول اللَّه ﷺ (وأنا عنده) (¬١)، فقال رسول اللَّه ﷺ: "من أغضبك؟ " ((قال) (¬٢): يا رسول) (¬٣) اللَّه ما لنا ولقريش إذا تلاقوا (تلاقوا) (¬٤) بوجوه (مبشرة) (¬٥)، وإذا لقونا (لقونا) (¬٦) بغير ذلك، قال: فغضب رسول اللَّه ﷺ حتى أحمر وجهه، وحتى استدر عرق بين عينيه، وكان إذا غضب استدر فلما سري عنه، قال: "والذي نفس محمد بيده، لا يدخل قلبَ رجل الإيمانُ حتى يحبكم للَّه ولرسوله"، ثم قال: "أيها الناس، من آذى العباس فقد آذاني، إنما عم الرجل صنو أبيه" (¬٧).
٣٢٢١١ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَنَّ الْعَبَّاسَ، دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أَغْضَبَكَ؟» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا لَنَا وَلِقُرَيْشٍ إِذَا تَلَاقَوْا بَيْنَهُمْ تَلَاقَوْا بِوُجُوهٍ مُبَشِّرَةٍ، وَإِذَا لَقَوْنَا لَقَوْنَا بِغَيْرِ ذَلِكَ، قَالَ: فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ وَحَتَّى اسْتَدَرَّ عِرْقٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَكَانَ إِذَا غَضِبَ اسْتَدَرَّ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ»، ثُمَّ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ آذَى الْعَبَّاسَ فَقَدْ آذَانِي، إِنَّمَا عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ»
26 مَا ذُكِرَ فِي الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَمِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 32875 - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
أَنَّ الْعَبَّاسَ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَغْضَبَكَ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَنَا وَلِقُرَيْشٍ إِذَا تَلَاقَوْا تَلَاقَوْا بِوُجُوهٍ مُبْشِرَةٍ ، وَإِذَا لَقُونَا لَقُونَا بِغَيْرِ ذَلِكَ ، قَالَ : فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ وَحَتَّى اسْتَدَرَّ عِرْقٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَكَانَ إِذَا غَضِبَ اسْتَدَرَّ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ آذَى الْعَبَّاسَ فَقَدْ آذَانِي ، إِنَّمَا عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ .