" اللَّهُمَّ إلَيْكَ لَا إلَى النَّارِ , أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي " قَالَتْ : فَنَادَيْتُهُ فَقُلْتُ : وَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " وَأَنْتِ "
" اللَّهُمَّ إلَيْكَ لَا إلَى النَّارِ , أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي " قَالَتْ : فَنَادَيْتُهُ فَقُلْتُ : وَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " وَأَنْتِ "
٣٢٧٠٢- حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ, عَنْ عَوْفٍ, عَنْ عَطِيَّةَ أَبِي الْمُعَذَّلِ الطُّفَاوِيِّ, عَنْ أَبِيهِ, قَالَ: أَخْبَرَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ كَانَ عِنْدَهَا فِي بَيْتِهَا ذَاتَ يَوْمٍ, فَجَاءَتِ الْخَادِمُ, فَقَالَتْ: عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ بِالسُّدَّةِ, فَقَالَ: تَنَحِّي لِي, عَنْ أَهْلِ بَيْتِي, فَتَنَحَّيت فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ, فَدَخَلَ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ, فَوَضَعَهُمَا فِي حِجْرِهِ, وَأَخَذَ عَلِيًّا بِإِحْدَى يَدَيْهِ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ, وَأَخَذَ فَاطِمَةَ بِالْيَدِ الأُخْرَى فَضَمَّهَا إِلَيْهِ وَقَبَّلَهَا, وَأَغْدَفَ عَلَيْهِمْ خَمِيصَةً سَوْدَاءَ, ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِلَيْك لاَ إِلَى النَّارِ, أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي, قَالَتْ: فَنَادَيْته, فَقُلْتُ: وَأَنَا يَا رَسُولَ اللهِ, قَالَ: وَأَنْتِ. (١٢/٧٣) .
٣٢٧٦٧- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , عَنْ عَوْفٍ , عَنْ عَطِيَّةَ أَبِي الْمُعَذَّلِ الطُّفَاوِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : أَخْبَرَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْدَهَا فِي بَيْتِهَا ذَاتَ يَوْمٍ , فَجَاءَتِ الْخَادِمُ , فَقَالَتْ : عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ بِالسُّدَّةِ , فَقَالَ : تَنَحِّي لِي , عَنْ أَهْلِ بَيْتِي , فَتَنَحَّيت فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ , فَدَخَلَ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ , فَوَضَعَهُمَا فِي حِجْرِهِ , وَأَخَذَ عَلِيًّا بِإِحْدَى يَدَيْهِ فَضَمَّهُ إلَيْهِ , وَأَخَذَ فَاطِمَةَ بِالْيَدِ الأُخْرَى فَضَمَّهَا إلَيْهِ وَقَبَّلَهَا , وَأَغْدَفَ عَلَيْهِمْ خَمِيصَةً سَوْدَاءَ , ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إلَيْك لاَ إِلَى النَّارِ , أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي , قَالَتْ : فَنَادَيْته , فَقُلْتُ : وَأَنَا يَا رَسُولَ اللهِ , قَالَ : وَأَنْتِ. (١٢/٧٣) .
٣٤٢٧٥ - ٣٢٧٦٧ - حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ, عَنْ عَوْفٍ, عَنْ عَطِيَّةَ أَبِي الْمُعَذَّلِ الطُّفَاوِيِّ, عَنْ أَبِيهِ, قَالَ: أَخْبَرَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ كَانَ عِنْدَهَا فِي بَيْتِهَا ذَاتَ يَوْمٍ, فَجَاءَتِ الْخَادِمُ, فَقَالَتْ: عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ بِالسُّدَّةِ, فَقَالَ: تَنَحِّي لِي, عَنْ أَهْلِ بَيْتِي, فَتَنَحَّيت فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ, فَدَخَلَ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ, فَوَضَعَهُمَا فِي حِجْرِهِ, وَأَخَذَ عَلِيًّا بِإِحْدَى يَدَيْهِ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ, وَأَخَذَ فَاطِمَةَ بِالْيَدِ الأُخْرَى فَضَمَّهَا إِلَيْهِ وَقَبَّلَهَا, وَأَغْدَفَ عَلَيهِمْ خَمِيصَةً سَوْدَاءَ, ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِلَيْك لاَ إِلَى النَّارِ, أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي, قَالَتْ: فَنَادَيْته, فَقُلْتُ: وَأَنَا يَا رَسُولَ اللهِ, قَالَ: وَأَنْتِ.
٣٢١٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عَوْفٍ عَنْ عَطِيَّةَ أَبِي الْمُعَدَّلِ الطُّفَاوِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَخْبَرَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْدَهَا فِي بَيْتِهَا ذَاتَ يَوْمٍ , فَجَاءَتِ الْخَادِمُ فَقَالَتْ: عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ بِالسُّدَّةِ , فَقَالَ: تَنَحِّي لِي عَنْ أَهْلِ بَيْتِي , فَتَنَحَّتْ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ , فَدَخَلَ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ , فَوَضَعَهُمَا فِي حِجْرِهِ , وَأَخَذَ عَلِيًّا بِإِحْدَى يَدَيْهِ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ , وَأَخَذَ فَاطِمَةَ بِالْيَدِ الْأُخْرَى فَضَمَّهَا إِلَيْهِ وَقَبَّلَهُمَا , وَأَغْدَفَ عَلَيْهِمْ خَمِيصَةً سَوْدَاءَ , ثُمَّ قَالَ: «§اللَّهُمَّ إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ , أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي» , قَالَتْ: فَنَادَيْتُهُ فَقُلْتُ: وَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ: «وَأَنْتِ»
٣٤٢٧٥ - حدثنا أبو أسامة عن عوف عن عطية أبي (المعذل) (¬١) الطفاوي عن أبيه قال: أخبرتني أم سلمة أن رسول اللَّه ﷺ كان عندها في بيتها ذات يوم، فجاءت الخادم فقالت: علي وفاطمة بالسدة، فقال: "تنحي لي عن أهل بيتي"، فتنحت في ناحية البيت، فدخل علي وفاطمة وحسن وحسين فوضعهما في حجره، وأخذ عليًا بإحدى يديه فضمه إليه، وأخذ فاطمة باليد الأخرى فضمها إليه (وقبلهما) (¬٢)، وأغدف عليهم خميصة سوداء، ثم قال: "اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي"، قالت: فناديته فقلت: وأنا يا رسول اللَّه، قال: "وأنت" (¬٣).
٣٢١٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عَوْفٍ عَنْ عَطِيَّةَ أَبِي الْمُعَدَّلِ الطُّفَاوِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَخْبَرَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ عِنْدَهَا فِي بَيْتِهَا ذَاتَ يَوْمٍ , فَجَاءَتِ الْخَادِمُ فَقَالَتْ: عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ بِالسُّدَّةِ , فَقَالَ: تَنَحِّي لِي عَنْ أَهْلِ بَيْتِي , فَتَنَحَّتْ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ , فَدَخَلَ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَحَسَنٌ وَحُسَ يْنٌ , فَوَضَعَهُمَا فِي حِجْرِهِ , وَأَخَذَ عَلِيًّا بِإِحْدَى يَدَيْهِ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ , وَأَخَذَ فَاطِمَةَ بِالْيَدِ الْأُخْرَى فَضَمَّهَا إِلَيْهِ وَقَبَّلَهُمَا , وَأَغْدَفَ عَلَيْهِمْ خَمِيصَةً سَوْدَاءَ , ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ , أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي» , قَالَتْ: فَنَادَيْتُهُ فَقُلْتُ: وَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ: «وَأَنْتِ»
32767 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ أَبِي الْمُعَذَّلِ الطُّفَاوِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَخْبَرَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْدَهَا فِي بَيْتِهَا ذَاتَ يَوْمٍ ، فَجَاءَتِ الْخَادِمُ فَقَالَتْ : عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ بِالسُّدَّةِ ، فَقَالَ : تَنَحَّيْ لِي عَنْ أَهْلِ بَيْتِي ، فَتَنَحَّيْتُ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ، فَدَخَلَ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَحَسَنٌ ، وَحُسَيْنٌ ، فَوَضَعَهُمَا فِي حِجْرِهِ ، وَأَخَذَ عَلِيًّا بِإِحْدَى يَدَيْهِ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ ، وَأَخَذَ فَاطِمَةَ بِالْيَدِ الْأُخْرَى فَضَمَّهَا إِلَيْهِ وَقَبَّلَهَا ، وَأَغْدَفَ عَلَيْهِمْ خَمِيصَةً سَوْدَاءَ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ ، أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي ، قَالَتْ : فَنَادَيْتُهُ فَقُلْتُ : وَأَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : وَأَنْتِ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فتنحت .