" اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي , وَأَهْلُ بَيْتِي أَحَقُّ "
" اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي , وَأَهْلُ بَيْتِي أَحَقُّ "
٣٢٧٠١- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ, عَنِ الأَوْزَاعِيِّ, عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ, قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى وَاثِلَةَ, وَعِنْدَهُ قَوْمٌ فَذَكَرُوا عليا فَشَتَمُوهُ فَشَتَمْتُهُ مَعَهُمْ, فَقَالَ: أَلا أُخْبِرُك بِمَا سَمِعْت مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ قُلْتُ: بَلَى, قَالَ: أَتَيْتُ فَاطِمَةَ أَسْأَلُهَا عَنْ عَلِيٍّ, فَقَالَتْ: تَوَجَّهَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَجَلَسَ, فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَمَعَهُ عَلِيٌّ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا آخِذٌ بِيَدِهِ حتى دخل, فَأَدْنَى عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ فَأَجْلَسَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَجْلَسَ حَسَنًا وَحُسَيْنًا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِهِ, ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ, أَوَ قَالَ: كِسَاء, ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: {إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ} , ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي, وَأَهْلُ بَيْتِي أَحَقُّ. (١٢/٧٢) .
٣٢٧٦٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ , عَنِ الأَوْزَاعِيِّ , عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ , قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى وَاثِلَةَ , وَعِنْدَهُ قَوْمٌ فَذَكَرُوا عليا فَشَتَمُوهُ فَشَتَمَهُ مَعَهُمْ , فَقَالَ : أَلا أُخْبِرُك بِمَا سَمِعْت مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ : بَلَى , قَالَ : أَتَيْتُ فَاطِمَةَ أَسْأَلُهَا عَنْ عَلِيٍّ , فَقَالَتْ : تَوَجَّهَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَ , فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ عَلِيٌّ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا آخِذٌ بِيَدِهِ حتى دخل , فَأَدْنَى عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ فَأَجْلَسَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَجْلَسَ حَسَنًا وَحُسَيْنًا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِهِ , ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ , أَوَ قَالَ : كِسَاء , ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ : {إنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ} , ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي , وَأَهْلُ بَيْتِي أَحَقُّ. (١٢/٧٢) .
٣٤٢٧٤ - ٣٢٧٦٦ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ, عَنِ الأَوْزَاعِيِّ, عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ, قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى وَاثِلَةَ, وَعِنْدَهُ قَوْمٌ فَذَكَرُوا عليا فَشَتَمُوهُ فَشَتَمْتُهُ مَعَهُمْ, فَقَالَ: أَلا أُخْبِرُك بِمَا سَمِعْت مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ قُلْتُ: بَلَى, قَالَ: أَتَيْتُ فَاطِمَةَ أَسْأَلُهَا عَنْ عَلِيٍّ, فَقَالَتْ: تَوَجَّهَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَجَلَسَ, فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَمَعَهُ عَلِيٌّ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا آخِذٌ بِيَدِهِ حتى دخل, فَأَدْنَى عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ فَأَجْلَسَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَجْلَسَ حَسَنًا وَحُسَيْنًا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِهِ, ثُمَّ لَفَّ عَلَيهِمْ ثَوْبَهُ, أَوَ قَالَ: كِسَاء, ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: {إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ} , ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي, وَأَهْلُ بَيْتِي أَحَقُّ.
٣٤٢٧٤ - حدثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن شداد أبي عمار قال: دخلت على واثلة وعنده قوم فذكروا فشتموه، فشتمته معهم، فقال: ألا أخبرك بما سمعت من رسول اللَّه ﷺ؟ قلت: بلى، قال: أتيت فاطمة أسألها عن علي فقالت: توجه إلى رسول اللَّه ﷺ فجلس، فجاء رسول اللَّه ﷺ ومعه علي وحسن وحسين ⦗٦٩⦘ كل واحد منهما آخذ بيده، (حتى دخل) (¬١) فأدنى عليا وفاطمة فأجلسهما بين يديه، و (أجلس) (¬٢) حسنًا وحسينًا كل واحد منهما على فخذه، ثم لف عليهم ثوبه أو قال: (كساء) (¬٣)، ثم تلا هذه الآية: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ (¬٤)﴾، ثم قال: "اللهم هولاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحق" (¬٥).
32766 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ قَالَ :
دَخَلْتُ عَلَى وَاثِلَةَ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ فَذَكَرُوا عَلِيًّا فَشَتَمُوهُ ، فَشَتَمْتُهُ مَعَهُمْ ، فَقَالَ : أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : أَتَيْتُ فَاطِمَةَ أَسْأَلُهَا عَنْ عَلِيٍّ فَقَالَتْ : تَوَجَّهَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسَ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ عَلِيٌّ ، وَحَسَنٌ ، وَحُسَيْنٌ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا آخِذٌ بِيَدِهِ ، حَتَّى دَخَلَ ، فَأَدْنَى عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ فَأَجْلَسَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ؛ وَأَجْلَسَ حَسَنًا ، وَحُسَيْنًا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِهِ ، ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ أَوْ قَالَ : كِسَاءً ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، وَأَهْلُ بَيْتِي أَحَقُّ .