مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
عُدْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُبِضَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةً بَعْدَ غَدَاةٍ ، يَقُولُ : " جَاءَ عَلِيٌّ ؟ " مِرَارًا , قَالَتْ : وَأَظُنُّهُ كَانَ بَعَثَهُ فِي حَاجَةٍ , قَالَتْ : فَجَاءَ بَعْدُ فَظَنَنَّا أَنَّ لَهُ إلَيْهِ حَاجَةً , فَخَرَجْنَا مِنَ الْبَيْتِ فَقَعَدْنَا بِالْبَابِ , فَكُنْتُ مِنْ أَدْنَاهُمْ مِنَ الْبَابِ , قَالَتْ : فَأَكَبَّ عَلَيْهِ عَلِيٌّ فَجَعَلَ يُسَارُّهُ وَيُنَاجِيهِ , ثُمَّ قُبِضَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ , فَكَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ بِهِ عَهْدًا
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن Umm Musa عن أم سلمة ٣٢٦٦٤- حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ, عَنْ مُغِيرَةَ, عَنْ أُمِّ مُوسَى, عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ, قَالَتْ: وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ إِنْ كَانَ عَلِيٌّ لأَقْرَبَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ, قَالَتْ: عُدْنَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يَوْمَ قُبِضَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ غَدَاةً بَعْدَ غَدَاةٍ يَقُولُ: جَاءَ عَلِيٌّ؟ مِرَارًا, قَالَتْ: وَأَظُنُّهُ كَانَ بَعَثَهُ فِي حَاجَةٍ, قَالَتْ: فَجَاءَ بَعْدُ فَظَنَنَّا أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً, فَخَرَجْنَا مِنَ الْبَيْتِ فَقَعَدْنَا بِالْبَابِ, فَكُنْت مِنْ أَدْنَاهُمْ مِنَ الْبَابِ, فَأَكَبَّ عَلَيْهِ عَلِيٌّ فَجَعَلَ يُسَارُّهُ وَيُنَاجِيهِ, ثُمَّ قُبِضَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ, فَكَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ بِهِ عَهْدًا.(١٢/٥٧).
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن Umm Musa عن أم سلمة ٣٢٧٢٩- حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , عَنْ مُغِيرَةَ , عَنْ أُمِّ مُوسَى , عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ , قَالَتْ : وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ إِنْ كَانَ عَلِيٌّ لأَقْرَبَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَتْ : عُدْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُبِضَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةً بَعْدَ غَدَاةٍ يَقُولُ : جَاءَ عَلِيٌّ ؟ مِرَارًا , قَالَتْ : وَأَظُنُّهُ كَانَ بَعَثَهُ فِي حَاجَةٍ , قَالَتْ : فَجَاءَ بَعْدُ فَظَنَنَّا أَنَّ لَهُ إلَيْهِ حَاجَةً , فَخَرَجْنَا مِنَ الْبَيْتِ فَقَعَدْنَا بِالْبَابِ , فَكُنْت مِنْ أَدْنَاهُمْ مِنَ الْبَابِ , فَأَكَبَّ عَلَيْهِ عَلِيٌّ فَجَعَلَ يُسَارُّهُ وَيُنَاجِيهِ , ثُمَّ قُبِضَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ , فَكَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ بِهِ عَهْدًا.(١٢/٥٧).
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن Umm Musa عن أم سلمة ٣٤٢٣٧ - ٣٢٧٢٩ - حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ, عَنْ مُغِيرَةَ, عَنْ أُمِّ مُوسَى, عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ, قَالَتْ: وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ إِنْ كَانَ عَلِيٌّ لأَقْرَبَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ, قَالَتْ: عُدْنَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يَوْمَ قُبِضَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ غَدَاةً بَعْدَ غَدَاةٍ يَقُولُ: جَاءَ عَلِيٌّ؟ مِرَارًا, قَالَتْ: وَأَظُنُّهُ كَانَ بَعَثَهُ فِي حَاجَةٍ, قَالَتْ: فَجَاءَ بَعْدُ فَظَنَنَّا أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً, فَخَرَجْنَا مِنَ الْبَيْتِ فَقَعَدْنَا بِالْبَابِ, فَكُنْت مِنْ أَدْنَاهُمْ مِنَ الْبَابِ, فَأَكَبَّ عَلَيهِ عَلِيٌّ فَجَعَلَ يُسَارُّهُ وَيُنَاجِيهِ, ثُمَّ قُبِضَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ, فَكَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ بِهِ عَهْدًا.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن Umm Musa عن أم سلمة ٣٤٢٣٧ - حدثنا جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن (أم) (¬١) موسى عن أم سلمة قالت: والذي أحلف به إن كان علي لأقرب الناس عهدًا برسول اللَّه ﷺ، قالت: عدنا رسول اللَّه ﷺ يوم قبض في بيت عائشة، فجعل رسول اللَّه ﷺ (غداة بعد غداة) (¬٢) يقول: "جاء علي؟ " مرارًا، قالت: وأظنه كان بعثه في حاجة، قالت: فجاء بعد فظننا أن له إليه حاجة، فخرجنا من البيت فقعدنا بالباب، فكنت من أدناهم من الباب، قالت: (فأكب) (¬٣) عليه علي فجعل يساره ويناجيه، ثم قبص من يومه ذلك، فكان أقرب الناس به عهدًا (¬٤).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.