" مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الزَّنَقَةَ وَيَزِيدُهَا فِي الْمَسْجِدِ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ " , فَاشْتَرَيْتُهَا وَزِدْتُهَا فِي الْمَسْجِدِ
" مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الزَّنَقَةَ وَيَزِيدُهَا فِي الْمَسْجِدِ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ " , فَاشْتَرَيْتُهَا وَزِدْتُهَا فِي الْمَسْجِدِ
٣٢٦٥٣- حَدَّثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ, قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ, قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ثَوْرٍ الْفَهْمِيَّ يَقُولُ: قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيُّ وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ, ثُمَّ ذَكَرَ عُثْمَانَ, فَقَالَ أَبُو ثَوْرٍ: فَدَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ, فَقُلْتُ: إِنَّ فُلاَنًا ذَكَرَ كَذَا وَكَذَا, فَقَالَ عُثْمَان: وَمِنْ أَيْنَ وَقَدِ اخْتَبَأْتُ عِنْدَ اللهِ عَشْرًا: إِنِّي لَرَابِعُ الإسْلاَمِ, وَقَدْ زَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ ابْنَتَهُ, ثُمَّ ابْنَتَهُ, وَقَدْ بَايَعْت رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ بِيَدِي هَذِهِ الْيُمْنَى فَمَا مَسِسْتُ بِهَا ذَكَرِي, وَلاَ تَغَنَّيْتُ, وَلاَ تَمَنَّيْت, وَلاَ شَرِبْت خَمْرًا فِي جَاهِلِيَّةٍ, وَلاَ إسْلاَمٍ, وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الزَّنقَةَ, وَيَزِيدُهَا فِي الْمَسْجِدِ وَلَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ, فَاشْتَرَيْتهَا وَزِدْتهَا فِي الْمَسْجِدِ. (١٢/٥٣) .
٣٢٧١٨- حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ , قَالَ : حدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ , قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا ثَوْرٍ الْفَهْمِيَّ يَقُولُ : قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيُّ وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ , ثُمَّ ذَكَرَ عُثْمَانَ , فَقَالَ أَبُو ثَوْرٍ : فَدَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ , فَقُلْتُ : إنَّ فُلاَنًا ذَكَرَ كَذَا وَكَذَا , فَقَالَ عُثْمَان : وَمِنْ أَيْنَ وَقَدِ اخْتَبَأْتُ عِنْدَ اللهِ عَشْرًا : إنِّي لَرَابِعُ الإسْلاَمِ , وَقَدْ زَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ , ثُمَّ ابْنَتَهُ , وَقَدْ بَايَعْت رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي هَذِهِ الْيُمْنَى فَمَا مَسِسْتُ بِهَا ذَكَرِي , وَلاَ تَغَنَّيْتُ , وَلاَ تَمَنَّيْت , وَلاَ شَرِبْت خَمْرًا فِي جَاهِلِيَّةٍ , وَلاَ إسْلاَمٍ , وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الزَّنقَةَ , وَيَزِيدُهَا فِي الْمَسْجِدِ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ , فَاشْتَرَيْتهَا وَزِدْتهَا فِي الْمَسْجِدِ. (١٢/٥٣) .
ابن عمر : أرأيت لو كان لك بعيران أحدهما قوي والآخر ضعيف أكنت تقتل الضعيف.
٣٤٢٢٦ - ٣٢٧١٨ - حَدَّثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ, قَالَ: حَدَّثَنِي ابنُ لَهِيعَةَ, قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ثَوْرٍ الْفَهْمِيَّ يَقُولُ: قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيُّ وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيهِ, ثُمَّ ذَكَرَ عُثْمَانَ, فَقَالَ أَبُو ثَوْرٍ: فَدَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ, فَقُلْتُ: إِنَّ فُلاَنًا ذَكَرَ كَذَا وَكَذَا, فَقَالَ عُثْمَان: وَمِنْ أَيْنَ وَقَدِ اخْتَبَاتُ عِنْدَ اللهِ عَشْرًا: إِنِّي لَرَابِعُ الإسْلاَمِ, وَقَدْ زَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ ابْنَتَهُ, ثُمَّ ابْنَتَهُ, وَقَدْ بَايَعْت رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ بِيَدِي هَذِهِ الْيُمْنَى فَمَا مَسِسْتُ بِهَا ذَكَرِي, وَلاَ تَغَنَّيْتُ, وَلاَ تَمَنَّيْت, وَلاَ شَرِبْت خَمْرًا فِي جَاهِلِيَّةٍ, وَلاَ إسْلاَمٍ, وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الزَّنقَةَ, وَيَزِيدُهَا فِي الْمَسْجِدِ وَلَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ, فَاشْتَرَيْتهَا وَزِدْتهَا فِي الْمَسْجِدِ.
٣٢٠٥٥ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَنْوَرَ الْفَهْمِيَّ، يَقُولُ: قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيُّ، وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَ عُثْمَانَ فَقَالَ أَبُو ثَوْرٍ: فَدَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ فَقُلْتُ: إِنَّ فُلَانًا ذَكَرَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ عُثْمَانُ: وَمِنْ أَيْنَ وَقَدِ اخْتَبَأْتُ عِنْدَ اللَّهِ عَشْرًا: إِنِّي لَرَابِعٌ فِي الْإِسْلَامِ، وَقَدْ زَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ ثُمَّ ابْنَتَهُ، وَقَدْ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي هَذِهِ الْيُمْنَى فَمَا مَسِسْتُ بِهَا ذَكَرِي، وَلَا تَغَنَّيْتُ وَلَا تَمَنَّيْتُ، وَلَا شَرِبْتُ خَمْرًا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الرَّبْعَةَ وَيَزِيدُهَا فِي الْمَسْجِدِ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ» ، فَاشْتَرَيْتُهَا وَزِدْتُهَا فِي الْمَسْجِدِ
٣٤٢٢٦ - حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثني ابن لهيعة قال: حدثني يزيد بن عمرو المعافري قال: سمعت (أبا ثور) (¬١) الفهمي يقول: قدم عبد الرحمن بن عديس (البلوي) (¬٢) وكان ممن بايع تحت الشجرة فصعد المنبر فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم ⦗٥١⦘ ذكر عثمان فقال أبو ثور: فدخلت على عثمان وهو محصور فقلت: إن فلانا ذكر كذا وكذا، فقال عثمان: ومن أين وقد اختبأتُ عند اللَّه عشرًا: إني لرابع في الإسلام، وقد زوجني رسول اللَّه ﷺ ابنته ثم ابنته، وقد بايعت رسول اللَّه ﷺ بيدي هذه اليمنى فما مسست بها ذكري، ولا تغنيت ولا تمنيت، ولا شربت خمرًا في جاهلية ولا إسلام، وقد قال رسول اللَّه ﷺ: "من يشتري هذه (الزنقة) (¬٣) ويزيدها في المسجد: له بيت في الجنة"، فاشتريتها وزدتها في المسجد (¬٤).
٣٢٠٥٥ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَنْوَرَ الْفَهْمِيَّ، يَقُولُ: قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيُّ، وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَ عُثْمَانَ فَقَالَ أَبُو ثَوْرٍ: فَدَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ فَقُلْتُ: إِنَّ فُلَانًا ذَكَرَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ عُثْمَانُ: وَمِنْ أَيْنَ وَقَدِ اخْتَبَأْتُ عِنْدَ اللَّهِ عَشْرًا: إِنِّي لَرَابِعٌ فِي الْإِسْلَامِ، وَقَدْ زَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ابْنَتَهُ ثُمَّ ابْنَتَهُ، وَقَدْ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِيَدِي هَذِهِ الْيُمْنَى فَمَا مَسِسْتُ بِهَا ذَكَرِي، وَلَا تَغَنَّيْتُ وَلَا تَمَنَّيْتُ، وَلَا شَرِبْتُ خَمْرًا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الرَّبْعَةَ وَيَزِيدُهَا فِي الْمَسْجِدِ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ»، فَاشْتَرَيْتُهَا وَزِدْتُهَا فِي الْمَسْجِدِ
32718 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيُّ قَالَ :
سَمِعْتُ [أَبَا ثَوْرٍ] الْفَهْمِيَّ يَقُولُ : قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيُّ وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَ عُثْمَانَ فَقَالَ أَبُو ثَوْرٍ : فَدَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ ، فَقُلْتُ : إِنَّ فُلَانًا ذَكَرَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ عُثْمَانُ : وَمِنْ أَيْنَ ؟ وَقَدِ اخْتَبَأْتُ عِنْدَ اللهِ عَشْرًا : إِنِّي لَرَابِعُ الْإِسْلَامِ ، وَقَدْ زَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ ثُمَّ ابْنَتَهُ ، وَقَدْ بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي هَذِهِ الْيُمْنَى ، فَمَا مَسِسْتُ بِهَا ذَكَرِي ، وَلَا تَغَنَّيْتُ وَلَا تَمَنَّيْتُ ، وَلَا شَرِبْتُ خَمْرًا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الزَّنَقَةَ وَيَزِيدُهَا فِي الْمَسْجِدِ وَلَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ ؟ فَاشْتَرَيْتُهَا وَزِدْتُهَا فِي الْمَسْجِدِ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: الأنور . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: له .