مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ وَسَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ , وَآخَرُ تَاسِعٌ لَوْ أَشَاءُ أَنْ أُسَمِّيَهُ لَسَمَّيْتُهُ " ، قَالَ : فَخَرَجَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ يُنَاشِدُونَهُ بِاللَّهِ : يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مَنِ التَّاسِعُ ؟ ، قَالَ : " نَشَدْتُمُونِي بِاللَّهِ وَاللَّهُ عَظِيمٌ , أَنَا تَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ وَنَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَاشِرُ " , ثُمَّ أَتْبَعَهَا : وَاللَّهِ لَمَشْهَدٌ شَهِدَهُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَوْمًا وَاحِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ مِنْ عِلْمِ أَحَدِكُمْ وَلَوْ عُمِّرَ عُمُرَ نُوحٍ
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٢٥٤٤- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ, قَالَ: حَدَّثنا صَدَقَةُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي رِيَاحَ بْنَ الْحَارِثِ يَذْكُرُ؛ أَنَّهُ شَهِدَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ, وَكَانَ بِالْكُوفَةِ فِي الْمَسْجِدِ الأَكْبَرِ, وَكَانُوا أَجْمَعَ مَا كَانُوا يَمِينًا وَشِمَالاً, حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ, يُدْعَى سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عمرو بن نُفَيْلٍ, فَرَحَّبَ بِهِ الْمُغِيرَةُ, وَأَجْلَسَهُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ عَلَى السَّرِيرِ, فَبَيْنَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ, إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ, يُدْعَى قَيْسَ بْنَ عَلْقَمَةَ, فَاسْتَقْبَلَ الْمُغِيرَةُ فَسَبَّ وَسَبَّ, فَقَالَ لَهُ الْمَدَنِيُّ: يَا مُغِيرَ بْنَ شُعْبَ, مَنْ يَسُبُّ هَذَا السَّابُّ؟ قَالَ: يَسُبُّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ, قَالَ لَهُ مَرَّتَيْنِ: يَا مُغِيرَ بْنَ شُعْبَ, يَا مُغِيرَ بْنَ شُعْبَ, أَلا أَسْمَعُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يُسَبُّونَ عِنْدَكَ لاَ تُنْكِرُ, وَلاَ تُغَيِّرُ,
فَإِنِّي أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ
بِمَا سَمِعَتْ أُذُنَايَ, وَبِمَا وَعَى قَلْبِي, فَإِنِّي لَنْ أَرْوِيَ عَنْهُ مِنْ بَعْدِهِ كَذِبًا, فَيَسْأَلُنِي عَنْهُ إِذَا لَقِيتُهُ, أَنَّهُ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ, وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ, وَعُثْمَان فِي الْجَنَّةِ, وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ, وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ, وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ, وَسَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ, وَآخَرُ تَاسِعٌ, لَوْ أَشَاءُ أَنْ أُسَمِّيَهُ لَسَمَّيْتُهُ, قَالَ: فَخَرَجَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ يُنَاشِدُونَهُ بِاللهِ: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ, مَنِ التَّاسِعُ؟ قَالَ: نَشَدْتُمُونِي بِاللهِ, وَاللهُ عَظِيمٌ, أَنَا تَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ, وَنَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ الْعَاشِرُ, ثُمَّ أَتْبَعَهَا, وَاللهِ لَمَشْهَدٌ شَهِدَهُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَوْمًا وَاحِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ, مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ, اغْبَرَّ فيه وَجْهِهِ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ, وَلَوْ عُمِّرَ عُمُرَ نُوحٍ. (١٢/١٣) .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٢٦٠٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ , قَالَ : حدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : سَمِعْتُ جَدِّي رِيَاحَ بْنَ الْحَارِثِ يَذْكُرُ ؛ أَنَّهُ شَهِدَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ , وَكَانَ بِالْكُوفَةِ فِي الْمَسْجِدِ الأَكْبَرِ , وَكَانُوا أَجْمَعَ مَا كَانُوا يَمِينًا وَشِمَالاً , حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ , يُدْعَى سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عمرو بن نُفَيْلٍ , فَرَحَّبَ بِهِ الْمُغِيرَةُ , وَأَجْلَسَهُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ عَلَى السَّرِيرِ , فَبَيْنَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ , إذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ , يُدْعَى قَيْسَ بْنَ عَلْقَمَةَ , فَاسْتَقْبَلَ الْمُغِيرَةُ فَسَبَّ وَسَبَّ , فَقَالَ لَهُ الْمَد َنِيُّ : (١٢/١٢) يَا مُغِيرَ بْنَ شُعْبَ , مَنْ يَسُبُّ هَذَا السَّابُّ ؟ قَالَ : يَسُبُّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ , قَالَ لَهُ مَرَّتَيْنِ : يَا مُغِيرَ بْنَ شُعْبَ , يَا مُغِيرَ بْنَ شُعْبَ , أَلاَ أَسْمَعُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبُّونَ عِنْدَكَ لاَ تُنْكِرُ , وَلاَ تُغَيِّرُ , (١٢/١٣) .
فَإِنِّي أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا سَمِعَتْ أُذُنَايَ , وَبِمَا وَعَى قَلْبِي , فَإِنِّي لَنْ أَرْوِيَ عَنْهُ مِنْ بَعْدِهِ كَذِبًا , فَيَسْأَلُنِي عَنْهُ إذَا لَقِيتُهُ , أَنَّهُ قَالَ : أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ , وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ , وَعُثْمَان فِي الْجَنَّةِ , وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ , وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ , وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ , وَسَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ , وَآخَرُ تَاسِعٌ , لَوْ أَشَاءُ أَنْ أُسَمِّيَهُ لَسَمَّيْتُهُ , قَالَ : فَخَرَجَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ يُنَاشِدُونَهُ بِاللهِ : يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مَنِ التَّاسِعُ ؟ قَالَ : نَشَدْتُمُونِي بِاللهِ , وَاللَّهُ عَظِيمٌ , أَنَا تَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ , وَنَبِيُّ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَاشِرُ , ثُمَّ أَتْبَعَهَا , وَاللهِ لَمَشْهَدٌ شَهِدَهُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَوْمًا وَاحِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ , مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , اغْبَرَّ فيه وَجْهِهِ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ , وَلَوْ عُمِّرَ عُمُرَ نُوحٍ. (١٢/١٣) .
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
نشدتموني بالله والله عظيم ، أنا تاسع المؤمنين ونبي الله صلى الله عليه وسلم العاشر" ، ثم اتبعها والله لمشهد شهده الرجل منهم يوما واحدا في سبيل الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من علم أحدكم ولو عمر عمر نوح.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٤١١٤ - ٣٢٦٠٩ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ, قَالَ: حَدَّثنا صَدَقَةُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي رِيَاحَ بْنَ الْحَارِثِ يَذْكُرُ؛ أَنَّهُ شَهِدَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ, وَكَانَ بِالْكُوفَةِ فِي الْمَسْجِدِ الأَكْبَرِ, وَكَانُوا أَجْمَعَ مَا كَانُوا يَمِينًا وَشِمَالاً, حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ, يُدْعَى سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عمرو بن نُفَيْلٍ, فَرَحَّبَ بِهِ الْمُغِيرَةُ, وَأَجْلَسَهُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ عَلَى السَّرِيرِ, فَبَيْنَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ, إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ, يُدْعَى قَيْسَ بْنَ عَلْقَمَةَ, فَاسْتَقْبَلَ الْمُغِيرَةُ فَسَبَّ وَسَبَّ, فَقَالَ لَهُ الْمَدَنِيُّ: يَا مُغِيرَ بْنَ شُعْبَ, مَنْ يَسُبُّ هَذَا السَّابُّ؟ قَالَ: يَسُبُّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ, قَالَ لَهُ مَرَّتَيْنِ: يَا مُغِيرَ بْنَ شُعْبَ, يَا مُغِيرَ بْنَ شُعْبَ, أَلا أَسْمَعُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ
يُسَبُّونَ عِنْدَكَ لاَ تُنْكِرُ, وَلاَ تُغَيِّ رُ,@
فَإِنِّي أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ بِمَا سَمِعَتْ أُذُنَايَ, وَبِمَا وَعَى قَلْبِي, فَإِنِّي لَنْ أَرْوِيَ عَنْهُ مِنْ بَعْدِهِ كَذِبًا, فَيَسْأَلُنِي عَنْهُ إِذَا لَقِيتُهُ, أَنَّهُ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ, وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ, وَعُثْمَان فِي الْجَنَّةِ, وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ, وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ, وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ, وَسَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ, وَآخَرُ تَاسِعٌ, لَوْ أَشَاءُ أَنْ أُسَمِّيَهُ لَسَمَّيْتُهُ, قَالَ: فَخَرَجَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ يُنَاشِدُونَهُ بِاللهِ: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ, مَنِ التَّاسِعُ؟ قَالَ: نَشَدْتُمُونِي بِاللهِ, وَاللهُ عَظِيمٌ, أَنَا تَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ, وَنَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ الْعَاشِرُ, ثُمَّ أَتْبَعَهَا, وَاللهِ لَمَشْهَدٌ شَهِدَهُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَوْمًا وَاحِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ, مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ, اغْبَرَّ فيه وَجْهِهِ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ, وَلَوْ عُمِّرَ عُمُرَ نُوحٍ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٤١١٤ - حدثنا محمد بن (بشر) (¬١) قال: حدثنا صدقة بن المثنى قال: سمعت
⦗١٢⦘
جدي (رياح) (¬٢) بن الحارث يذكر أنه شهد المغيرة بن شعبة وكان بالكوفة في المسجد الأكبر، وكانوا أجمع ما كانوا يمينا وشمالا حتى جاء رجل من أهل المدينة يدعى سعيد بن زيد بن نفيل، فرحب به المغيرة وأجلسه عند رجليه على السرير، فبينا هو على ذلك إذ دخل رجل من أهل الكوفة يدعى قيس بن علقمة، فاستقبل المغيرة فسب فسب، فقال له المدني: يا مغير بن شعب، من يسب هذا الشاب، قال: سب علي بن أبي طالب، قال له مرتين: يا مغير بن شعب (يا مغير بن شعب) (¬٣) ألا أسمع أصحاب رسول اللَّه ﷺ يسبون عندك لا تنكر ولا تغير، فإني أشهد على رسول اللَّه ﷺ بما سمعت أذناي وبما وعى قلبي -فإني لن أروي (عنه) (¬٤) من بعده كذبا فيسألني عنه إذا لقيته- أنه قال: أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف (في الجنة) (¬٥) وسعد في الجنة، وآخر تاسع لو أشاء أن أسميه لسميته؛ قال: فخرج أهل المسجد يناشدونه باللَّه: يا صاحب رسول اللَّه ﷺ من التاسع؟ قال: نشدتموني باللَّه واللَّه عظيم، أنا تاسع المؤمنين ونبي اللَّه ﷺ العاشر، ثم أتبعها واللَّه لمشهد شهده الرجل منهم يوما واحدا في سبيل اللَّه مع رسول اللَّه ﷺ أفضل من عمل أحدكم ولو عُمّر عَمرَ نوح (¬٦).
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
32609 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ :
سَمِعْتُ جَدِّي رِيَاحَ بْنَ الْحَارِثِ يَذْكُرُ أَنَّهُ شَهِدَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ وَكَانَ بِالْكُوفَةِ فِي الْمَسْجِدِ الْأَكْبَرِ ، وَكَانُوا أَجْمَعَ مَا كَانُوا يَمِينًا وَشِمَالًا ، حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يُدْعَى سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ [بْنِ عَمْرِو] بْنِ نُفَيْلٍ فَرَحَّبَ بِهِ الْمُغِيرَةُ ، وَأَجْلَسَهُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ عَلَى السَّرِيرِ ، فَبَيْنَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يُدْعَى قَيْسَ بْنَ عَلْقَمَةَ ، فَاسْتَقْبَلَ الْمُغِيرَةَ فَسَبَّ وَسَبَّ ، فَقَالَ لَهُ الْمَدَنِيُّ : يَا مُغِيرَ بْنَ شُعْبَ مَنْ يَسُبُّ هَذَا السَّابُّ ؟ قَالَ : يَسُبَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ لَهُ مَرَّتَيْنِ : يَا مُغِيرَ بْنَ شُعْبَ يَا مُغِيرَ بْنَ شُعْبَ ، أَلَا أَسْمَعُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبُّونَ عِنْدَكَ لَا تُنْكِرُ وَلَا تُغَيِّرُ ! فَإِنِّي أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا سَمِعَتْ أُذُنَايَ ، وَبِمَا وَعَى قَلْبِي ، فَإِنِّي لَنْ أَرْوِيَ عَنْهُ مِنْ بَعْدِهِ كَذِبًا فَيَسْأَلَنِي عَنْهُ إِذَا لَقِيتُهُ ، إِنَّهُ قَالَ : أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَسَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَآخَرُ تَاسِعٌ لَوْ أَشَاءُ أَنْ أُسَمِّيَهُ لَسَمَّيْتُهُ . قَالَ : فَخَرَجَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ يُنَاشِدُونَهُ بِاللهِ : يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ، مَنِ التَّاسِعُ ؟ قَالَ : نَاشَدْتُمُونِي بِاللهِ ، وَاللهُ عَظِيمٌ : أَنَا تَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَنَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَاشِرُ . ثُمَّ أَتْبَعَهَا : وَاللهِ لَمَشْهَدٌ شَهِدَهُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَوْمًا وَاحِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [اغْبَرَّ فِيهِ وَجْهُهُ] أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ ، وَلَوْ عُمِّرَ عُمُرَ نُوحٍ .
ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فسب .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الشاب .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: سب .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أنه .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: نشدتموني .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: اتبعها .
ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store