مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" لَمَّا أَتَى مُوسَى قَوْمَهُ فَأَمَرَهُمْ بِالزَّكَاةِ , فَجَمَعَهُمْ قَارُونُ ، فَقَالَ : هَذَا قَدْ جَاءَكُمْ بِالصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَبِأَشْيَاءَ تُطِيقُونَهَا , تَحْتَمِلُونَ أَنْ تُعْطُوهُ أَمْوَالَكُمْ ؟ قَالُوا : مَا نَحْتَمِلُ أَنْ نُعْطِيَهُ أَمْوَالَنَا فَمَا تَرَى ؟ قَالَ : أَرَى أَنْ نُرْسِلَ إلَى بَغِيِّ بَنِي إسْرَائِيلَ فَنَأْمُرَهَا أَنْ تَرْمِيَهُ عَلَى رُءُوسِ الأَحْبَارِ وَالنَّاسِ بِأَنَّهُ أَرَادَهَا عَلَى نَفْسِهَا , فَفَعَلُوا , فَرَمَتْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ فَدَعَا اللَّهَ عَلَيْهِمْ , فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إلَى الْأَرْضِ أَنْ أَطِيعِيهِ ، فَقَالَ لَهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ " : خُذِيهِمْ " , فَأَخَذَتْهُمْ إلَى رُكَبِهِمْ , قَالَ : فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : يَا مُوسَى يَا مُوسَى , قَالَ : " خُذِيهِمْ " , فَأَخَذَتْهُمْ إلَى حُجَزِهِمْ , فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : يَا مُوسَى يَا مُوسَى فَقَالَ : " خُذِيهِمْ " , فَأَخَذَتْهُمْ إلَى أَعْنَاقِهِمْ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : يَا مُوسَى يَا مُوسَى , قَالَ : فَأَخَذَتْهُمْ فَغَيَّبَتْهُمْ , فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : " يَا مُوسَى , سَأَلَكَ عِبَادِي وَتَضَرَّعُوا إلَيْكَ فَأَبَيْتَ أَنْ تُجِيبَهُمْ , أَمَا وَعِزَّتِي لَوْ إِيَّايَ دَعَوْا لَأَجَبْتُهُمْ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٢٤٤١- حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا أَتَى مُوسَى قَوْمَهُ فَأَمَرَهُمْ بِالزَّكَاةِ, فَجَمَعَهُمْ قَارُونُ، فَقَالَ: هَذَا قَدْ جَاءَكُمْ بِالصَّوْمِ وَالصَّلاَةِ وَبِأَشْيَاءَ تُطِيقُونَهَا, فَتَحْتَمِلُونَ أَنْ تُعْطُوهُ أَمْوَالَكُمْ؟ قَالُوا: مَا نَحْتَمِلُ أَنْ نُعْطِيَهُ أَمْوَالَنَا فَمَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى أَنْ نُرْسِلَ إِلَى بَغِيِّ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَنَأْمُرَهَا أَنْ تَرْمِيَهُ عَلَى رُؤُوسِ الأَحْبَارِ وَالنَّاسِ بِأَنَّهُ أَرَادَهَا عَلَى نَفْسِهَا, فَفَعَلُوا, فَرَمَتْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ، فَدَعَا اللهَ عَلَيْهِمْ, فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى الأَرْضِ أَنْ أَطِيعِيهِ، فَقَالَ لَهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ: خُذِيهِمْ, فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعقَابِهم فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا مُوسَى يَا مُوسَى فَقَالَ: خُذِيهِمْ, فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى رُكَبِهِمْ، قَالَ: فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا مُوسَى يَا مُوسَى، قَالَ: خُذِيهِمْ, فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى حُجَزِهِمْ, فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا مُوسَى يَا مُوسَى، قَالَ: خُذِيهِمْ, فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعْنَاقِهِمْ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا مُوسَى يَا مُوسَى، قَالَ: فَأَخَذَتْهُمْ فَغَيَّبَتْهُمْ, فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ: يَا مُوسَى, سَأَلَك عِبَادِي وَتَضَرَّعُوا إِلَيْك فَأَبَيْت أَنْ تُجِيبَهُمْ, أَمَا وَعِزَّتِي لَوْ إيَّايَ دَعَوْنِي لأَجَبْتُهُمْ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٢٥٠٤- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَمَّا أَتَى(١١/٥٣١) مُوسَى قَوْمَهُ فَأَمَرَهُمْ بِالزَّكَاةِ , فَجَمَعَهُمْ قَارُونُ ، فَقَالَ : هَذَا قَدْ جَاءَكُمْ بِالصَّوْمِ وَالصَّلاَةِ وَبِأَشْيَاءَ تُطِيقُونَهَا , فَتَحْتَمِلُونَ أَنْ تُعْطُوهُ أَمْوَالَكُمْ ؟ قَالُوا : مَا نَحْتَمِلُ أَنْ نُعْطِيَهُ أَمْوَالَنَا فَمَا تَرَى ؟ قَالَ : أَرَى أَنْ نُرْسِلَ إلَى بَغِيِّ بَنِي إسْرَائِيلَ فَنَأْمُرَهَا أَنْ تَرْمِيَهُ عَلَى رُؤُوسِ الأَحْبَارِ وَالنَّاسِ بِأَنَّهُ أَرَادَهَا عَلَى نَفْسِهَا , فَفَعَلُوا , فَرَمَتْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ ، فَدَعَا اللَّهَ عَلَيْهِمْ , فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إلَى الأَرْضِ أَنْ أَطِيعِيهِ ، فَقَالَ لَهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ : خُذِيهِمْ , فَأَخَذَتْهُمْ إلَى أَعقَابهم فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : يَا مُوسَى يَا مُوسَى فَقَالَ : خُذِيهِمْ , فَأَخَذَتْهُمْ إلَى رُكَبِهِمْ ، قَالَ : فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : يَا مُوسَى يَا مُوسَى ، قَالَ : خُذِيهِمْ , فَأَخَذَتْهُمْ إلَى حُجَزِهِمْ , فَجَعَلُوا يَقُولُونَ يَا مُوسَى يَا مُوسَى ، قَالَ : خُذِيهِمْ , فَأَخَذَتْهُمْ إلَى أَعْنَاقِهِمْ ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : يَا مُوسَى يَا مُوسَى ، قَالَ : فَأَخَذَتْهُمْ فَغَيَّبَتْهُمْ , فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ : يَا مُوسَى, سَأَلَك عِبَادِي وَتَضَرَّعُوا إلَيْك فَأَبَيْت أَنْ تُجِيبَهُمْ , أَمَا وَعِزَّتِي لَوْ إيَّايَ دَعَوْنِي لاَجَبْتُهُمْ. (١١/٥٣٢) .
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فأخذتهم فغيبتهم ، فأوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام : يا موسى ! سألك عبادي وتضرعوا إليك فأبيت أن تجيبهم ، أما وعزتي لو أنهم دعوني لاجبتهم.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٤٠٠٧ - ٣٢٥٠٤ - حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا أَتَى مُوسَى قَوْمَهُ فَأَمَرَهُمْ بِالزَّكَاةِ, فَجَمَعَهُمْ قَارُونُ، فَقَالَ: هَذَا قَدْ جَاءَكُمْ بِالصَّوْمِ وَالصَّلاَةِ وَبِأَشْيَاءَ تُطِيقُونَهَا, فَتَحْتَمِلُونَ أَنْ تُعْطُوهُ أَمْوَالَكُمْ؟ قَالُوا: مَا نَحْتَمِلُ أَنْ نُعْطِيَهُ أَمْوَالَنَا فَمَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى أَنْ نُرْسِلَ إِلَى بَغِيِّ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَنَامُرَهَا أَنْ تَرْمِيَهُ عَلَى رُؤُوسِ الأَحْبَارِ وَالنَّاسِ بِأَنَّهُ أَرَادَهَا عَلَى نَفْسِهَا, فَفَعَلُوا, فَرَمَتْ مُوسَى عَلَيهِ السَّلاَمُ عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ، فَدَعَا اللهَ عَلَيهِمْ, فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى الأَرْضِ أَنْ أَطِيعِيهِ، فَقَالَ لَهَا مُوسَى عَلَيهِ السَّلاَمُ: خُذِيهِمْ, فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعقَابِهم فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا مُوسَى يَا مُوسَى فَقَالَ: خُذِيهِمْ, فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى رُكَبِهِمْ، قَالَ: فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا مُوسَى يَا مُوسَى، قَالَ: خُذِيهِمْ, فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى حُجَزِهِمْ, فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا مُوسَى يَا مُوسَى، قَالَ: خُذِيهِمْ, فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعْنَاقِهِمْ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا مُوسَى يَا مُوسَى، قَالَ: فَأَخَذَتْهُمْ فَغَيَّبَتْهُمْ, فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى عَلَيهِ السَّلاَمُ: يَا مُوسَى, سَأَلَك عِبَادِي وَتَضَرَّعُوا إِلَيْك فَأَبَيْت أَنْ تُجِيبَهُمْ, أَمَا وَعِزَّتِي لَوْ إيَّايَ دَعَوْنِي لأَجَبْتُهُمْ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣١٨٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: "لَمَّا §أَتَى مُوسَى قَوْمَهُ فَأَمَرَهُمْ بِالزَّكَاةِ، فَجَمَعَهُمْ قَارُونُ فَقَالَ: هَذَا قَدْ جَاءَكُمْ بِالصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَبِأَشْيَاءَ تُطِيقُونَهَا، تَحْتَمِلُونَ أَنْ تُعْطُوهُ أَمْوَالَكُ مْ؟ قَالُوا: مَا نَحْتَمِلُ أَنْ نُعْطِيَهُ أَمْوَالَنَا فَمَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى أَنْ نُرْسِلَ إِلَى بَغِيِّ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَنَأْمُرَهَا أَنْ نَرْمِيَهُ عَلَى رُءُوسِ الْأَجْنَادِ وَالنَّاسِ بِأَنَّهُ أَرَادَهَا عَلَى نَفْسِهَا، فَفَعَلُوا، فَرَمَتْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ فَدَعَا اللَّهَ عَلَيْهِمْ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى الْأَرْضِ أَنْ أَطِيعِيهِ، فَقَالَ لَهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ خُذِيهِمْ، فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى رُكَبِهِمْ، قَالَ: فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا مُوسَى يَا مُوسَى قَالَ: خُذِيهِمْ، فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى حُجَزِهِمْ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا مُوسَى يَا مُوسَى فَقَالَ: خُذِيهِمْ، فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعْنَاقِهِمْ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا مُوسَى يَا مُوسَى، قَالَ: فَأَخَذَتْهُمْ فَغَيَّبتْهُمْ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يَا مُوسَى، سَأَلَكَ عِبَادِي وَتَضَرَّعُوا إِلَيْكَ فَأَبَيْتَ أَنْ تُجِيبَهُمْ، أَمَا وَعِزَّتِي لَوْ أَنَّهُمْ دَعَوْنِي لَأَجَبْتُهُمْ"
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٤٠٠٧ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير و (عن) (¬١) عبد اللَّه بن الحارث عن ابن عباس قال لما أتى موسى قومه فأمرهم بالزكاة فجمعهم قارون، فقال: هذا قد جاءكم بالصوم والصلاة وبأشياء تطيقونها، تحتملون أن تعطوه أموالكم؟ قالوا: ما نحتمل أن نعطيه أموالنا، فما ترى؟ قال:
⦗٥٠٤⦘
أرى أن نرسل إلى بغي بني إسرائيل فنأمرها أن ترميه على رؤوس (الأحبار) (¬٢) والناس بأنه أرادها على نفسها، ففعلوا، فرمت موسى ﵇ (¬٣) على رؤوس الناس فدعا اللَّه عليهم، فأوحى اللَّه (تعالى) (¬٤) إلى الأرض أن أطيعيه، فقال لها: موسى ﵇ (¬٥) خذيهم، فأخذتهم إلى (أعقابهم فجعلوا يقولون: يا موسى يا موسى، فقال: خذيهم فأخذتهم إلى ركبهم) (¬٦) قال: فجعلوا يقولون: يا موسى يا موسى قال: خذيهم فأخذتهم إلى حجزهم، فجعلوا يقولون: (يا موسى يا موسى) (¬٧) (فقال) (¬٨): خذيهم، فأخذتهم إلى أعناقهم فجعلوا يقولون: يا موسى يا موسى، قال: فأخذتهم فغيبتهم، فأوحى اللَّه (تعالى) (¬٩) إلى موسى ﵇ (¬١٠): يا موسى! سألك عبادي وتضرعوا إليك فأبيت أن تجيبهم، أما وعزتي لو (إياي دعوا) (¬١١) لأجبتهم (¬١٢).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣١٨٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " لَمَّا أَتَى مُوسَى قَوْمَهُ فَأَمَرَهُمْ بِالزَّكَاةِ، فَجَمَعَهُمْ قَارُونُ فَقَالَ: هَذَا قَدْ جَاءَكُمْ بِالصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَبِأَشْيَاءَ تُطِيقُونَهَا، تَحْتَمِلُونَ أَنْ تُعْطُوهُ أَمْوَالَكُمْ؟ قَالُوا: مَا نَحْتَمِلُ أَنْ نُعْطِيَهُ أَمْوَالَنَا فَمَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى أَنْ نُرْسِلَ إِلَى بَغِيِّ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَنَأْمُرَهَا أَنْ نَرْمِيَهُ عَلَى رُءُوسِ الْأَجْنَادِ وَالنَّاسِ بِأَنَّهُ أَرَادَهَا عَلَى نَفْسِهَا، فَفَعَلُوا، فَرَمَتْ مُوسَى ﵇ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ فَدَعَا اللَّهَ عَلَيْهِمْ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَ ى الْأَرْضِ أَنْ أَطِيعِيهِ، فَقَالَ لَهَا مُوسَى ﵇: خُذِيهِمْ، فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى رُكَبِهِمْ، قَالَ: فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا مُوسَى يَا مُوسَى قَالَ: خُذِيهِمْ، فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى حُجَزِهِمْ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا مُوسَى يَا مُوسَى فَقَالَ: خُذِيهِمْ، فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعْنَاقِهِمْ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا مُوسَى يَا مُوسَى، قَالَ: فَأَخَذَتْهُمْ فَغَيَّبتْهُمْ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى ﵇: يَا مُوسَى، سَأَلَكَ عِبَادِي وَتَضَرَّعُوا إِلَيْكَ فَأَبَيْتَ أَنْ تُجِيبَهُمْ، أَمَا وَعِزَّتِي لَوْ أَنَّهُمْ دَعَوْنِي لَأَجَبْتُهُمْ "
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
32504 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
لَمَّا أَتَى مُوسَى قَوْمَهُ فَأَمَرَهُمْ بِالزَّكَاةِ ، فَجَمَعَهُمْ قَارُونُ فَقَالَ : هَذَا قَدْ جَاءَكُمْ بِالصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَبِأَشْيَاءَ تُطِيقُونَهَا ، فَتَحْتَمِلُونَ أَنْ تُعْطُوهُ أَمْوَالَكُمْ ؟ قَالُوا I " مَا نَحْتَمِلُ أَنْ نُعْطِيَهُ أَمْوَالَنَا ؛ فَمَا تَرَى ؟ قَالَ : أَرَى أَنْ نُرْسِلَ إِلَى بَغِيِّ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَنَأْمُرَهَا أَنْ تَرْمِيَهُ عَلَى رُؤُوسِ الْأَحْبَارِ وَالنَّاسِ بِأَنَّهُ أَرَادَهَا عَلَى نَفْسِهَا ، فَفَعَلُوا ، فَرَمَتْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ فَدَعَا اللهَ عَلَيْهِمْ ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى الْأَرْضِ أَنْ أَطِيعِيهِ ؛ فَقَالَ لَهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ I " خُذِيهِمْ ، فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعْقَابِهِمْ ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : يَا مُوسَى يَا مُوسَى ، فَقَالَ : خُذِيهِمْ فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى رُكَبِهِمْ ، قَالَ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : يَا مُوسَى يَا مُوسَى قَالَ : خُذِيهِمْ فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى حُجَزِهِمْ ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ يَا مُوسَى يَا مُوسَى قَالَ : خُذِيهِمْ ، فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعْنَاقِهِمْ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : يَا مُوسَى يَا مُوسَى ، فَأَخَذَتْهُمْ فَغَيَّبَتْهُمْ ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا مُوسَى ، سَأَلَكَ عِبَادِي وَتَضَرَّعُوا إِلَيْكَ فَأَبَيْتَ أَنْ تُجِيبَهُمْ ، أَمَا وَعِزَّتِي لَوْ إِيَايَ دَعَوْا لَأَجَبْتُهُمْ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وعن .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تحتملون .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فقال .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : قال .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store