هَذِهِ بَرَكَةٌ عَجَّلَ اللَّهُ لَكِ ثَوَابَهَا " , ثُمَّ عَلَّمَهَا أَنْ تَقُولَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَشْرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَشْرًا وَاللَّهُ أَكْبَرُ عَشْرًا
هَذِهِ بَرَكَةٌ عَجَّلَ اللَّهُ لَكِ ثَوَابَهَا " , ثُمَّ عَلَّمَهَا أَنْ تَقُولَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَشْرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَشْرًا وَاللَّهُ أَكْبَرُ عَشْرًا
٣٢٣٥٨- حَدَّثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ، عَنْ أُمِّ مَالِكٍ الأَنْصَارِيَّةِ، قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ مَالِكٍ الأَنْصَارِيَّة بِعُكَّةِ سَمْنٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ بِلاَلاً فَعَصَرَهَا، ثُمَّ دَفَعَهَا إلَيْهَا فَرَجَعَتْ فَإِذَا هِيَ مَمْلُوءَةٌ, فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَقَالَتْ: أَنَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: وَمَا ذَاكَ يَا أُمَّ مَالِكٍ، قَالَتْ: رَدَدْت عَلَيَّ هَدِيَّتِي، قَالَ: فَدَعَا بِلاَلاً فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَك بِالْحَقِ, لَقَدْ عَصَرْتُهَا حَتَّى اسْتَحْيَيْت، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: هَنِيئًا لَكِ يَا أُمَّ مَالِكَ, هَذِهِ بَرَكَةٌ عَجَّلَ اللهُ لَكِ ثَوَابَهَا، ثُمَّ عَلَّمَهَا أَنْ تَقُولَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ: سُبْحَانَ اللهِ عَشْرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَشْرًا وَاللهُ أَكْبَرُ عَشْرًا.
٣٢٤١٩- حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ ، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ ، عَنْ أُمِّ مَالِكٍ الأَنْصَارِيَّةِ ، قَالَ : جَاءَتْ أُمُّ مَالِكٍ بِعُكَّةِ سَمْنٍ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلاَلاً فَعَصَرَهَا ، ثُمَّ دَفَعَهَا إلَيْهَا فَرَجَعَتْ فَإِذَا هِيَ مَمْلُوءَةٌ , فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : أَنَزَلَ فِي شَيْءٌ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : وَمَا ذَاكَ يَا أُمَّ مَالِكٍ ، قَالَتْ : رَدَدْت عَلَيَّ هَدِيَّتِي ، قَالَ : فَدَعَا بِلاَلاً فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : وَالَّذِي بَعَثَك بِالْحَقِ , لَقَدْ عَصَرْتُهَا حَتَّى اسْتَحْيَيْت ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَنِيئًا لَك يَا أُمَّ مَالِكَ , هَذِهِ بَرَكَةٌ عَجَّلَ اللَّهُ لَكِ ثَوَابَهَا ، ثُمَّ عَلَّمَهَا أَنْ تَقُولَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ سُبْحَانَ اللهِ عَشْرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَشْرًا وَاللَّهُ أَكْبَرُ عَشْرًا. (١١/٤٩٤) .
يتعاهدنا فيحلب عنزا لنا فكان يحلبها في جفنة لنا فتمتلي ، فلما قدم خباب حلبها فعاد حلابها كما كان.
٣٣٩٢٢ - ٣٢٤١٩ - حَدَّثنا ابنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ، عَنْ أُمِّ مَالِكٍ الأَنْصَارِيَّةِ، قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ مَالِكٍ الأَنْصَارِيَّة بِعُكَّةِ سَمْنٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ بِلاَلاً فَعَصَرَهَا، ثُمَّ دَفَعَهَا إلَيْهَا فَرَجَعَتْ فَإِذَا هِيَ مَمْلُوءَةٌ, فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَقَالَتْ: أَنَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: وَمَا ذَاكَ يَا أُمَّ مَالِكٍ، قَالَتْ: رَدَدْت عَلَيَّ هَدِيَّتِي، قَالَ: فَدَعَا بِلاَلاً فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَك بِالْحَقِ, لَقَدْ عَصَرْتُهَا حَتَّى اسْتَحْيَيْت، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: هَنِيئًا لَكِ يَا أُمَّ مَالِكَ, هَذِهِ بَرَكَةٌ عَجَّلَ اللهُ لَكِ ثَوَابَهَا، ثُمَّ عَلَّمَهَا أَنْ تَقُولَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ: سُبْحَانَ اللهِ عَشْرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَشْرًا وَاللهُ أَكْبَرُ عَشْرًا.
٣١٧٦٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ عَنْ أُمِّ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيَّةِ قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ مَالِكٍ بِعُكَّةِ سَمْنٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا فَعَصَرَهَا , ثُمَّ رَفَعَهَا إِلَيْهَا فَرَجَعَتْ فَإِذَا هِيَ مَمْلُوءَةٌ , فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: أَنَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَمَا ذَاكَ يَا أُمَّ مَالِكٍ؟ قَالَتْ: رَدَدْتُ عَلَيَّ هَدِيَّتِي , قَالَ: فَدَعَا بِلَالًا فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ , لَقَدْ عَصَرْتُهَا حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§هَنِيئًا لَكَ يَا أُمَّ مَالِكٍ , هَذِهِ بَرَكَةٌ عَجَّلَ اللَّهُ ثَوَابَهَا , ثُمَّ عَلَّمَهَا أَنْ تَقُولَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَشْرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَشْرًا وَاللَّهُ أَكْبَرُ عَشْرًا»
٣٣٩٢٢ - حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن يحيى بن (جعدة) (¬١) عن رجل حدثه عن أم مالك الأنصارية، قال: جاءت أم مالك (الأنصارية) (¬٢) بعكة سمن إلى رسول اللَّه ﷺ، فأمر رسول اللَّه ﷺ بلالًا فعصرها، ثم (دفعها) (¬٣) ⦗٤٦٨⦘ (إليها) (¬٤)، فرجعت فإذا هي مملوءة، فأتت النبي ﷺ (¬٥) فقالت: أنزل في شيء يا رسول اللَّه؟ قال: "وما ذاك يا أم مالك"، قالت: رددت عليَّ هديتي، قال: فدعا بلالًا فسأله عن ذلك، فقال: والذي بعثك بالحق لقد عصرتها حتى استحييت، فقال رسول اللَّه ﷺ: "هنيئًا لك -يا أم مالك- هذه بركة عجل اللَّه (لك) (¬٦) ثوابها"، ثم علمها أن (تقول) (¬٧) في دبر كل صلاة: سبحان اللَّه عشرا والحمد للَّه عشرا واللَّه أكبر عشرا (¬٨).
٣١٧٦٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ عَنْ أُمِّ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيَّةِ قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ مَالِكٍ بِعُكَّةِ سَمْنٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِلَالًا فَعَصَرَهَا , ثُمَّ رَفَعَهَا إِلَيْهَا فَرَجَعَتْ فَإِذَا هِيَ مَمْلُوءَةٌ , فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: أَنَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَمَا ذَاكَ يَا أُمَّ مَالِكٍ؟ قَالَتْ: رَدَدْتُ عَلَيَّ هَدِيَّتِي , قَالَ: فَدَعَا بِلَالًا فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ , لَقَدْ عَصَرْتُهَا حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَنِيئًا لَكَ يَا أُمَّ مَالِكٍ , هَذِهِ بَرَكَةٌ عَجَّلَ اللَّهُ ثَوَابَهَا , ثُمَّ عَلَّمَهَا أَنْ تَقُولَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَشْرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَشْرًا وَاللَّهُ أَكْبَرُ عَشْرًا»
32419 - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ ، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ عَنْ أُمِّ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيَّةِ قَالَ :
جَاءَتْ أُمُّ مَالِكٍ [الْأَنْصَارِيَّةُ ] بِعُكَّةِ سَمْنٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا فَعَصَرَهَا ، ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَيْهَا ، فَرَجَعَتْ فَإِذَا هِيَ مَمْلُوءَةٌ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : أُنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : وَمَا ذَاكَ يَا أُمَّ مَالِكٍ ؟ قَالَتْ : رَدَدْتَ عَلَيَّ هَدِيَّتِي ، قَالَ : فَدَعَا بِلَالًا فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَقَدْ عَصَرْتُهَا حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَنِيئًا لَكِ يَا أُمَّ مَالِكٍ ، هَذِهِ بَرَكَةٌ عَجَّلَ اللهُ لَكِ ثَوَابَهَا ، ثُمَّ عَلَّمَهَا أَنْ تَقُولَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ : سُبْحَانَ اللهِ عَشْرًا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَشْرًا ، وَاللهُ أَكْبَرُ عَشْرًا .
ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد