" اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ " , فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمَا فِي رَأْسِهِ طَاقَةٌ بَيْضَاءُ
" اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ " , فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمَا فِي رَأْسِهِ طَاقَةٌ بَيْضَاءُ
٣٢٤١٧- حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنِ نَهِيكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ أَخْطَبَ أَبَا زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ ، يَقُولُ : اسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجِئْتُهُ بِقَدَحٍ , فَكَانَتْ فِيهِ شَعْرَةٌ فَنَزَعَهَا ، قَالَ : اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ , فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ ، وَمَا فِي رَأْسِهِ طَاقَةٌ بَيْضَاءُ. (١١/٤٩٣) .
اللهم جمله" ، فلقد رأيته وهو ابن أربع وتسعين وما في رأسه طاقة بيضاء.
٣١٧٥٨ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو نَهِيكٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ أَخْطَبَ أَبَا زَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: §اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجِئْتُهُ بِقَدَحٍ , فَكَانَتْ فِيهِ شَعْرَةٌ فَنَزَعَهَا , قَالَ: «اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ» , فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمَا فِي رَأْسِهِ طَاقَةٌ بَيْضَاءُ
٣٣٩٢٠ - حدثنا زيد بن (حباب) (¬١) قال: حدثني (حسين) (¬٢) بن واقد قال: حدثني (أبو نهيك) (¬٣) قال: سمعت عمرو بن أخطب أبا زيد الأنصاري يقول: استسقى رسول اللَّه ﷺ فجئته بقدح فكانت فيه شعرة (فنزعها) (¬٤) قال: "اللهم ⦗٤٦٧⦘ جمله"، فلقد رأيته وهو ابن أربع وتسعين وما في رأسه طاقة بيضاء (¬٥).
٣١٧٥٨ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو نَهِيكٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ أَخْطَبَ أَبَا زَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجِئْتُهُ بِقَدَحٍ , فَكَانَتْ فِيهِ شَعْرَةٌ فَنَزَعَهَا , قَالَ: «اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ» , فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمَا فِي رَأْسِهِ طَاقَةٌ بَيْضَاءُ
32417 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ : حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي [ابْنُ نَهِيكٍ] قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ أَخْطَبَ أَبَا زَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ :
اسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجِئْتُهُ بِقَدَحٍ ، فَكَانَتْ فِيهِ شَعَرَةٌ فَنَزَعَهَا ، قَالَ : اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمَا فِي رَأْسِهِ طَاقَةٌ بَيْضَاءُ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: أبو مهيد .