" لِمَنْ هَذَا الْبَعِيرُ , أَوْ مَنْ رَبُّ هَذَا الْبَعِيرِ ؟ " ، قَالَ : فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَقَالَ : " أَحْسِنْ إلَيْهِ فَقَدْ شَكَا إلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ "
" لِمَنْ هَذَا الْبَعِيرُ , أَوْ مَنْ رَبُّ هَذَا الْبَعِيرِ ؟ " ، قَالَ : فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَقَالَ : " أَحْسِنْ إلَيْهِ فَقَدْ شَكَا إلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ "
٣٢٣٥٤- حَدَّثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُون، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَرْدَفَنِي النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لاَ أُحَدِّثُهُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ, وَكَانَ مِمَّا يُعْجِبُه، يَعْنِي: النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، أَنْ يَسْتَتِرَ بِهِ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ هَدَفٌ، أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ, فَدَخَلَ يَوْمًا حَائِشَ نَخْلِ الأَنْصَارِ فَرَأَى فِيهِ بَعِيرًا، فَلَمَّا رَآهُ الْبَعِيرُ خَرَّ وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ، قَالَ: فَمَسَحَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ سَرَاتَهُ وَذِفْرَاهُ فَسَكَنَ، فَقَالَ: لِمَنْ هَذَا الْبَعِيرُ؟ أَوْ مَنْ رَبُّ هَذَا الْبَعِيرِ؟ قَالَ: فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: أَحْسِنْ إِلَيْهِ فَقَدْ شَكَا إِلَيَّ أَنَّك تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ.
٣٢٤١٥- حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونً ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : أَرْدَفَنِي النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ فَأَسَرَّ إلَيَّ حَدِيثًا لاَ أُحَدِّثُهُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ , وَكَانَ مِمَّا يُعْجِبُه ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يَسْتَتِرَ بِهِ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ هَدَفٌ ، أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ , فَدَخَلَ يَوْمًا حَائِشَ نَخْلِ الأَنْصَارِ فَرَأَى فِيهِ بَعِيرًا ، فَلَمَّا رَآهُ الْبَعِيرُ خَرَّ وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ ، قَالَ : فَمَسَحَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرَاتَهُ وَذِفْرَاهُ فَسَكَنَ ، فَقَالَ : لِمَنْ هَذَا الْبَعِيرُ ؟ أَوْ مَنْ رَبُّ هَذَا الْبَعِيرِ ؟ قَالَ : فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : أَحْسِنْ إلَيْهِ فَقَدْ شَكَا إلَيَّ أَنَّك تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ.
٣١٧٥٦ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: §أَرْدَفَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لَا أُحَدِّثُهُ - [٣٢٢] - أَحَدًا مِنَ النَّاسِ , وَكَانَ مِمَّا يُعْجِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْتَتِرَ بِهِ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ هَدَفٌ أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ , فَدَخَلَ يَوْمًا حَائِشَ نَخْلِ الْأَنْصَارِ فَرَأَى فِيهِ بَعِيرًا , فَلَمَّا رَآهُ الْبَعِيرُ خَرَّ وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ , قَالَ: فَمَسَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرَاتَهُ وَذِفْرَاهُ فَسَكَنَ فَقَالَ: «لِمَنْ هَذَا الْبَعِيرُ؟» , أَوْ «مَنْ رَبُّ هَذَا الْبَعِيرِ؟» قَالَ: فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَقَالَ: «أَحْسِنْ إِلَيْهِ فَقَدْ شَكَا إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ»
٣٣٩١٨ - حدثنا أسود بن عامر عن مهدي بن ميمون عن محمد بن عبد اللَّه بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد عن عبد اللَّه بن جعفر قال: أردفني النبي ﷺ ذات ⦗٤٦٦⦘ يوم خلفه فاسر إليَّ حديثًا لا أحدثه أحدا من الناس، وكان مما يعجبه - (يعني) (¬١) النبي ﷺ أن يستتر به لقضاء حاجته (هدف) (¬٢) أو حائش نخل، فدخل يوما حائش نخل الأنصار فرأى فيه بعيرًا، فلما رآه البعير خر وذرفت عيناه، قال: فمسح النبي ﷺ (¬٣) سراته وذفراه (¬٤) فسكن، فقال: "لمن هذا البعير؟ "، أو "من رب هذا البعير؟ " قال: فقال الأنصاري: أنا يا رسول اللَّه، فقال: "أحسن إليه، فقد شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه" (¬٥).
٣١٧٥٦ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: أَرْدَفَنِي النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لَا أُحَدِّثُهُ ⦗٣٢٢⦘ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ , وَكَانَ مِمَّا يُعْجِبُ النَّبِيَّ ﷺ أَنْ يَسْتَتِرَ بِهِ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ هَدَفٌ أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ , فَدَخَلَ يَوْمًا حَائِشَ نَخْلِ الْأَنْصَارِ فَرَأَى فِيهِ بَعِيرًا , فَلَمَّا رَآهُ الْبَعِيرُ خَرَّ وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ , قَالَ: فَمَسَحَ النَّبِيُّ ﷺ سَرَاتَهُ وَذِفْرَاهُ فَسَكَنَ فَقَالَ: «لِمَنْ هَذَا الْبَعِيرُ؟» , أَوْ «مَنْ رَبُّ هَذَا الْبَعِيرِ؟» قَالَ: فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَقَالَ: «أَحْسِنْ إِلَيْهِ فَقَدْ شَكَا إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ»
32415 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ :
أَرْدَفَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لَا أُحَدِّثُهُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ ، وَكَانَ مِمَّا يُعْجِبُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْتَتِرَ بِهِ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ هَدَفٌ أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ ، فَدَخَلَ يَوْمًا حَائِشَ نَخْلِ الْأَنْصَارِ فَرَأَى فِيهِ بَعِيرًا ، فَلَمَّا رَآهُ الْبَعِيرُ خَرَّ وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ ، قَالَ : فَمَسَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرَاتَهُ وَذِفْرَاهُ فَسَكَنَ فَقَالَ : لِمَنْ هَذَا الْبَعِيرُ ، أَوْ مَنْ رَبُّ هَذَا الْبَعِيرِ ؟ قَالَ : فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : أَحْسِنْ إِلَيْهِ فَقَدْ شَكَا إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: هدب .