مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" أُوتِيتُ اللَّيْلَةَ خَمْسًا لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ فَيُرْعَبُ الْعَدُوُّ مِنِّي مَسِيرَةِ شَهْرٍ , وَأُرْسِلْتُ إلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ , وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا , وَأُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي , وَقِيلَ : سَلْ تُعْطَهُ ، فَاخْتَبَأْتُهَا فَهِيَ نَائِلَةٌ مِنْكُمْ مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٢٢٤٧- حَدَّثنا مالك بن إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مِنْدَلٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: خَرَجْت فِي طَلَبِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَوَجَدْته يُصَلِّي, فَانْتَظَرْته حَتَّى صَلَّى، فَقَالَ: أُوتِيت اللَّيْلَةَ خَمْسًا لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي: نُصِرْت بِالرُّعْبِ فَيُرْعَبُ الْعَدُوُّ مِني مَسِيرَة شَهْرٍ, وَأُرْسِلْت إِلَى الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ, وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا, وَأُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي, وَقِيلَ: سَلْ تُعْطَهُ, فَاخْتَبَأْتُهَا، فَهِيَ نَائِلَةٌ مِنْكُمْ مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٣٨١٠ - ٣٢٣٠٧ - حَدَّثنا مالك بن إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مِنْدَلٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: خَرَجْت فِي طَلَبِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَوَجَدْته يُصَلِّي, فَانْتَظَرْته حَتَّى صَلَّى، فَقَالَ: أُوتِيت اللَّيْلَةَ خَمْسًا لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي: نُصِرْت بِالرُّعْبِ فَيُرْعَبُ الْعَدُوُّ مِني مَسِيرَة شَهْرٍ, وَأُرْسِلْت إِلَى الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ, وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا, وَأُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي, وَقِيلَ: سَلْ تُعْطَهُ, فَاخْتَبَاتُهَا، فَهِيَ نَائِلَةٌ مِنْكُمْ مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٣٨١٠ - حدثنا مالك بن إسماعيل عن مندل عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد ابن عمير عن أبي ذر قال: خرجت في طلب رسول اللَّه ﷺ فوجدته يصلي، فانتظرته حتى صلى، فقال: "أوتيت الليلة خمسا لم يؤتهن نبي قبلي: نصرت بالرعب فيرعب العدو (مني) (¬١) مسيرة شهر، وأرسلت إلى الأحمر والأسود، وجعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد كان قبلي، وقيل: سل تعطه فأختبأتها فهي نائلة منكم من لم يشرك باللَّه" (¬٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.