أَهْلَ الْإِسْلَامِ لَا يُسَيِّبُونَ , إِنَّمَا كَانَ يُسَيِّبُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ , أَنْتَ مَوْلَاهُ وَوَلِيُّ نِعْمَتِهِ وَأَوْلَى النَّاسِ بِمِيرَاثِهِ , وَإِنْ تَحَرَّجْتَ مِنْ شَيْءٍ فَهَهُنَا وَرَثَةٌ كَثِيرٌ , يَعْنِي : ثُلُثَ الْمَالِ "
أَهْلَ الْإِسْلَامِ لَا يُسَيِّبُونَ , إِنَّمَا كَانَ يُسَيِّبُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ , أَنْتَ مَوْلَاهُ وَوَلِيُّ نِعْمَتِهِ وَأَوْلَى النَّاسِ بِمِيرَاثِهِ , وَإِنْ تَحَرَّجْتَ مِنْ شَيْءٍ فَهَهُنَا وَرَثَةٌ كَثِيرٌ , يَعْنِي : ثُلُثَ الْمَالِ "
٣٢٠٢٤- حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ عَطَاءٍ؛ أَنَّ رَجُلاً أَعْتَقَ غُلاَمًا لَهُ سَائِبَةً، فَمَاتَ وَتَرَكَ مَالا، فَسُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ؟ فَقَالَ: إِنَّ أَهْلَ الإسْلاَمِ لاَ يُسَيِّبُونَ، إِنَّمَا كَانَ يُسَيِّبُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، أَنْتَ مَوْلاَهُ وَوَلِيُّ نِعْمَتِهِ وَأَوْلَى النَّاسِ بِمِيرَاثِهِ، وَإلاَّ فَأَرِنِهِ هَاهُنَا وَرَثَةٌ كَثِيرٌ. يَعْنِي: بَيْت الْمَالِ.
٣٣٥٦٢ - ٣٢٠٧٨ - حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ عَطَاءٍ؛ أَنَّ رَجُلاً أَعْتَقَ غُلاَمًا لَهُ سَائِبَةً، فَمَاتَ وَتَرَكَ مَالا، فَسُئِلَ ابنُ مَسْعُودٍ؟ فَقَالَ: إِنَّ أَهْلَ الإسْلاَمِ لاَ يُسَيِّبُونَ، إِنَّمَا كَانَ يُسَيِّبُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، أَنْتَ مَوْلاَهُ وَوَلِيُّ نِعْمَتِهِ وَأَوْلَى النَّاسِ بِمِيرَاثِهِ، وَإلاَّ فَأَرِنِهِ هَاهُنَا وَرَثَةٌ كَثِيرٌ. يَعْنِي: بَيْت الْمَالِ.
٣١٤٢٧ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ سَائِبَةً، فَمَاتَ وَتَرَكَ مَالًا، فَسُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ: «§إِنَّ أَهْلَ الْإِسْلَامِ لَا يُسَيِّبُونَ، إِنَّمَا كَانَتْ تُسَيِّبُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ أَنْتَ مَوْلَاهُ وَوَلِيُّ نِعْمَتِهِ وَأَوْلَى النَّاسِ بِمِيرَاثِهِ، وَإِنْ تَحَرَّجْتُ مِنْ شَيْءٍ فَهَاهُنَا وَرِثَهُ كَثِيرٌ يَعْنِي بَيْتَ الْمَالِ»
٣٣٥٦٢ - حدثنا هشيم عن أبي بشر عن عطاء أن رجلًا أعتق غلاما له سائبة، فمات وترك مالًا، فسئل ابن مسعود فقال: إن أهل الإسلام لا يسيبون، إنما (كانت تسيب) (¬١) أهل الجاهلية، أنت مولاه وولي نعمته وأولى الناس بميراثه، [وإن (تحرجت من شيء) (¬٢) (فها هنا) (¬٣) (ورثة) (¬٤) (كثير) (¬٥) يعني (بيت) (¬٦) المال] (¬٧) (¬٨).
٣١٤٢٧ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ سَائِبَةً، فَمَاتَ وَتَرَكَ مَالًا، فَسُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ: «إِنَّ أَهْلَ الْإِسْلَامِ لَا يُسَيِّبُونَ، إِنَّمَا كَانَتْ تُسَيِّبُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ أَنْتَ مَوْلَاهُ وَوَلِيُّ نِعْمَتِهِ وَأَوْلَى النَّاسِ بِمِيرَاثِهِ، وَإِنْ تَحَرَّجْتُ مِنْ شَيْءٍ فَهَاهُنَا وَرِثَهُ كَثِيرٌ يَعْنِي بَيْتَ الْمَالِ»