مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" اكْتُبْ إِلَى هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ بِعَهْدِهِمَا إِلَى الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ ، يَعْنِي : الزُّبَيْرَ وَطَلْحَةَ , وَاكْتُبْ إِلَى مُعَاوِيَةَ بِعَهْدِهِ إِلَى الشَّامِّ فَإِنَّهُ سَيَرْضَى مِنْكَ بِذَلِكَ " , قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : " لَمْ أَكُنْ لأُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِي " , قَالَ : فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ لَقِيَ الْمُغِيرَةُ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : أَنْتَ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ , قَالَ : " نَعَمْ " , قَالَ : " أَمَا وَاللَّهِ مَا وَقَى شَرَّهَا إِلَّا اللَّهُ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣١١٦٣- حَدَّثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ لِعَلِيٍّ: اكْتُبْ إِلَى هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ بِعَهْدِهِمَا إِلَى الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ، يَعْنِي: الزُّبَيْرَ وَطَلْحَةَ، وَاكْتُبْ إِلَى مُعَاوِيَةَ بِعَهْدِهِ إِلَى الشَّامِ فَإِنَّهُ سَيَرْضَى مِنْك بِذَلِكَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: لَمْ أَكُنْ لأُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِي، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ لَقِيَ الْمُغِيرَةُ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: أَنْتَ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا وَاللهِ مَا وَقَى شَرَّهَا إِلاَّ اللهُ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣١١٨١- حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ لِعَلِيٍّ : اكْتُبْ إلَى هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ بِعَهْدِهِمَا إلَى الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ ، يَعْنِي الزُّبَيْرَ وَطَلْحَةَ ، وَاكْتُبْ إلَى مُعَاوِيَةَ بِعَهْدِهِ إلَى الشَّامِ فَإِنَّهُ سَيَرْضَى مِنْك بِذَلِكَ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : لَمْ أَكُنْ لأُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِي ، قَالَ : فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ لَقِيَ الْمُغِيرَةُ مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : أَنْتَ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَمَ وَاللهِ مَا وَقَى شَرَّهَا إلاَّ اللَّهُ.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٢٥٦٥ - ٣١١٨١ - حَدَّثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ لِعَلِيٍّ: اكْتُبْ إِلَى هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ بِعَهْدِهِمَا إِلَى الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ، يَعْنِي: الزُّبَيْرَ وَطَلْحَةَ، وَاكْتُبْ إِلَى مُعَاوِيَةَ بِعَهْدِهِ إِلَى الشَّامِ فَإِنَّهُ سَيَرْضَى مِنْك بِذَلِكَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: لَمْ أَكُنْ لأُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِي، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ لَقِيَ الْمُغِيرَةُ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: أَنْتَ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا وَاللهِ مَا وَقَى شَرَّهَا إِلاَّ اللهُ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٢٥٦٥ - حدثنا حسين بن علي عن أبي موسى قال: قال المغيرة بن شعبة لعلي: اكتب إلى هذين الرجلين بعهدهما إلى الكوفة والبصرة -يعني الزبير وطلحة، (واكتب) (¬١) إلى معاوية بعهده إلى الشام فإنه سيرضى منك بذلك، قال: قال علي: لم أكن (لأعطي) (¬٢) (الدنية) (¬٣) في ديني، قال: فلما (¬٤) كان بعدُ لقي المغيرة معاوية فقال له معاوية: أنت صاحب الكلمة؟ قال: نعم، (قال) (¬٥): أم واللَّه ما وقى شرها إلا اللَّه (¬٦).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.