" وَإِنْ كُنْتُمْ مُتَعَلِّمِينَ مِنْهُ بِشَيْءٍ فَعَلَيْكُمْ بِهَذَا الْمُفَصَّلِ فَإِنَّهُ أَحْفَظُ "
" وَإِنْ كُنْتُمْ مُتَعَلِّمِينَ مِنْهُ بِشَيْءٍ فَعَلَيْكُمْ بِهَذَا الْمُفَصَّلِ فَإِنَّهُ أَحْفَظُ "
٣٠٧١٩- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عُمَر بْنِ حَمْزَةَ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : سَأَلَنِي عُمَرُ ، كَمْ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ؟ قُلْتُ : عَشْرُ سُوَرٍ ، فَقَالَ لِعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : كَمْ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : سُورَةٌ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : فَلَمْ يَنْهَنَا وَلَمْ يَأْمُرْنَا غَيْرَ ، أَنَّهُ قَالَ : فَإِنْ كُنْتُمْ مُتَعَلِّمِينَ مِنْهُ بِشَيْءٍ فَعَلَيْكُمْ بِهَذَا الْمُفَصَّلِ فَإِنَّهُ أَحْفَظُ.
وإن كنتم متعلمين منه بشئ فعليكم بهذا المفصل فإنه أحفظ. - (٣) حدثنا حفص عن عاصم عن أبي العالية ذكر نحوه إلا أنه خالفه في بعض الكلام.
٣٠٠٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَأَلَنِي عُمَرُ: كَمْ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟، قُلْتُ: «عَشْرُ سُوَرٍ» ، فَقَالَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: كَمْ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟، قَالَ: «سُورَةٌ» ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: "فَلَمْ يَنْهَنَا وَلَمْ يَأْمُرْنَا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: §وَإِنْ كُنْتُمْ مُتَعَلِّمِينَ مِنْهُ بِشَيْءٍ فَعَلَيْكُمْ بِهَذَا الْمُفَصَّلِ فَإِنَّهُ أَحْفَظُ" ،
٣٢٠٩٢ - حدثنا أبو أسامة عن (عمر) (¬١) بن حمزة عن سالم عن ابن عمر قال: سألني عمر: كم معك من القرآن؟ قلت: عشر سور، فقال لعبيد اللَّه بن عمر: كم معك من القرآن؟ قال: سورة، قال عبد اللَّه: فلم (ينهنا ولم يأمرنا) (¬٢) غير أنه قال: (فإن) (¬٣) كنتم (متعلمين) (¬٤) منه بشيء، فعليكم بهذا المفصل فإنه أحفظ (¬٥).
٣٠٠٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَأَلَنِي عُمَرُ: كَمْ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟، قُلْتُ: «عَشْرُ سُوَرٍ»، فَقَالَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: كَمْ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟، قَالَ: «سُورَةٌ»، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " فَلَمْ يَنْهَنَا وَلَمْ يَأْمُرْنَا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: وَإِنْ كُنْتُمْ مُتَعَلِّمِينَ مِنْهُ بِشَيْءٍ فَعَلَيْكُمْ بِهَذَا الْمُفَصَّلِ فَإِنَّهُ أَحْفَظُ "،